دخلت إدارة الوحدات في موقف صعب خلال الفترة الحالية، بعد التصريحات التلفزيونية التي أدلى بها المدير الفني جمال محمود، والتي أكد خلالها أن 12 لاعبًا انتهت عقودهم مع الفريق حتى الآن يرفضون تجديد عقودهم مع النادي.
وبحسب مصدر خاص كشف لصحيفة “الملاعب”، أن اللاعبين لا يمانعون الاستمرار مع الوحدات، إلا أن الأزمة الحالية ترتبط بالجانب المالي، في ظل وجود مستحقات مالية متراكمة لم يحصلوا عليها خلال الفترة الماضية.
وأوضح المصدر أن قيمة المستحقات المتأخرة على بعض اللاعبين تجاوزت حاجز الـ60 ألف دينار، نتيجة تأخر الرواتب الشهرية والمستحقات المالية، الأمر الذي وضع الإدارة أمام تحدي كبير قبل الدخول في ملف التجديدات للموسم المقبل.
كما أشار المصدر إلى أن عددًا من اللاعبين يعيشون ظروفًا صعبة، الأمر الذي دفعهم للمطالبة بالحصول على مستحقاتهم السابقة أو وضع حلول مالية واضحة قبل الموافقة على توقيع عقود جديدة مع النادي.
ولفت عبر 'الملاعب' أن عدد كبير من اللاعبين لا يزالون متمسكين في الحصول على عرض احترافي يلبي طموحاتهم بعد الأزمة المالية التي يمر بها نادي الوحدات في الآونة الأخيرة، والتي بدورها صعبت المهمة على الإدارة .
خاص
دخلت إدارة الوحدات في موقف صعب خلال الفترة الحالية، بعد التصريحات التلفزيونية التي أدلى بها المدير الفني جمال محمود، والتي أكد خلالها أن 12 لاعبًا انتهت عقودهم مع الفريق حتى الآن يرفضون تجديد عقودهم مع النادي.
وبحسب مصدر خاص كشف لصحيفة “الملاعب”، أن اللاعبين لا يمانعون الاستمرار مع الوحدات، إلا أن الأزمة الحالية ترتبط بالجانب المالي، في ظل وجود مستحقات مالية متراكمة لم يحصلوا عليها خلال الفترة الماضية.
وأوضح المصدر أن قيمة المستحقات المتأخرة على بعض اللاعبين تجاوزت حاجز الـ60 ألف دينار، نتيجة تأخر الرواتب الشهرية والمستحقات المالية، الأمر الذي وضع الإدارة أمام تحدي كبير قبل الدخول في ملف التجديدات للموسم المقبل.
كما أشار المصدر إلى أن عددًا من اللاعبين يعيشون ظروفًا صعبة، الأمر الذي دفعهم للمطالبة بالحصول على مستحقاتهم السابقة أو وضع حلول مالية واضحة قبل الموافقة على توقيع عقود جديدة مع النادي.
ولفت عبر 'الملاعب' أن عدد كبير من اللاعبين لا يزالون متمسكين في الحصول على عرض احترافي يلبي طموحاتهم بعد الأزمة المالية التي يمر بها نادي الوحدات في الآونة الأخيرة، والتي بدورها صعبت المهمة على الإدارة .
خاص
دخلت إدارة الوحدات في موقف صعب خلال الفترة الحالية، بعد التصريحات التلفزيونية التي أدلى بها المدير الفني جمال محمود، والتي أكد خلالها أن 12 لاعبًا انتهت عقودهم مع الفريق حتى الآن يرفضون تجديد عقودهم مع النادي.
وبحسب مصدر خاص كشف لصحيفة “الملاعب”، أن اللاعبين لا يمانعون الاستمرار مع الوحدات، إلا أن الأزمة الحالية ترتبط بالجانب المالي، في ظل وجود مستحقات مالية متراكمة لم يحصلوا عليها خلال الفترة الماضية.
وأوضح المصدر أن قيمة المستحقات المتأخرة على بعض اللاعبين تجاوزت حاجز الـ60 ألف دينار، نتيجة تأخر الرواتب الشهرية والمستحقات المالية، الأمر الذي وضع الإدارة أمام تحدي كبير قبل الدخول في ملف التجديدات للموسم المقبل.
كما أشار المصدر إلى أن عددًا من اللاعبين يعيشون ظروفًا صعبة، الأمر الذي دفعهم للمطالبة بالحصول على مستحقاتهم السابقة أو وضع حلول مالية واضحة قبل الموافقة على توقيع عقود جديدة مع النادي.
ولفت عبر 'الملاعب' أن عدد كبير من اللاعبين لا يزالون متمسكين في الحصول على عرض احترافي يلبي طموحاتهم بعد الأزمة المالية التي يمر بها نادي الوحدات في الآونة الأخيرة، والتي بدورها صعبت المهمة على الإدارة .
التعليقات
إدارة الوحدات في ورطة .. ومستحقات تُعيق التفاوضات !!
التعليقات