بعد عقود من سياسة الانتظار والرهان على اتفاقات لم تُعد للأمة حقًا ولم توقف عدوانًا، لم يعد هناك بديل عن المواجهة المفتوحة.
هذا العدو لا يردعه ولا يهزمه ويمحق دولته إلا الدم الذي سيسيل من جنوده، علمًا أن كل أفراد الكيان الغاصـب جنود دون استثناء، ولا يوجد مدني واحد بينهم داخل فلـسطين المحتلة، ولن يتحمل هذا العـدو وزر احتلال أرض ليست أرضه، ويستمر في اغتـصاب حق ليس حقه عندما يلاقي المواجهة الحقيقية، وكل ما دون ذلك باطل.
صباحكم عزّة ومقاومة ونصر.
طارق سامي خوري
بعد عقود من سياسة الانتظار والرهان على اتفاقات لم تُعد للأمة حقًا ولم توقف عدوانًا، لم يعد هناك بديل عن المواجهة المفتوحة.
هذا العدو لا يردعه ولا يهزمه ويمحق دولته إلا الدم الذي سيسيل من جنوده، علمًا أن كل أفراد الكيان الغاصـب جنود دون استثناء، ولا يوجد مدني واحد بينهم داخل فلـسطين المحتلة، ولن يتحمل هذا العـدو وزر احتلال أرض ليست أرضه، ويستمر في اغتـصاب حق ليس حقه عندما يلاقي المواجهة الحقيقية، وكل ما دون ذلك باطل.
صباحكم عزّة ومقاومة ونصر.
طارق سامي خوري
بعد عقود من سياسة الانتظار والرهان على اتفاقات لم تُعد للأمة حقًا ولم توقف عدوانًا، لم يعد هناك بديل عن المواجهة المفتوحة.
هذا العدو لا يردعه ولا يهزمه ويمحق دولته إلا الدم الذي سيسيل من جنوده، علمًا أن كل أفراد الكيان الغاصـب جنود دون استثناء، ولا يوجد مدني واحد بينهم داخل فلـسطين المحتلة، ولن يتحمل هذا العـدو وزر احتلال أرض ليست أرضه، ويستمر في اغتـصاب حق ليس حقه عندما يلاقي المواجهة الحقيقية، وكل ما دون ذلك باطل.
التعليقات