حسين جداونه
حكمة
ـ ما كلّ هذه الحكمة يا علقمة؟!
أغمض علقمة عينيه، ثم قال:
ـ إنها خمر معتّقة.
***
سلام
ـ هذا العالم!
ـ ما به؟
ـ مخمور!
ـ هيهات.
***
صداع
سألني صديقي علقمة:
ـ ما بك؟
ـ أعاني من صداع شديد.
تنحنح، ثمّ قال:
ـ عليك بهذا الكأس.
***
نشوة
ـ أراك كئيبًا؟
ـ غريب؟
***
سكرة
أنا أضع مخرزًا في عينك.
أنت تصرخ!
***
حريّة
ـ لقد افتقدتك، أمس. لا شكّ بأنّك كنت مرتبطًا.
ـ لا، لم يكن لديّ أيّ ارتباط.
***
صحو
كان يتابع نشرة الأخبار بعينين زائغتين.
سألته: أراك مرهقًا يا صديقي.
ظلّ علقمة صامتًا، ثمّ غمغم:
أحاول أن أسكر... فأصحو.
***
دفاع
قلّب كل الخيارات المتاحة أمامه.
امتشق قارورة مختومة.
***
انقاذ
لم يعد يستطيع الوقوف على قدميه.
ألقى أحلامه عن كاهله.
جرع آخر ما تبقّى في قارورته.
حلّق في الفضاء كطائر فقد أمّه إلى الأبد.
***
ثمن
ركلته برجليها.
ثم توالت لكماتها وكدماتها في جميع أجزاء جسمه.
نهض مترنحًا.. نكث التراب عن ثيابه.
بحث عن قارورته.
***
كاتب أردني
حسين جداونه
حكمة
ـ ما كلّ هذه الحكمة يا علقمة؟!
أغمض علقمة عينيه، ثم قال:
ـ إنها خمر معتّقة.
***
سلام
ـ هذا العالم!
ـ ما به؟
ـ مخمور!
ـ هيهات.
***
صداع
سألني صديقي علقمة:
ـ ما بك؟
ـ أعاني من صداع شديد.
تنحنح، ثمّ قال:
ـ عليك بهذا الكأس.
***
نشوة
ـ أراك كئيبًا؟
ـ غريب؟
***
سكرة
أنا أضع مخرزًا في عينك.
أنت تصرخ!
***
حريّة
ـ لقد افتقدتك، أمس. لا شكّ بأنّك كنت مرتبطًا.
ـ لا، لم يكن لديّ أيّ ارتباط.
***
صحو
كان يتابع نشرة الأخبار بعينين زائغتين.
سألته: أراك مرهقًا يا صديقي.
ظلّ علقمة صامتًا، ثمّ غمغم:
أحاول أن أسكر... فأصحو.
***
دفاع
قلّب كل الخيارات المتاحة أمامه.
امتشق قارورة مختومة.
***
انقاذ
لم يعد يستطيع الوقوف على قدميه.
ألقى أحلامه عن كاهله.
جرع آخر ما تبقّى في قارورته.
حلّق في الفضاء كطائر فقد أمّه إلى الأبد.
***
ثمن
ركلته برجليها.
ثم توالت لكماتها وكدماتها في جميع أجزاء جسمه.
نهض مترنحًا.. نكث التراب عن ثيابه.
بحث عن قارورته.
***
كاتب أردني
حسين جداونه
حكمة
ـ ما كلّ هذه الحكمة يا علقمة؟!
أغمض علقمة عينيه، ثم قال:
ـ إنها خمر معتّقة.
***
سلام
ـ هذا العالم!
ـ ما به؟
ـ مخمور!
ـ هيهات.
***
صداع
سألني صديقي علقمة:
ـ ما بك؟
ـ أعاني من صداع شديد.
تنحنح، ثمّ قال:
ـ عليك بهذا الكأس.
***
نشوة
ـ أراك كئيبًا؟
ـ غريب؟
***
سكرة
أنا أضع مخرزًا في عينك.
أنت تصرخ!
***
حريّة
ـ لقد افتقدتك، أمس. لا شكّ بأنّك كنت مرتبطًا.
ـ لا، لم يكن لديّ أيّ ارتباط.
***
صحو
كان يتابع نشرة الأخبار بعينين زائغتين.
سألته: أراك مرهقًا يا صديقي.
ظلّ علقمة صامتًا، ثمّ غمغم:
أحاول أن أسكر... فأصحو.
***
دفاع
قلّب كل الخيارات المتاحة أمامه.
امتشق قارورة مختومة.
***
انقاذ
لم يعد يستطيع الوقوف على قدميه.
ألقى أحلامه عن كاهله.
جرع آخر ما تبقّى في قارورته.
حلّق في الفضاء كطائر فقد أمّه إلى الأبد.
***
ثمن
ركلته برجليها.
ثم توالت لكماتها وكدماتها في جميع أجزاء جسمه.
نهض مترنحًا.. نكث التراب عن ثيابه.
بحث عن قارورته.
***
كاتب أردني
التعليقات