ارتفاع منسوب نهر الفرات أدى اجتياح مياه نهر الفرات، لمناطق واسعة من دير الزور، إلى امتلاء الملعب البلدي لكرة القدم في منطقة 'الشحيل'، فما كان من شبان القرى القريبة، إلا أن بدؤوا بالسباحة.
ونشرت الصفحات المحلية، مقاطع مصورة، تظهر شابين يتسلقان على عارضة الحارس في الملعب، حيث ظهر الجزء الأعلى منها، بينما غطت المياه أرض الملعب بعمق قارب المترين.
وأثار فيديو سباحة الشباب في الملعب البلدي لكرة القدم بالشحيل، تفاعلات واسعة على مواقع التواصل، فعلق البعض متندرًا على المشهد بالقول: 'أحسن شيء السباحة، بما أننا لا نستطيع شيئًا أمام الفيضان'، بينما قال آخر: 'مصائب قوم عند قوم.. سباحةٌ'.
ورغم تحذيرات الدفاع المدني، بضرورة عدم السباحة في الأماكن المغمورة، بسبب عمق المياه واحتمال وجود حفر ونتوءات تؤذي المغامرين، فإن إغراء النزول للماء ظل يجذب الكثيرين، وتسبب ذلك بارتفاع أعداد الغرقى، خاصة من الأطفال.
ارتفاع منسوب نهر الفرات أدى اجتياح مياه نهر الفرات، لمناطق واسعة من دير الزور، إلى امتلاء الملعب البلدي لكرة القدم في منطقة 'الشحيل'، فما كان من شبان القرى القريبة، إلا أن بدؤوا بالسباحة.
ونشرت الصفحات المحلية، مقاطع مصورة، تظهر شابين يتسلقان على عارضة الحارس في الملعب، حيث ظهر الجزء الأعلى منها، بينما غطت المياه أرض الملعب بعمق قارب المترين.
وأثار فيديو سباحة الشباب في الملعب البلدي لكرة القدم بالشحيل، تفاعلات واسعة على مواقع التواصل، فعلق البعض متندرًا على المشهد بالقول: 'أحسن شيء السباحة، بما أننا لا نستطيع شيئًا أمام الفيضان'، بينما قال آخر: 'مصائب قوم عند قوم.. سباحةٌ'.
ورغم تحذيرات الدفاع المدني، بضرورة عدم السباحة في الأماكن المغمورة، بسبب عمق المياه واحتمال وجود حفر ونتوءات تؤذي المغامرين، فإن إغراء النزول للماء ظل يجذب الكثيرين، وتسبب ذلك بارتفاع أعداد الغرقى، خاصة من الأطفال.
ارتفاع منسوب نهر الفرات أدى اجتياح مياه نهر الفرات، لمناطق واسعة من دير الزور، إلى امتلاء الملعب البلدي لكرة القدم في منطقة 'الشحيل'، فما كان من شبان القرى القريبة، إلا أن بدؤوا بالسباحة.
ونشرت الصفحات المحلية، مقاطع مصورة، تظهر شابين يتسلقان على عارضة الحارس في الملعب، حيث ظهر الجزء الأعلى منها، بينما غطت المياه أرض الملعب بعمق قارب المترين.
وأثار فيديو سباحة الشباب في الملعب البلدي لكرة القدم بالشحيل، تفاعلات واسعة على مواقع التواصل، فعلق البعض متندرًا على المشهد بالقول: 'أحسن شيء السباحة، بما أننا لا نستطيع شيئًا أمام الفيضان'، بينما قال آخر: 'مصائب قوم عند قوم.. سباحةٌ'.
ورغم تحذيرات الدفاع المدني، بضرورة عدم السباحة في الأماكن المغمورة، بسبب عمق المياه واحتمال وجود حفر ونتوءات تؤذي المغامرين، فإن إغراء النزول للماء ظل يجذب الكثيرين، وتسبب ذلك بارتفاع أعداد الغرقى، خاصة من الأطفال.
التعليقات
فيضان الفرات يحوّل ملعباً إلى مسبح كبير في دير الزور
التعليقات