يحذر ترند 'الملاعب' الجديد الذي تولّده تقنيات الذكاء الاصطناعي من تأثيرات متصاعدة على تقدير الذات، بعد أن انتشرت مقاطع وصور يُعيد فيها مستخدمون تمثيل أنفسهم داخل ملاعب رياضية افتراضية، تبدو واقعية إلى حدّ يصعب التمييز بين الحقيقي والمصطنع، وفقاً للخبراء.
الفكرة تبدأ بصورة بسيطة، ثم تتحول إلى مشاهد كاملة تُظهر الأشخاص وكأنهم يجلسون في مدرجات مباريات كرة القدم أو البيسبول، ممسكين بمشروبات أو وجبات خفيفة، في أجواء تلفزيونية احترافية، رغم أنها غير موجودة في الواقع.
هذا 'الترند' انطلق من منشور في منصة X أثار جدلاً واسعاً، بعدما تضمّن تعليقاً حول 'المرأة الكورية المتوسطة'، مرفقاً بمقطع بدا حقيقياً، قبل أن تُكشف لاحقاً مؤشرات واضحة على أنه مولَّد بالذكاء الاصطناعي، بحسب ما نقلته صحيفة Korea Times.
وسرعان ما تحولت الفكرة إلى موجة عالمية، أعادت إنتاج المشهد نفسه في ملاعب كرة القدم الأوروبية، مع صور لأشخاص بملامح مثالية، بشرة ناعمة وإضاءة محسّنة إلى حد غير واقعي؛ ما يطرح تساؤلات حول تأثير هذه الصور على إدراك الجمال الطبيعي.
وتقول الكاتبة والمؤثرة آنا آر في آر، إن هذه الظاهرة تعيد إحياء ضغوط قديمة مرتبطة بمعايير الجمال، لكنها هذه المرة أكثر خطورة؛ لأن الصور تبدو 'حقيقية' لكنها في الواقع مصممة بالكامل.
وتضيف أن هذا التطور يعيد فتح النقاش حول الصحة النفسية للمستخدمين، خصوصاً النساء، في ظل تنامي شعور المقارنة المستمرة مع صور مثالية غير موجودة فعلياً؛ وهو ما قد يعزز اضطرابات صورة الجسد.
كما يلفت بعض المستخدمين إلى جانب آخر من الظاهرة، يتمثل في البصمة البيئية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى سريع الزوال، لكنه شديد الانتشار على المنصات الرقمية.
يحذر ترند 'الملاعب' الجديد الذي تولّده تقنيات الذكاء الاصطناعي من تأثيرات متصاعدة على تقدير الذات، بعد أن انتشرت مقاطع وصور يُعيد فيها مستخدمون تمثيل أنفسهم داخل ملاعب رياضية افتراضية، تبدو واقعية إلى حدّ يصعب التمييز بين الحقيقي والمصطنع، وفقاً للخبراء.
الفكرة تبدأ بصورة بسيطة، ثم تتحول إلى مشاهد كاملة تُظهر الأشخاص وكأنهم يجلسون في مدرجات مباريات كرة القدم أو البيسبول، ممسكين بمشروبات أو وجبات خفيفة، في أجواء تلفزيونية احترافية، رغم أنها غير موجودة في الواقع.
هذا 'الترند' انطلق من منشور في منصة X أثار جدلاً واسعاً، بعدما تضمّن تعليقاً حول 'المرأة الكورية المتوسطة'، مرفقاً بمقطع بدا حقيقياً، قبل أن تُكشف لاحقاً مؤشرات واضحة على أنه مولَّد بالذكاء الاصطناعي، بحسب ما نقلته صحيفة Korea Times.
وسرعان ما تحولت الفكرة إلى موجة عالمية، أعادت إنتاج المشهد نفسه في ملاعب كرة القدم الأوروبية، مع صور لأشخاص بملامح مثالية، بشرة ناعمة وإضاءة محسّنة إلى حد غير واقعي؛ ما يطرح تساؤلات حول تأثير هذه الصور على إدراك الجمال الطبيعي.
وتقول الكاتبة والمؤثرة آنا آر في آر، إن هذه الظاهرة تعيد إحياء ضغوط قديمة مرتبطة بمعايير الجمال، لكنها هذه المرة أكثر خطورة؛ لأن الصور تبدو 'حقيقية' لكنها في الواقع مصممة بالكامل.
وتضيف أن هذا التطور يعيد فتح النقاش حول الصحة النفسية للمستخدمين، خصوصاً النساء، في ظل تنامي شعور المقارنة المستمرة مع صور مثالية غير موجودة فعلياً؛ وهو ما قد يعزز اضطرابات صورة الجسد.
كما يلفت بعض المستخدمين إلى جانب آخر من الظاهرة، يتمثل في البصمة البيئية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى سريع الزوال، لكنه شديد الانتشار على المنصات الرقمية.
يحذر ترند 'الملاعب' الجديد الذي تولّده تقنيات الذكاء الاصطناعي من تأثيرات متصاعدة على تقدير الذات، بعد أن انتشرت مقاطع وصور يُعيد فيها مستخدمون تمثيل أنفسهم داخل ملاعب رياضية افتراضية، تبدو واقعية إلى حدّ يصعب التمييز بين الحقيقي والمصطنع، وفقاً للخبراء.
الفكرة تبدأ بصورة بسيطة، ثم تتحول إلى مشاهد كاملة تُظهر الأشخاص وكأنهم يجلسون في مدرجات مباريات كرة القدم أو البيسبول، ممسكين بمشروبات أو وجبات خفيفة، في أجواء تلفزيونية احترافية، رغم أنها غير موجودة في الواقع.
هذا 'الترند' انطلق من منشور في منصة X أثار جدلاً واسعاً، بعدما تضمّن تعليقاً حول 'المرأة الكورية المتوسطة'، مرفقاً بمقطع بدا حقيقياً، قبل أن تُكشف لاحقاً مؤشرات واضحة على أنه مولَّد بالذكاء الاصطناعي، بحسب ما نقلته صحيفة Korea Times.
وسرعان ما تحولت الفكرة إلى موجة عالمية، أعادت إنتاج المشهد نفسه في ملاعب كرة القدم الأوروبية، مع صور لأشخاص بملامح مثالية، بشرة ناعمة وإضاءة محسّنة إلى حد غير واقعي؛ ما يطرح تساؤلات حول تأثير هذه الصور على إدراك الجمال الطبيعي.
وتقول الكاتبة والمؤثرة آنا آر في آر، إن هذه الظاهرة تعيد إحياء ضغوط قديمة مرتبطة بمعايير الجمال، لكنها هذه المرة أكثر خطورة؛ لأن الصور تبدو 'حقيقية' لكنها في الواقع مصممة بالكامل.
وتضيف أن هذا التطور يعيد فتح النقاش حول الصحة النفسية للمستخدمين، خصوصاً النساء، في ظل تنامي شعور المقارنة المستمرة مع صور مثالية غير موجودة فعلياً؛ وهو ما قد يعزز اضطرابات صورة الجسد.
كما يلفت بعض المستخدمين إلى جانب آخر من الظاهرة، يتمثل في البصمة البيئية لاستخدام الذكاء الاصطناعي في إنتاج محتوى سريع الزوال، لكنه شديد الانتشار على المنصات الرقمية.
التعليقات