رم - قصي دراغمة
تصوير : عبد الرحمن العمري
فيديو : محمد حياصات
في كثير من البيوت، تعيش أسر بصمت تحت ظروف اقتصادية تجعل تأمين الحاجات الأساسية أشبه بالمستحيل.
سخاء المحادين، سيدة تبلغ من العمر 61 عام، تسكن في حي من أحياء العاصمة عمان، تتقاضى راتب من صندوق المعونة الوطنية والبالغ 60 دينار، وهي أم لبنات، وليس لها معين سوى اعتمادها على الراتب الذي تتقاضاه من صندوق المعونة، وامرأة مجهولة تحول لها مبلغا من المال بين الحين والاخر.
تعاني سخاء من أمراض عديدة منها الديسك، هشاشة العظام، وارتفاع نسبة الحديد بالدم، وهناك الكثير من الفحوصات والعلاجات التي ينبغي أن تتلقاها ولكن لا تستطيع بسبب عدم القدرة على دفع ثمن العلاجات.
وقالت سخاء ' كنت أسكن في بيت مستأجر، ولم يتوفر معي الايجار وصاحب البيت جعلني أوقع على كومبيالة تبلغ 1800 دينار، وقدم بي شكوى وهددني بالسجن'.
وأضافت أن البيت الذي تسكنه في الوقت الحالي، لم تدفع إيجاره منذ ثلاث شهور، وذلك بسبب عدم القدرة على جمع وتوفير الإيجار لصاحب المنزل.
وتعمل سخاء في بعض الأحيان في البيوت، فتقوم بتنظيف وترتيب البيوت مقابل مبلغ بسيط لكي تؤمن قوت اليوم لبناتها فهي المعيل لهم.
تختصر قصة سخاء قصصا مريرة من قصص المعاناة الصامتة التي تعيشها الكثير من الأسر العفيفة، فتتماسك هذه السيدة الستينية بروح صابرة أمام قسوة المرض، وتراكم الديون، وحالتها ليست مجرد قصة، بل نداء إنساني عاجل لانتشالها من دوامة الفقر والمرض، وإعادة الأمان لها ولعائلتها.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنا
رم - قصي دراغمة
تصوير : عبد الرحمن العمري
فيديو : محمد حياصات
في كثير من البيوت، تعيش أسر بصمت تحت ظروف اقتصادية تجعل تأمين الحاجات الأساسية أشبه بالمستحيل.
سخاء المحادين، سيدة تبلغ من العمر 61 عام، تسكن في حي من أحياء العاصمة عمان، تتقاضى راتب من صندوق المعونة الوطنية والبالغ 60 دينار، وهي أم لبنات، وليس لها معين سوى اعتمادها على الراتب الذي تتقاضاه من صندوق المعونة، وامرأة مجهولة تحول لها مبلغا من المال بين الحين والاخر.
تعاني سخاء من أمراض عديدة منها الديسك، هشاشة العظام، وارتفاع نسبة الحديد بالدم، وهناك الكثير من الفحوصات والعلاجات التي ينبغي أن تتلقاها ولكن لا تستطيع بسبب عدم القدرة على دفع ثمن العلاجات.
وقالت سخاء ' كنت أسكن في بيت مستأجر، ولم يتوفر معي الايجار وصاحب البيت جعلني أوقع على كومبيالة تبلغ 1800 دينار، وقدم بي شكوى وهددني بالسجن'.
وأضافت أن البيت الذي تسكنه في الوقت الحالي، لم تدفع إيجاره منذ ثلاث شهور، وذلك بسبب عدم القدرة على جمع وتوفير الإيجار لصاحب المنزل.
وتعمل سخاء في بعض الأحيان في البيوت، فتقوم بتنظيف وترتيب البيوت مقابل مبلغ بسيط لكي تؤمن قوت اليوم لبناتها فهي المعيل لهم.
تختصر قصة سخاء قصصا مريرة من قصص المعاناة الصامتة التي تعيشها الكثير من الأسر العفيفة، فتتماسك هذه السيدة الستينية بروح صابرة أمام قسوة المرض، وتراكم الديون، وحالتها ليست مجرد قصة، بل نداء إنساني عاجل لانتشالها من دوامة الفقر والمرض، وإعادة الأمان لها ولعائلتها.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنا
رم - قصي دراغمة
تصوير : عبد الرحمن العمري
فيديو : محمد حياصات
في كثير من البيوت، تعيش أسر بصمت تحت ظروف اقتصادية تجعل تأمين الحاجات الأساسية أشبه بالمستحيل.
سخاء المحادين، سيدة تبلغ من العمر 61 عام، تسكن في حي من أحياء العاصمة عمان، تتقاضى راتب من صندوق المعونة الوطنية والبالغ 60 دينار، وهي أم لبنات، وليس لها معين سوى اعتمادها على الراتب الذي تتقاضاه من صندوق المعونة، وامرأة مجهولة تحول لها مبلغا من المال بين الحين والاخر.
تعاني سخاء من أمراض عديدة منها الديسك، هشاشة العظام، وارتفاع نسبة الحديد بالدم، وهناك الكثير من الفحوصات والعلاجات التي ينبغي أن تتلقاها ولكن لا تستطيع بسبب عدم القدرة على دفع ثمن العلاجات.
وقالت سخاء ' كنت أسكن في بيت مستأجر، ولم يتوفر معي الايجار وصاحب البيت جعلني أوقع على كومبيالة تبلغ 1800 دينار، وقدم بي شكوى وهددني بالسجن'.
وأضافت أن البيت الذي تسكنه في الوقت الحالي، لم تدفع إيجاره منذ ثلاث شهور، وذلك بسبب عدم القدرة على جمع وتوفير الإيجار لصاحب المنزل.
وتعمل سخاء في بعض الأحيان في البيوت، فتقوم بتنظيف وترتيب البيوت مقابل مبلغ بسيط لكي تؤمن قوت اليوم لبناتها فهي المعيل لهم.
تختصر قصة سخاء قصصا مريرة من قصص المعاناة الصامتة التي تعيشها الكثير من الأسر العفيفة، فتتماسك هذه السيدة الستينية بروح صابرة أمام قسوة المرض، وتراكم الديون، وحالتها ليست مجرد قصة، بل نداء إنساني عاجل لانتشالها من دوامة الفقر والمرض، وإعادة الأمان لها ولعائلتها.
لمشاهدة الفيديو اضغط هنا
التعليقات