قالت النائب رانيا ابو رمان انه في عيد الاستقلال الثمانون ، جاءت كلمات سيد البلاد الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وكأنها تختصر حكاية وطن بأكمله، حين قال جلالته:
“يعتلي لسانه بأبشر، جواباً سابقاً للطلب.”
واكدت انها لم تكن كلمة عابرة، بل وصفاً دقيقاً لشعبٍ تربّى على الكرامة والنخوة والوفاء، شعبٍ كان دائماً على موعد مع الوطن، لا يتأخر إذا نادى الواجب، ولا يتردد إذا احتاجه الأردن.
وقالت ' ثمانون عاماً وهذا الوطن يمضي بثبات، لأن خلف قيادته شعباً يؤمن بأن الأردن قضية انتماء لا مصالح، ورسالة عزّ لا تنكسر، وعهداً لا يتغير.
لقد علّمنا الهاشميون أن الأوطان تُبنى بالمواقف، وأن قوة الأردن كانت دائماً بأبنائه الذين حملوه في قلوبهم قبل أكتافهم، فكان الأردني على الدوام عنوان الشهامة، وموضع الثقة، وصاحب “الأبشر” التي تسبق السؤال.
وفي هذه المناسبة الوطنية الخالدة، نقولها بكل فخر وصدق وولاء:
أبشر جلالتك… فالأردنيون كما عهدتهم، أوفياء للوطن، ثابتون خلف قيادتكم الهاشمية الحكيمة، ماضون معكم بعزمٍ لا يلين، وإيمانٍ لا يتبدل، ليبقى الأردن عزيزاً قوياً شامخاً على الدوام
حفظ الله الأردن، وحفظ سيد البلاد الملك عبدالله الثاني وولي عهده الامين وأدام على وطننا نعمة الأمن والعزة والاستقرار. وكل عام والأردن وقيادته وشعبه بألف خير.
قالت النائب رانيا ابو رمان انه في عيد الاستقلال الثمانون ، جاءت كلمات سيد البلاد الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وكأنها تختصر حكاية وطن بأكمله، حين قال جلالته:
“يعتلي لسانه بأبشر، جواباً سابقاً للطلب.”
واكدت انها لم تكن كلمة عابرة، بل وصفاً دقيقاً لشعبٍ تربّى على الكرامة والنخوة والوفاء، شعبٍ كان دائماً على موعد مع الوطن، لا يتأخر إذا نادى الواجب، ولا يتردد إذا احتاجه الأردن.
وقالت ' ثمانون عاماً وهذا الوطن يمضي بثبات، لأن خلف قيادته شعباً يؤمن بأن الأردن قضية انتماء لا مصالح، ورسالة عزّ لا تنكسر، وعهداً لا يتغير.
لقد علّمنا الهاشميون أن الأوطان تُبنى بالمواقف، وأن قوة الأردن كانت دائماً بأبنائه الذين حملوه في قلوبهم قبل أكتافهم، فكان الأردني على الدوام عنوان الشهامة، وموضع الثقة، وصاحب “الأبشر” التي تسبق السؤال.
وفي هذه المناسبة الوطنية الخالدة، نقولها بكل فخر وصدق وولاء:
أبشر جلالتك… فالأردنيون كما عهدتهم، أوفياء للوطن، ثابتون خلف قيادتكم الهاشمية الحكيمة، ماضون معكم بعزمٍ لا يلين، وإيمانٍ لا يتبدل، ليبقى الأردن عزيزاً قوياً شامخاً على الدوام
حفظ الله الأردن، وحفظ سيد البلاد الملك عبدالله الثاني وولي عهده الامين وأدام على وطننا نعمة الأمن والعزة والاستقرار. وكل عام والأردن وقيادته وشعبه بألف خير.
قالت النائب رانيا ابو رمان انه في عيد الاستقلال الثمانون ، جاءت كلمات سيد البلاد الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم وكأنها تختصر حكاية وطن بأكمله، حين قال جلالته:
“يعتلي لسانه بأبشر، جواباً سابقاً للطلب.”
واكدت انها لم تكن كلمة عابرة، بل وصفاً دقيقاً لشعبٍ تربّى على الكرامة والنخوة والوفاء، شعبٍ كان دائماً على موعد مع الوطن، لا يتأخر إذا نادى الواجب، ولا يتردد إذا احتاجه الأردن.
وقالت ' ثمانون عاماً وهذا الوطن يمضي بثبات، لأن خلف قيادته شعباً يؤمن بأن الأردن قضية انتماء لا مصالح، ورسالة عزّ لا تنكسر، وعهداً لا يتغير.
لقد علّمنا الهاشميون أن الأوطان تُبنى بالمواقف، وأن قوة الأردن كانت دائماً بأبنائه الذين حملوه في قلوبهم قبل أكتافهم، فكان الأردني على الدوام عنوان الشهامة، وموضع الثقة، وصاحب “الأبشر” التي تسبق السؤال.
وفي هذه المناسبة الوطنية الخالدة، نقولها بكل فخر وصدق وولاء:
أبشر جلالتك… فالأردنيون كما عهدتهم، أوفياء للوطن، ثابتون خلف قيادتكم الهاشمية الحكيمة، ماضون معكم بعزمٍ لا يلين، وإيمانٍ لا يتبدل، ليبقى الأردن عزيزاً قوياً شامخاً على الدوام
حفظ الله الأردن، وحفظ سيد البلاد الملك عبدالله الثاني وولي عهده الامين وأدام على وطننا نعمة الأمن والعزة والاستقرار. وكل عام والأردن وقيادته وشعبه بألف خير.
التعليقات