مؤسفٌ أن تتحول بعض الحوادث الفردية أو السلوكيات الشاذة في مجتمعنا إلى مادةٍ رخيصة تتسابق بعض منصات التواصل ومشاهير “الترند” على تضخيمها وترويجها، بحثًا عن المشاهدات والإعجابات، غير آبهين بصورة وطنٍ له من التاريخ والحضارة والقيم ما يفوق كل حملات التشويه والإساءة.
إن المتابع من خارج الأردن، حين يرى هذا السيل المتكرر من تضخيم السلبيات، قد يظن ـ ظلمًا ـ أن هذه الصور تمثل مجتمعنا، بينما الحقيقة أن الأردن سيبقى وطن الأمن والأمان، واحة الاستقرار، وموطن القيم الأصيلة دينيًا واجتماعيًا وثقافيًا وسياسيًا.
فالتصرف الفردي لا يمثل إلا صاحبه، ولا يجوز اختزال مجتمع بأكمله أو وطن بأكمله في حادثة عابرة أو سلوك دخيل. وإن تحويل الظواهر السلبية إلى “عرض إعلامي” متكرر، يمس صورة الدولة، ويشوّه مكانتها الحضارية والسياحية والإنسانية.
بئسَ إعلامٌ يقتات على الإساءة، وتبًّا لمن جعل من تشويه الأوطان وسيلةً للشهرة والانتشار.
إن معالجة أي ظاهرة مجتمعية لا تكون بالضجيج والتشهير وصناعة الترند، بل بدراسة أسبابها الاجتماعية والتربوية والسلوكية، والتعامل معها بمسؤولية ووعي يحفظ المجتمع ولا يهدم صورته.
وسيظل مجتمعنا، بحمد الله، محصّنًا بثوابته الدينية، وقيمه العشائرية الأصيلة، وتراثه الوطني الراسخ، ومحميًا بقوانين الدولة وهيبة مؤسساتها، وبعيون رجال أجهزتنا الأمنية البواسل الذين كانوا وسيبقون السدّ المنيع في وجه كل من يحاول العبث بأمن المجتمع أو النيل من قيمه ومبادئه.
حمى الله الأردن قيادةً وشعبًا وأرضًا… وسيظل الأردن أكبر من كل إساءة، وأبقى من كل ترند عابر.
بقلم النائب المهندس سالم حسني العمري
مؤسفٌ أن تتحول بعض الحوادث الفردية أو السلوكيات الشاذة في مجتمعنا إلى مادةٍ رخيصة تتسابق بعض منصات التواصل ومشاهير “الترند” على تضخيمها وترويجها، بحثًا عن المشاهدات والإعجابات، غير آبهين بصورة وطنٍ له من التاريخ والحضارة والقيم ما يفوق كل حملات التشويه والإساءة.
إن المتابع من خارج الأردن، حين يرى هذا السيل المتكرر من تضخيم السلبيات، قد يظن ـ ظلمًا ـ أن هذه الصور تمثل مجتمعنا، بينما الحقيقة أن الأردن سيبقى وطن الأمن والأمان، واحة الاستقرار، وموطن القيم الأصيلة دينيًا واجتماعيًا وثقافيًا وسياسيًا.
فالتصرف الفردي لا يمثل إلا صاحبه، ولا يجوز اختزال مجتمع بأكمله أو وطن بأكمله في حادثة عابرة أو سلوك دخيل. وإن تحويل الظواهر السلبية إلى “عرض إعلامي” متكرر، يمس صورة الدولة، ويشوّه مكانتها الحضارية والسياحية والإنسانية.
بئسَ إعلامٌ يقتات على الإساءة، وتبًّا لمن جعل من تشويه الأوطان وسيلةً للشهرة والانتشار.
إن معالجة أي ظاهرة مجتمعية لا تكون بالضجيج والتشهير وصناعة الترند، بل بدراسة أسبابها الاجتماعية والتربوية والسلوكية، والتعامل معها بمسؤولية ووعي يحفظ المجتمع ولا يهدم صورته.
وسيظل مجتمعنا، بحمد الله، محصّنًا بثوابته الدينية، وقيمه العشائرية الأصيلة، وتراثه الوطني الراسخ، ومحميًا بقوانين الدولة وهيبة مؤسساتها، وبعيون رجال أجهزتنا الأمنية البواسل الذين كانوا وسيبقون السدّ المنيع في وجه كل من يحاول العبث بأمن المجتمع أو النيل من قيمه ومبادئه.
حمى الله الأردن قيادةً وشعبًا وأرضًا… وسيظل الأردن أكبر من كل إساءة، وأبقى من كل ترند عابر.
بقلم النائب المهندس سالم حسني العمري
مؤسفٌ أن تتحول بعض الحوادث الفردية أو السلوكيات الشاذة في مجتمعنا إلى مادةٍ رخيصة تتسابق بعض منصات التواصل ومشاهير “الترند” على تضخيمها وترويجها، بحثًا عن المشاهدات والإعجابات، غير آبهين بصورة وطنٍ له من التاريخ والحضارة والقيم ما يفوق كل حملات التشويه والإساءة.
إن المتابع من خارج الأردن، حين يرى هذا السيل المتكرر من تضخيم السلبيات، قد يظن ـ ظلمًا ـ أن هذه الصور تمثل مجتمعنا، بينما الحقيقة أن الأردن سيبقى وطن الأمن والأمان، واحة الاستقرار، وموطن القيم الأصيلة دينيًا واجتماعيًا وثقافيًا وسياسيًا.
فالتصرف الفردي لا يمثل إلا صاحبه، ولا يجوز اختزال مجتمع بأكمله أو وطن بأكمله في حادثة عابرة أو سلوك دخيل. وإن تحويل الظواهر السلبية إلى “عرض إعلامي” متكرر، يمس صورة الدولة، ويشوّه مكانتها الحضارية والسياحية والإنسانية.
بئسَ إعلامٌ يقتات على الإساءة، وتبًّا لمن جعل من تشويه الأوطان وسيلةً للشهرة والانتشار.
إن معالجة أي ظاهرة مجتمعية لا تكون بالضجيج والتشهير وصناعة الترند، بل بدراسة أسبابها الاجتماعية والتربوية والسلوكية، والتعامل معها بمسؤولية ووعي يحفظ المجتمع ولا يهدم صورته.
وسيظل مجتمعنا، بحمد الله، محصّنًا بثوابته الدينية، وقيمه العشائرية الأصيلة، وتراثه الوطني الراسخ، ومحميًا بقوانين الدولة وهيبة مؤسساتها، وبعيون رجال أجهزتنا الأمنية البواسل الذين كانوا وسيبقون السدّ المنيع في وجه كل من يحاول العبث بأمن المجتمع أو النيل من قيمه ومبادئه.
حمى الله الأردن قيادةً وشعبًا وأرضًا… وسيظل الأردن أكبر من كل إساءة، وأبقى من كل ترند عابر.
التعليقات