كشفت ورقة بحثية موسعة أعدّها الباحث المتخصص في الشأن الإسرائيلي د. صالح النعامي عن تحوّل غير مسبوق في بنية صنع القرار داخل 'إسرائيل' تمثّل في تعاظم نفوذ ما يُعرف بـ'التيار الديني الخلاصي' بعد عملية طوفان الأقصى، والذي بات، بحسب الدراسة، لاعباً مركزياً في توجيه الحرب على قطاع غزة، وإعادة تشكيل العقيدة الأمنية الإسرائيلية، ودفع مشاريع الضمّ والاستيطان، وتغيير الواقع القائم في المسجد الأقصى. وتقدّم الدراسة الصادرة عن مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، والتي تحمل الدراسة عنوان: 'التيار الخلاصي في إسرائيل بعد السابع من أكتوبر 2023: الخطاب والتأثير' قراءة معمّقة للتحولات الفكرية والسياسية والعسكرية التي قادت إلى صعود هذا التيار، وآليات اختراقه للنخب الإسرائيلية، وتأثيره المتزايد في الحكومة والجيش والإعلام والقضاء والمؤسسات الأكاديمية. وتوضح الدراسة أن حكومة بنيامين نتنياهو، التي تشكلت نهاية 2022، مثّلت نقطة انعطاف مفصلية، بعدما حصل التيار الخلاصي لأول مرة على تمثيل واسع داخل الائتلاف الحاكم، الأمر الذي مكّنه من الانتقال من هامش التأثير الأيديولوجي إلى قلب عملية صنع القرار. وترصد الدراسة كيف تعاملت المرجعيات الحاخامية الخلاصية مع 'طوفان الأقصى' بوصفه 'حدثاً لاهوتياً' و'خطة إلهية لتحقيق الخلاص'، معتبرة أن الحرب على غزة تمثّل مرحلة تمهيدية لـ'ترجّل المخلّص المنتظر'، وهي سرديات دينية تقول الدراسة إنها أسهمت في إضفاء شرعية دينية على حرب الإبادة الجماعية التي شنتها 'إسرائيل' ضد الفلسطينيين في قطاع غزة. وتكشف الورقة أن عدداً من كبار الحاخامات والقيادات السياسية الدينية دعوا صراحة إلى 'إبادة' الفلسطينيين، مستخدمين مفاهيم توراتية مثل 'العماليق' و'حرب يأجوج ومأجوج'، فيما دعا بعض الوزراء إلى 'إحراق غزة' أو استخدام السلاح النووي ضد القطاع. وتشير الدراسة إلى أن أخطر ما في هذا التحول لا يكمن فقط في الخطاب، بل في امتلاك التيار الخلاصي نفوذاً فعلياً داخل المؤسستين العسكرية والأمنية؛ إذ توضح أن نسبة تمثيل أتباع هذا التيار داخل سلك الضباط ارتفعت من 2.5% إلى نحو %40 خلال أقل من ثلاثة عقود، عبر مشروع منظم لاختراق الجيش وأجهزة الاستخبارات. وتستعرض الدراسة أسماء عدد من كبار القادة العسكريين والأمنيين المنتمين إلى هذا التيار، ومن بينهم قادة يشرفون مباشرة على إدارة الحرب في غزة، معتبرة أن هذا النفوذ انعكس على طبيعة العمليات العسكرية، وسياسات التجويع والتهجير والتدمير الواسع للبنية المدنية في القطاع. كما تتناول الدراسة التحول الذي طرأ على مفهوم الأمن القومي الإسرائيلي بعد 'طوفان الأقصى'، موضحة أن 'إسرائيل' باتت، تحت تأثير التيار الخلاصي، تميل إلى 'ديمومة الحرب' بدلاً من الاكتفاء بمنطق الردع التقليدي، بما يعزز احتمالات التصعيد الإقليمي واستخدام القوة المفرطة ضد الأطراف العربية والإسلامية. وفي ملف الضفة الغربية، تؤكد الدراسة أن التيار الخلاصي يقود عملية متسارعة لضمّ الأراضي الفلسطينية وشرعنة البؤر الاستيطانية، بالتوازي مع توفير غطاء سياسي وقانوني للتشكيلات الاستيطانية المتطرفة، وعلى رأسها جماعة 'فتية التلال'. أما في ما يتعلق بالمسجد الأقصى، فتحذر الدراسة من أن السياسات التي يقودها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير تمهّد لتغيير جذري في الوضع القائم داخل المسجد، عبر توسيع اقتحامات المستوطنين، وإشراك المؤسسة الدينية اليهودية رسمياً في إدارة الأقصى، بما قد يفضي إلى فرض التقاسم الزماني والمكاني على غرار ما حدث في المسجد الإبراهيمي في الخليل. وتشير الدراسة أيضاً إلى أن التيار الخلاصي لم يكتفِ باختراق المؤسسة العسكرية والسياسية، بل نجح في التغلغل داخل الإعلام والقضاء والجامعات والمؤسسات الثقافية، في إطار مشروع طويل الأمد يهدف، وفق توصيف الدراسة، إلى تحويل 'إسرائيل' من 'دولة قومية علمانية' إلى 'دولة شريعة' أو 'مملكة يهودا'. وتخلص الدراسة إلى أن تعاظم نفوذ هذا التيار سيؤدي إلى مزيد من التدهور في الأوضاع الإنسانية في غزة، وتصعيد الاستيطان في الضفة الغربية، وتوسيع دائرة التوتر في المسجد الأقصى، إلى جانب زيادة احتمالات استخدام 'إسرائيل' للقوة غير المتناسبة في صراعاتها الإقليمية. كما تتوقع الورقة أن يؤدي الخطاب والسياسات التي يتبناها التيار الخلاصي إلى تقليص فرص توسيع دائرة التطبيع العربي والإسلامي مع 'إسرائيل'، بسبب الطابع الديني المتطرف الذي بات يحكم سلوك المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية. وتقدّم الدراسة، التي تجمع بين التحليل التاريخي والسياسي والخطابي، واحدة من أكثر المقاربات العربية تفصيلاً لفهم التحولات العميقة التي يشهدها المجتمع الإسرائيلي بعد 'طوفان الأقصى'، وانعكاسات صعود التيار الخلاصي على مستقبل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي والمنطقة بأسرها.
كشفت ورقة بحثية موسعة أعدّها الباحث المتخصص في الشأن الإسرائيلي د. صالح النعامي عن تحوّل غير مسبوق في بنية صنع القرار داخل 'إسرائيل' تمثّل في تعاظم نفوذ ما يُعرف بـ'التيار الديني الخلاصي' بعد عملية طوفان الأقصى، والذي بات، بحسب الدراسة، لاعباً مركزياً في توجيه الحرب على قطاع غزة، وإعادة تشكيل العقيدة الأمنية الإسرائيلية، ودفع مشاريع الضمّ والاستيطان، وتغيير الواقع القائم في المسجد الأقصى. وتقدّم الدراسة الصادرة عن مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، والتي تحمل الدراسة عنوان: 'التيار الخلاصي في إسرائيل بعد السابع من أكتوبر 2023: الخطاب والتأثير' قراءة معمّقة للتحولات الفكرية والسياسية والعسكرية التي قادت إلى صعود هذا التيار، وآليات اختراقه للنخب الإسرائيلية، وتأثيره المتزايد في الحكومة والجيش والإعلام والقضاء والمؤسسات الأكاديمية. وتوضح الدراسة أن حكومة بنيامين نتنياهو، التي تشكلت نهاية 2022، مثّلت نقطة انعطاف مفصلية، بعدما حصل التيار الخلاصي لأول مرة على تمثيل واسع داخل الائتلاف الحاكم، الأمر الذي مكّنه من الانتقال من هامش التأثير الأيديولوجي إلى قلب عملية صنع القرار. وترصد الدراسة كيف تعاملت المرجعيات الحاخامية الخلاصية مع 'طوفان الأقصى' بوصفه 'حدثاً لاهوتياً' و'خطة إلهية لتحقيق الخلاص'، معتبرة أن الحرب على غزة تمثّل مرحلة تمهيدية لـ'ترجّل المخلّص المنتظر'، وهي سرديات دينية تقول الدراسة إنها أسهمت في إضفاء شرعية دينية على حرب الإبادة الجماعية التي شنتها 'إسرائيل' ضد الفلسطينيين في قطاع غزة. وتكشف الورقة أن عدداً من كبار الحاخامات والقيادات السياسية الدينية دعوا صراحة إلى 'إبادة' الفلسطينيين، مستخدمين مفاهيم توراتية مثل 'العماليق' و'حرب يأجوج ومأجوج'، فيما دعا بعض الوزراء إلى 'إحراق غزة' أو استخدام السلاح النووي ضد القطاع. وتشير الدراسة إلى أن أخطر ما في هذا التحول لا يكمن فقط في الخطاب، بل في امتلاك التيار الخلاصي نفوذاً فعلياً داخل المؤسستين العسكرية والأمنية؛ إذ توضح أن نسبة تمثيل أتباع هذا التيار داخل سلك الضباط ارتفعت من 2.5% إلى نحو %40 خلال أقل من ثلاثة عقود، عبر مشروع منظم لاختراق الجيش وأجهزة الاستخبارات. وتستعرض الدراسة أسماء عدد من كبار القادة العسكريين والأمنيين المنتمين إلى هذا التيار، ومن بينهم قادة يشرفون مباشرة على إدارة الحرب في غزة، معتبرة أن هذا النفوذ انعكس على طبيعة العمليات العسكرية، وسياسات التجويع والتهجير والتدمير الواسع للبنية المدنية في القطاع. كما تتناول الدراسة التحول الذي طرأ على مفهوم الأمن القومي الإسرائيلي بعد 'طوفان الأقصى'، موضحة أن 'إسرائيل' باتت، تحت تأثير التيار الخلاصي، تميل إلى 'ديمومة الحرب' بدلاً من الاكتفاء بمنطق الردع التقليدي، بما يعزز احتمالات التصعيد الإقليمي واستخدام القوة المفرطة ضد الأطراف العربية والإسلامية. وفي ملف الضفة الغربية، تؤكد الدراسة أن التيار الخلاصي يقود عملية متسارعة لضمّ الأراضي الفلسطينية وشرعنة البؤر الاستيطانية، بالتوازي مع توفير غطاء سياسي وقانوني للتشكيلات الاستيطانية المتطرفة، وعلى رأسها جماعة 'فتية التلال'. أما في ما يتعلق بالمسجد الأقصى، فتحذر الدراسة من أن السياسات التي يقودها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير تمهّد لتغيير جذري في الوضع القائم داخل المسجد، عبر توسيع اقتحامات المستوطنين، وإشراك المؤسسة الدينية اليهودية رسمياً في إدارة الأقصى، بما قد يفضي إلى فرض التقاسم الزماني والمكاني على غرار ما حدث في المسجد الإبراهيمي في الخليل. وتشير الدراسة أيضاً إلى أن التيار الخلاصي لم يكتفِ باختراق المؤسسة العسكرية والسياسية، بل نجح في التغلغل داخل الإعلام والقضاء والجامعات والمؤسسات الثقافية، في إطار مشروع طويل الأمد يهدف، وفق توصيف الدراسة، إلى تحويل 'إسرائيل' من 'دولة قومية علمانية' إلى 'دولة شريعة' أو 'مملكة يهودا'. وتخلص الدراسة إلى أن تعاظم نفوذ هذا التيار سيؤدي إلى مزيد من التدهور في الأوضاع الإنسانية في غزة، وتصعيد الاستيطان في الضفة الغربية، وتوسيع دائرة التوتر في المسجد الأقصى، إلى جانب زيادة احتمالات استخدام 'إسرائيل' للقوة غير المتناسبة في صراعاتها الإقليمية. كما تتوقع الورقة أن يؤدي الخطاب والسياسات التي يتبناها التيار الخلاصي إلى تقليص فرص توسيع دائرة التطبيع العربي والإسلامي مع 'إسرائيل'، بسبب الطابع الديني المتطرف الذي بات يحكم سلوك المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية. وتقدّم الدراسة، التي تجمع بين التحليل التاريخي والسياسي والخطابي، واحدة من أكثر المقاربات العربية تفصيلاً لفهم التحولات العميقة التي يشهدها المجتمع الإسرائيلي بعد 'طوفان الأقصى'، وانعكاسات صعود التيار الخلاصي على مستقبل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي والمنطقة بأسرها.
كشفت ورقة بحثية موسعة أعدّها الباحث المتخصص في الشأن الإسرائيلي د. صالح النعامي عن تحوّل غير مسبوق في بنية صنع القرار داخل 'إسرائيل' تمثّل في تعاظم نفوذ ما يُعرف بـ'التيار الديني الخلاصي' بعد عملية طوفان الأقصى، والذي بات، بحسب الدراسة، لاعباً مركزياً في توجيه الحرب على قطاع غزة، وإعادة تشكيل العقيدة الأمنية الإسرائيلية، ودفع مشاريع الضمّ والاستيطان، وتغيير الواقع القائم في المسجد الأقصى. وتقدّم الدراسة الصادرة عن مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، والتي تحمل الدراسة عنوان: 'التيار الخلاصي في إسرائيل بعد السابع من أكتوبر 2023: الخطاب والتأثير' قراءة معمّقة للتحولات الفكرية والسياسية والعسكرية التي قادت إلى صعود هذا التيار، وآليات اختراقه للنخب الإسرائيلية، وتأثيره المتزايد في الحكومة والجيش والإعلام والقضاء والمؤسسات الأكاديمية. وتوضح الدراسة أن حكومة بنيامين نتنياهو، التي تشكلت نهاية 2022، مثّلت نقطة انعطاف مفصلية، بعدما حصل التيار الخلاصي لأول مرة على تمثيل واسع داخل الائتلاف الحاكم، الأمر الذي مكّنه من الانتقال من هامش التأثير الأيديولوجي إلى قلب عملية صنع القرار. وترصد الدراسة كيف تعاملت المرجعيات الحاخامية الخلاصية مع 'طوفان الأقصى' بوصفه 'حدثاً لاهوتياً' و'خطة إلهية لتحقيق الخلاص'، معتبرة أن الحرب على غزة تمثّل مرحلة تمهيدية لـ'ترجّل المخلّص المنتظر'، وهي سرديات دينية تقول الدراسة إنها أسهمت في إضفاء شرعية دينية على حرب الإبادة الجماعية التي شنتها 'إسرائيل' ضد الفلسطينيين في قطاع غزة. وتكشف الورقة أن عدداً من كبار الحاخامات والقيادات السياسية الدينية دعوا صراحة إلى 'إبادة' الفلسطينيين، مستخدمين مفاهيم توراتية مثل 'العماليق' و'حرب يأجوج ومأجوج'، فيما دعا بعض الوزراء إلى 'إحراق غزة' أو استخدام السلاح النووي ضد القطاع. وتشير الدراسة إلى أن أخطر ما في هذا التحول لا يكمن فقط في الخطاب، بل في امتلاك التيار الخلاصي نفوذاً فعلياً داخل المؤسستين العسكرية والأمنية؛ إذ توضح أن نسبة تمثيل أتباع هذا التيار داخل سلك الضباط ارتفعت من 2.5% إلى نحو %40 خلال أقل من ثلاثة عقود، عبر مشروع منظم لاختراق الجيش وأجهزة الاستخبارات. وتستعرض الدراسة أسماء عدد من كبار القادة العسكريين والأمنيين المنتمين إلى هذا التيار، ومن بينهم قادة يشرفون مباشرة على إدارة الحرب في غزة، معتبرة أن هذا النفوذ انعكس على طبيعة العمليات العسكرية، وسياسات التجويع والتهجير والتدمير الواسع للبنية المدنية في القطاع. كما تتناول الدراسة التحول الذي طرأ على مفهوم الأمن القومي الإسرائيلي بعد 'طوفان الأقصى'، موضحة أن 'إسرائيل' باتت، تحت تأثير التيار الخلاصي، تميل إلى 'ديمومة الحرب' بدلاً من الاكتفاء بمنطق الردع التقليدي، بما يعزز احتمالات التصعيد الإقليمي واستخدام القوة المفرطة ضد الأطراف العربية والإسلامية. وفي ملف الضفة الغربية، تؤكد الدراسة أن التيار الخلاصي يقود عملية متسارعة لضمّ الأراضي الفلسطينية وشرعنة البؤر الاستيطانية، بالتوازي مع توفير غطاء سياسي وقانوني للتشكيلات الاستيطانية المتطرفة، وعلى رأسها جماعة 'فتية التلال'. أما في ما يتعلق بالمسجد الأقصى، فتحذر الدراسة من أن السياسات التي يقودها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير تمهّد لتغيير جذري في الوضع القائم داخل المسجد، عبر توسيع اقتحامات المستوطنين، وإشراك المؤسسة الدينية اليهودية رسمياً في إدارة الأقصى، بما قد يفضي إلى فرض التقاسم الزماني والمكاني على غرار ما حدث في المسجد الإبراهيمي في الخليل. وتشير الدراسة أيضاً إلى أن التيار الخلاصي لم يكتفِ باختراق المؤسسة العسكرية والسياسية، بل نجح في التغلغل داخل الإعلام والقضاء والجامعات والمؤسسات الثقافية، في إطار مشروع طويل الأمد يهدف، وفق توصيف الدراسة، إلى تحويل 'إسرائيل' من 'دولة قومية علمانية' إلى 'دولة شريعة' أو 'مملكة يهودا'. وتخلص الدراسة إلى أن تعاظم نفوذ هذا التيار سيؤدي إلى مزيد من التدهور في الأوضاع الإنسانية في غزة، وتصعيد الاستيطان في الضفة الغربية، وتوسيع دائرة التوتر في المسجد الأقصى، إلى جانب زيادة احتمالات استخدام 'إسرائيل' للقوة غير المتناسبة في صراعاتها الإقليمية. كما تتوقع الورقة أن يؤدي الخطاب والسياسات التي يتبناها التيار الخلاصي إلى تقليص فرص توسيع دائرة التطبيع العربي والإسلامي مع 'إسرائيل'، بسبب الطابع الديني المتطرف الذي بات يحكم سلوك المؤسسة السياسية والأمنية الإسرائيلية. وتقدّم الدراسة، التي تجمع بين التحليل التاريخي والسياسي والخطابي، واحدة من أكثر المقاربات العربية تفصيلاً لفهم التحولات العميقة التي يشهدها المجتمع الإسرائيلي بعد 'طوفان الأقصى'، وانعكاسات صعود التيار الخلاصي على مستقبل الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي والمنطقة بأسرها.
التعليقات