رم – قصي دراغمة
تحوّل تأمين أبسط مقومات الحياة إلى معركة يومية، بين جدران متعبة، ووجوه منهكة، تبقى الحاجة أكبر من القدرة، والأمل هو ما يمنح القدرة على الاستمرار.
أم طارق، سيدة مسنة وأم ل13 ولدًا، تسكن في حي من أحياء العاصمة عمان منذ 14 عام، هي وأختها المصابة ب 'الشلل الحركي'.
قالت أم طارق إن إيجار المنزل لا يتوفر معها بسبب عدم وجود دخل يقضي حاجتها، وصاحب المنزل طلب منها مغادرة المنزل بسبب تراكم الإيجار عليها، وقدم فيها شكوى إخلاء المنزل ودفع مستحقات الإيجار.
وأضافت أنها بحثت عن منزل آخر لتقوم بإخلاء المنزل ولكن لم تجد أحد يؤجرها بسبب عدد أفراد الأسرة والبالغ 15 شخصًا.
وتابعت 'حاولت ولجأت لأكثر من جهة ولكن لم أجد أي استجابة، حتى راتب التنمية، كنت اتقاضى 60 دينار، وبعدها اقتطعوا منهم مبلغ 10 دنانيرلأن لدي ابنًا بالغًا، فأصبحت أتقاضى 50 دينارا فقط'.
تقف أم طارق في مواجهة يومية مع الفقر والمرض وتهديد فقدان المأوى، ولا تزال تنتظر بصيص أمل يخفف عنها عبء الحياة، ويمنح أبناءها حقهم في العيش بأمان وكرامة.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنا
رم – قصي دراغمة
تحوّل تأمين أبسط مقومات الحياة إلى معركة يومية، بين جدران متعبة، ووجوه منهكة، تبقى الحاجة أكبر من القدرة، والأمل هو ما يمنح القدرة على الاستمرار.
أم طارق، سيدة مسنة وأم ل13 ولدًا، تسكن في حي من أحياء العاصمة عمان منذ 14 عام، هي وأختها المصابة ب 'الشلل الحركي'.
قالت أم طارق إن إيجار المنزل لا يتوفر معها بسبب عدم وجود دخل يقضي حاجتها، وصاحب المنزل طلب منها مغادرة المنزل بسبب تراكم الإيجار عليها، وقدم فيها شكوى إخلاء المنزل ودفع مستحقات الإيجار.
وأضافت أنها بحثت عن منزل آخر لتقوم بإخلاء المنزل ولكن لم تجد أحد يؤجرها بسبب عدد أفراد الأسرة والبالغ 15 شخصًا.
وتابعت 'حاولت ولجأت لأكثر من جهة ولكن لم أجد أي استجابة، حتى راتب التنمية، كنت اتقاضى 60 دينار، وبعدها اقتطعوا منهم مبلغ 10 دنانيرلأن لدي ابنًا بالغًا، فأصبحت أتقاضى 50 دينارا فقط'.
تقف أم طارق في مواجهة يومية مع الفقر والمرض وتهديد فقدان المأوى، ولا تزال تنتظر بصيص أمل يخفف عنها عبء الحياة، ويمنح أبناءها حقهم في العيش بأمان وكرامة.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنا
رم – قصي دراغمة
تحوّل تأمين أبسط مقومات الحياة إلى معركة يومية، بين جدران متعبة، ووجوه منهكة، تبقى الحاجة أكبر من القدرة، والأمل هو ما يمنح القدرة على الاستمرار.
أم طارق، سيدة مسنة وأم ل13 ولدًا، تسكن في حي من أحياء العاصمة عمان منذ 14 عام، هي وأختها المصابة ب 'الشلل الحركي'.
قالت أم طارق إن إيجار المنزل لا يتوفر معها بسبب عدم وجود دخل يقضي حاجتها، وصاحب المنزل طلب منها مغادرة المنزل بسبب تراكم الإيجار عليها، وقدم فيها شكوى إخلاء المنزل ودفع مستحقات الإيجار.
وأضافت أنها بحثت عن منزل آخر لتقوم بإخلاء المنزل ولكن لم تجد أحد يؤجرها بسبب عدد أفراد الأسرة والبالغ 15 شخصًا.
وتابعت 'حاولت ولجأت لأكثر من جهة ولكن لم أجد أي استجابة، حتى راتب التنمية، كنت اتقاضى 60 دينار، وبعدها اقتطعوا منهم مبلغ 10 دنانيرلأن لدي ابنًا بالغًا، فأصبحت أتقاضى 50 دينارا فقط'.
تقف أم طارق في مواجهة يومية مع الفقر والمرض وتهديد فقدان المأوى، ولا تزال تنتظر بصيص أمل يخفف عنها عبء الحياة، ويمنح أبناءها حقهم في العيش بأمان وكرامة.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنا
التعليقات