عقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، جلسته الشهرية المُخصصة للقضية الفلسطينية، حيث استمع الأعضاء الى إحاطة من نائب منسق عملية السلام بالشرق الأوسط، رامز أكبروف.
وقال أكبروف إن الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، تشهد توسع المستوطنات وعنف المستوطنين فيما يواصل التحريض إشعال التوترات.
وبشأن غزة، أضاف أكبروف أن هناك دعوات 'في بعض الدوائر حول استئناف الأعمال القتالية' محذرا من أن ذلك سيؤدي إلى عواقب كارثية على سكان غزة.
وشدد على ضرورة تجنب وقوع هذا السيناريو بكل السبل، قائلا إن 'أهل غزة لا يستطيعون تحمل مزيدا من الحرب'.
من جانبه، قدم الممثل السامي لمجلس السلام في غزة، نيكولاي ملادينوف إحاطة أخرى لأعضاء المجلس حول أول تقرير مكتوب مقدم من مجلس السلام الخاص بتطبيق القرار 2803.
وقال إن القيود الإسرائيلية والتأخيرات التي تؤثر على تدفق الإمدادات الإنسانية، ليست أمرا مُجردا بل إنها تؤثر على التصورات لدى الفلسطينيين حول ما إذا كانت الحرب قد انتهت وإمكانية أن تحقق هذه العملية الأمان والكرامة وإعادة الإعمار.
وأضاف أن 'هيكل الخطة يرتكز على مبدأ واحد هو المعاملة بالمثل. وكل خطوة من أحد الأطراف تؤدي إلى خطوة من الطرف الآخر'، موضحا أن تصميم خارطة الطريق يتضمن آلية للتحقق، وأن كل خطوة سيتم التأكد منها من قبل لجنة مستقلة قبل اتخاذ الخطوة التالية.
--(بترا)
عقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، جلسته الشهرية المُخصصة للقضية الفلسطينية، حيث استمع الأعضاء الى إحاطة من نائب منسق عملية السلام بالشرق الأوسط، رامز أكبروف.
وقال أكبروف إن الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، تشهد توسع المستوطنات وعنف المستوطنين فيما يواصل التحريض إشعال التوترات.
وبشأن غزة، أضاف أكبروف أن هناك دعوات 'في بعض الدوائر حول استئناف الأعمال القتالية' محذرا من أن ذلك سيؤدي إلى عواقب كارثية على سكان غزة.
وشدد على ضرورة تجنب وقوع هذا السيناريو بكل السبل، قائلا إن 'أهل غزة لا يستطيعون تحمل مزيدا من الحرب'.
من جانبه، قدم الممثل السامي لمجلس السلام في غزة، نيكولاي ملادينوف إحاطة أخرى لأعضاء المجلس حول أول تقرير مكتوب مقدم من مجلس السلام الخاص بتطبيق القرار 2803.
وقال إن القيود الإسرائيلية والتأخيرات التي تؤثر على تدفق الإمدادات الإنسانية، ليست أمرا مُجردا بل إنها تؤثر على التصورات لدى الفلسطينيين حول ما إذا كانت الحرب قد انتهت وإمكانية أن تحقق هذه العملية الأمان والكرامة وإعادة الإعمار.
وأضاف أن 'هيكل الخطة يرتكز على مبدأ واحد هو المعاملة بالمثل. وكل خطوة من أحد الأطراف تؤدي إلى خطوة من الطرف الآخر'، موضحا أن تصميم خارطة الطريق يتضمن آلية للتحقق، وأن كل خطوة سيتم التأكد منها من قبل لجنة مستقلة قبل اتخاذ الخطوة التالية.
--(بترا)
عقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، جلسته الشهرية المُخصصة للقضية الفلسطينية، حيث استمع الأعضاء الى إحاطة من نائب منسق عملية السلام بالشرق الأوسط، رامز أكبروف.
وقال أكبروف إن الضفة الغربية، بما فيها القدس المحتلة، تشهد توسع المستوطنات وعنف المستوطنين فيما يواصل التحريض إشعال التوترات.
وبشأن غزة، أضاف أكبروف أن هناك دعوات 'في بعض الدوائر حول استئناف الأعمال القتالية' محذرا من أن ذلك سيؤدي إلى عواقب كارثية على سكان غزة.
وشدد على ضرورة تجنب وقوع هذا السيناريو بكل السبل، قائلا إن 'أهل غزة لا يستطيعون تحمل مزيدا من الحرب'.
من جانبه، قدم الممثل السامي لمجلس السلام في غزة، نيكولاي ملادينوف إحاطة أخرى لأعضاء المجلس حول أول تقرير مكتوب مقدم من مجلس السلام الخاص بتطبيق القرار 2803.
وقال إن القيود الإسرائيلية والتأخيرات التي تؤثر على تدفق الإمدادات الإنسانية، ليست أمرا مُجردا بل إنها تؤثر على التصورات لدى الفلسطينيين حول ما إذا كانت الحرب قد انتهت وإمكانية أن تحقق هذه العملية الأمان والكرامة وإعادة الإعمار.
وأضاف أن 'هيكل الخطة يرتكز على مبدأ واحد هو المعاملة بالمثل. وكل خطوة من أحد الأطراف تؤدي إلى خطوة من الطرف الآخر'، موضحا أن تصميم خارطة الطريق يتضمن آلية للتحقق، وأن كل خطوة سيتم التأكد منها من قبل لجنة مستقلة قبل اتخاذ الخطوة التالية.
التعليقات