حذر المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، من أن أسواق النفط قد تدخل قريباً ما وصفه بـ'المنطقة الحمراء' مع تراجع المخزونات العالمية وارتفاع الطلب خلال موسم السفر الصيفي، وسط استمرار الحرب الأميركية- الإيرانية.
وقال بيرول، إن بدء ذروة الطلب على الوقود خلال فصل الصيف، بالتزامن مع غياب صادرات النفط الجديدة من الشرق الأوسط وتناقص المخزونات، قد يدفع سوق النفط إلى 'منطقة حمراء' في شهري تموز وآب، وفق ما نقلت شبكة (سي إن بي سي) اليوم الخميس.
ولم يدل بيرول بتفاصيل عن الطبيعة المحددة للمنطقة الحمراء التي أشار إليها، لكنه قال إن العالم دخل أزمة إمدادات النفط الناجمة عن حرب إيران بفائض نفطي، ما ساعد على امتصاص الصدمة، لكن المخزونات تتآكل الآن.
وأكد المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، أن الحل الأكثر أهمية للأزمة الطاقوية الحالية يتمثل في إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وغير مشروط، مشيراً إلى أن استمرار إغلاقه مع غياب إمدادات جديدة من الشرق الأوسط سيؤدي إلى استنزاف المخزونات العالمية.
وقال فاتح بيرول، إن 'أكبر ألم لهذه الأزمة سيشعر به في آسيا النامية وأفريقيا'، مضيفاً أنه قلق بنفس القدر من تأثير الحرب على الأمن الغذائي العالمي كما هو على أمن الطاقة.
وحذر من أن عودة إنتاج وتكرير النفط في الشرق الأوسط إلى مستويات ما قبل الحرب ستستغرق وقتاً طويلاً، مؤكداً استعداد الوكالة للتدخل عبر تنسيق المزيد من عمليات السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية إذا لزم الأمر. --(بترا)
حذر المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، من أن أسواق النفط قد تدخل قريباً ما وصفه بـ'المنطقة الحمراء' مع تراجع المخزونات العالمية وارتفاع الطلب خلال موسم السفر الصيفي، وسط استمرار الحرب الأميركية- الإيرانية.
وقال بيرول، إن بدء ذروة الطلب على الوقود خلال فصل الصيف، بالتزامن مع غياب صادرات النفط الجديدة من الشرق الأوسط وتناقص المخزونات، قد يدفع سوق النفط إلى 'منطقة حمراء' في شهري تموز وآب، وفق ما نقلت شبكة (سي إن بي سي) اليوم الخميس.
ولم يدل بيرول بتفاصيل عن الطبيعة المحددة للمنطقة الحمراء التي أشار إليها، لكنه قال إن العالم دخل أزمة إمدادات النفط الناجمة عن حرب إيران بفائض نفطي، ما ساعد على امتصاص الصدمة، لكن المخزونات تتآكل الآن.
وأكد المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، أن الحل الأكثر أهمية للأزمة الطاقوية الحالية يتمثل في إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وغير مشروط، مشيراً إلى أن استمرار إغلاقه مع غياب إمدادات جديدة من الشرق الأوسط سيؤدي إلى استنزاف المخزونات العالمية.
وقال فاتح بيرول، إن 'أكبر ألم لهذه الأزمة سيشعر به في آسيا النامية وأفريقيا'، مضيفاً أنه قلق بنفس القدر من تأثير الحرب على الأمن الغذائي العالمي كما هو على أمن الطاقة.
وحذر من أن عودة إنتاج وتكرير النفط في الشرق الأوسط إلى مستويات ما قبل الحرب ستستغرق وقتاً طويلاً، مؤكداً استعداد الوكالة للتدخل عبر تنسيق المزيد من عمليات السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية إذا لزم الأمر. --(بترا)
حذر المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، من أن أسواق النفط قد تدخل قريباً ما وصفه بـ'المنطقة الحمراء' مع تراجع المخزونات العالمية وارتفاع الطلب خلال موسم السفر الصيفي، وسط استمرار الحرب الأميركية- الإيرانية.
وقال بيرول، إن بدء ذروة الطلب على الوقود خلال فصل الصيف، بالتزامن مع غياب صادرات النفط الجديدة من الشرق الأوسط وتناقص المخزونات، قد يدفع سوق النفط إلى 'منطقة حمراء' في شهري تموز وآب، وفق ما نقلت شبكة (سي إن بي سي) اليوم الخميس.
ولم يدل بيرول بتفاصيل عن الطبيعة المحددة للمنطقة الحمراء التي أشار إليها، لكنه قال إن العالم دخل أزمة إمدادات النفط الناجمة عن حرب إيران بفائض نفطي، ما ساعد على امتصاص الصدمة، لكن المخزونات تتآكل الآن.
وأكد المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، فاتح بيرول، أن الحل الأكثر أهمية للأزمة الطاقوية الحالية يتمثل في إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وغير مشروط، مشيراً إلى أن استمرار إغلاقه مع غياب إمدادات جديدة من الشرق الأوسط سيؤدي إلى استنزاف المخزونات العالمية.
وقال فاتح بيرول، إن 'أكبر ألم لهذه الأزمة سيشعر به في آسيا النامية وأفريقيا'، مضيفاً أنه قلق بنفس القدر من تأثير الحرب على الأمن الغذائي العالمي كما هو على أمن الطاقة.
وحذر من أن عودة إنتاج وتكرير النفط في الشرق الأوسط إلى مستويات ما قبل الحرب ستستغرق وقتاً طويلاً، مؤكداً استعداد الوكالة للتدخل عبر تنسيق المزيد من عمليات السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية إذا لزم الأمر. --(بترا)
التعليقات
الطاقة الدولية: أسواق النفط قد تصل إلى منطقة حمراء في تموز وآب
التعليقات