فتحت ولايتا نيويورك ونيوجيرزي الأميركيتان، الأربعاء، تحقيقا لمعرفة ما إذا كان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد استغل مشجعي كرة القدم من خلال أسعار تذاكر 'مرتفعة بشكل كبير' لكأس العالم، وفق ما أعلن المدعون العامون.
وسيشمل التحقيق مراجعة التقارير التي تفيد بتضليل المشجعين بشأن مواقع المقاعد وتضررهم من سياسة التسعير المبالغ فيها التي تعتمد على الطلب، حيث ترتفع الأسعار تبعا للمبيعات.
وقالت جنيفر دافنبورت المدعية العامة لولاية نيوجيرزي 'نحن ملتزمون بإجراء تحقيق شامل في سلوك الفيفا'.
من ناحيتها، قالت ليتيسيا جيمس المدعية العامة لولاية نيويورك 'انتظر سكان نيويورك سنوات طويلة لاستضافة كأس العالم في مدينتهم، ويستحقون فرصة عادلة للحصول على تذاكر بأسعار معقولة'.
وأضافت 'لا ينبغي التلاعب بأحد لدفع أسعار باهظة للمقاعد، ويجب أن يثق المشجعون بأن التذاكر التي يشترونها هي نفسها التي سيحصلون عليها'.
وتركّز جزء كبير من الجدل حول تكلفة حضور المباراة النهائية في ملعب فريقي نيويورك جاينتس وجيتس لكرة القدم الأميركية 'أن أف أل'، الواقع خارج مدينة نيويورك في ولاية نيوجيرزي.
إضافة إلى التذاكر، ستتجاوز تكلفة المواصلات العامة من نيويورك مبلغ 100 دولار، بينما تبلغ تكلفة مواقف السيارات 225 دولارا.
وفي أيار، صرّحت السلطات في كاليفورنيا أيضا أنها تواصلت مع الفيفا بشأن انتهاكات قانونية محتملة في بيع التذاكر.
وكانت منظمة مشجعي كرة القدم في أوروبا 'أف اس إي' وصفت هيكل تسعير كأس العالم بأنه 'ابتزازي' و'خيانة عظمى'، مشيرة إلى أسعار التذاكر التي جعلت البطولة التي من المتوقع أن تضخ 13 مليار دولار للفيفا، بعيدة المنال بالنسبة للكثيرين.
عندما تواصلت وكالة فرانس برس مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، رفض الاخير التعليق على الأمر. مع ذلك، كان قد أوضح للوكالة في أيار، أن استراتيجية التسعير لديه تشمل 'مجموعة واسعة من مستويات وفئات الأسعار، بما يعكس طلب السوق على كل مباراة'.
وأضاف أنه بالنسبة لكأس العالم 'طبّق فيفا نموذجا لبيع وإعادة بيع التذاكر يتماشى مع ممارسات سوق التذاكر المعتادة للأحداث الرياضية والترفيهية الكبرى في الدول المضيفة'، حيث 'تُجرى تعديلات على الأسعار لتحسين المبيعات والحضور وضمان القيمة السوقية العادلة للفعاليات'.
كما صرّح فيفا لصحيفة 'ذي أثليتيك' في نيسان، أن خطط الملاعب التي عُرضت للبيع، والتي عُدّلت لاحقا، كانت 'استرشادية'. وفي كلمة ألقاها الأربعاء في اجتماع لمجلس الوزراء بالبيت الأبيض، نفى الرئيس دونالد ترامب أي جدل يتعلق بأسعار تذاكر البطولة.
وقال 'كأس العالم رائعة. إنها أكبر نجاح حققوه على الإطلاق من حيث مبيعات التذاكر. لم يشهدوا قط أي شيء يُباع بهذه السرعة'.
وبحسب فيفا، يبلغ إجمالي عدد التذاكر المعروضة للبيع للبطولة ما يقارب 7 ملايين تذكرة.
بحلول أوائل نيسان، تم بيع أكثر من 3 ملايين تذكرة، ويجري إصدار المزيد بانتظام حتى نهاية البطولة.
أ ف ب
فتحت ولايتا نيويورك ونيوجيرزي الأميركيتان، الأربعاء، تحقيقا لمعرفة ما إذا كان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد استغل مشجعي كرة القدم من خلال أسعار تذاكر 'مرتفعة بشكل كبير' لكأس العالم، وفق ما أعلن المدعون العامون.
وسيشمل التحقيق مراجعة التقارير التي تفيد بتضليل المشجعين بشأن مواقع المقاعد وتضررهم من سياسة التسعير المبالغ فيها التي تعتمد على الطلب، حيث ترتفع الأسعار تبعا للمبيعات.
وقالت جنيفر دافنبورت المدعية العامة لولاية نيوجيرزي 'نحن ملتزمون بإجراء تحقيق شامل في سلوك الفيفا'.
من ناحيتها، قالت ليتيسيا جيمس المدعية العامة لولاية نيويورك 'انتظر سكان نيويورك سنوات طويلة لاستضافة كأس العالم في مدينتهم، ويستحقون فرصة عادلة للحصول على تذاكر بأسعار معقولة'.
وأضافت 'لا ينبغي التلاعب بأحد لدفع أسعار باهظة للمقاعد، ويجب أن يثق المشجعون بأن التذاكر التي يشترونها هي نفسها التي سيحصلون عليها'.
وتركّز جزء كبير من الجدل حول تكلفة حضور المباراة النهائية في ملعب فريقي نيويورك جاينتس وجيتس لكرة القدم الأميركية 'أن أف أل'، الواقع خارج مدينة نيويورك في ولاية نيوجيرزي.
إضافة إلى التذاكر، ستتجاوز تكلفة المواصلات العامة من نيويورك مبلغ 100 دولار، بينما تبلغ تكلفة مواقف السيارات 225 دولارا.
وفي أيار، صرّحت السلطات في كاليفورنيا أيضا أنها تواصلت مع الفيفا بشأن انتهاكات قانونية محتملة في بيع التذاكر.
وكانت منظمة مشجعي كرة القدم في أوروبا 'أف اس إي' وصفت هيكل تسعير كأس العالم بأنه 'ابتزازي' و'خيانة عظمى'، مشيرة إلى أسعار التذاكر التي جعلت البطولة التي من المتوقع أن تضخ 13 مليار دولار للفيفا، بعيدة المنال بالنسبة للكثيرين.
عندما تواصلت وكالة فرانس برس مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، رفض الاخير التعليق على الأمر. مع ذلك، كان قد أوضح للوكالة في أيار، أن استراتيجية التسعير لديه تشمل 'مجموعة واسعة من مستويات وفئات الأسعار، بما يعكس طلب السوق على كل مباراة'.
وأضاف أنه بالنسبة لكأس العالم 'طبّق فيفا نموذجا لبيع وإعادة بيع التذاكر يتماشى مع ممارسات سوق التذاكر المعتادة للأحداث الرياضية والترفيهية الكبرى في الدول المضيفة'، حيث 'تُجرى تعديلات على الأسعار لتحسين المبيعات والحضور وضمان القيمة السوقية العادلة للفعاليات'.
كما صرّح فيفا لصحيفة 'ذي أثليتيك' في نيسان، أن خطط الملاعب التي عُرضت للبيع، والتي عُدّلت لاحقا، كانت 'استرشادية'. وفي كلمة ألقاها الأربعاء في اجتماع لمجلس الوزراء بالبيت الأبيض، نفى الرئيس دونالد ترامب أي جدل يتعلق بأسعار تذاكر البطولة.
وقال 'كأس العالم رائعة. إنها أكبر نجاح حققوه على الإطلاق من حيث مبيعات التذاكر. لم يشهدوا قط أي شيء يُباع بهذه السرعة'.
وبحسب فيفا، يبلغ إجمالي عدد التذاكر المعروضة للبيع للبطولة ما يقارب 7 ملايين تذكرة.
بحلول أوائل نيسان، تم بيع أكثر من 3 ملايين تذكرة، ويجري إصدار المزيد بانتظام حتى نهاية البطولة.
أ ف ب
فتحت ولايتا نيويورك ونيوجيرزي الأميركيتان، الأربعاء، تحقيقا لمعرفة ما إذا كان الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قد استغل مشجعي كرة القدم من خلال أسعار تذاكر 'مرتفعة بشكل كبير' لكأس العالم، وفق ما أعلن المدعون العامون.
وسيشمل التحقيق مراجعة التقارير التي تفيد بتضليل المشجعين بشأن مواقع المقاعد وتضررهم من سياسة التسعير المبالغ فيها التي تعتمد على الطلب، حيث ترتفع الأسعار تبعا للمبيعات.
وقالت جنيفر دافنبورت المدعية العامة لولاية نيوجيرزي 'نحن ملتزمون بإجراء تحقيق شامل في سلوك الفيفا'.
من ناحيتها، قالت ليتيسيا جيمس المدعية العامة لولاية نيويورك 'انتظر سكان نيويورك سنوات طويلة لاستضافة كأس العالم في مدينتهم، ويستحقون فرصة عادلة للحصول على تذاكر بأسعار معقولة'.
وأضافت 'لا ينبغي التلاعب بأحد لدفع أسعار باهظة للمقاعد، ويجب أن يثق المشجعون بأن التذاكر التي يشترونها هي نفسها التي سيحصلون عليها'.
وتركّز جزء كبير من الجدل حول تكلفة حضور المباراة النهائية في ملعب فريقي نيويورك جاينتس وجيتس لكرة القدم الأميركية 'أن أف أل'، الواقع خارج مدينة نيويورك في ولاية نيوجيرزي.
إضافة إلى التذاكر، ستتجاوز تكلفة المواصلات العامة من نيويورك مبلغ 100 دولار، بينما تبلغ تكلفة مواقف السيارات 225 دولارا.
وفي أيار، صرّحت السلطات في كاليفورنيا أيضا أنها تواصلت مع الفيفا بشأن انتهاكات قانونية محتملة في بيع التذاكر.
وكانت منظمة مشجعي كرة القدم في أوروبا 'أف اس إي' وصفت هيكل تسعير كأس العالم بأنه 'ابتزازي' و'خيانة عظمى'، مشيرة إلى أسعار التذاكر التي جعلت البطولة التي من المتوقع أن تضخ 13 مليار دولار للفيفا، بعيدة المنال بالنسبة للكثيرين.
عندما تواصلت وكالة فرانس برس مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، رفض الاخير التعليق على الأمر. مع ذلك، كان قد أوضح للوكالة في أيار، أن استراتيجية التسعير لديه تشمل 'مجموعة واسعة من مستويات وفئات الأسعار، بما يعكس طلب السوق على كل مباراة'.
وأضاف أنه بالنسبة لكأس العالم 'طبّق فيفا نموذجا لبيع وإعادة بيع التذاكر يتماشى مع ممارسات سوق التذاكر المعتادة للأحداث الرياضية والترفيهية الكبرى في الدول المضيفة'، حيث 'تُجرى تعديلات على الأسعار لتحسين المبيعات والحضور وضمان القيمة السوقية العادلة للفعاليات'.
كما صرّح فيفا لصحيفة 'ذي أثليتيك' في نيسان، أن خطط الملاعب التي عُرضت للبيع، والتي عُدّلت لاحقا، كانت 'استرشادية'. وفي كلمة ألقاها الأربعاء في اجتماع لمجلس الوزراء بالبيت الأبيض، نفى الرئيس دونالد ترامب أي جدل يتعلق بأسعار تذاكر البطولة.
وقال 'كأس العالم رائعة. إنها أكبر نجاح حققوه على الإطلاق من حيث مبيعات التذاكر. لم يشهدوا قط أي شيء يُباع بهذه السرعة'.
وبحسب فيفا، يبلغ إجمالي عدد التذاكر المعروضة للبيع للبطولة ما يقارب 7 ملايين تذكرة.
بحلول أوائل نيسان، تم بيع أكثر من 3 ملايين تذكرة، ويجري إصدار المزيد بانتظام حتى نهاية البطولة.
أ ف ب
التعليقات
ولايتا نيويورك ونيوجيرسي تفتحان تحقيقا في مبيعات تذاكر الفيفا
التعليقات