شمعة جديدة يضيئها سند طبيشات في عام جديد من عمره، عام يبدو مختلفاً لفتى يكبر بمحبة كل من حوله قبل أن يكبر بالسنوات.
سند الذي عرفه الجميع بأخلاقه العالية وابتسامته الهادئة وروحه الجميلة، استطاع أن يترك أثراً طيباً في كل مكان يتواجد فيه، سواء بين أصدقائه أو داخل عائلته أو حتى في محيطه الرياضي والدراسي، فهو من أولئك الشباب الذين تشعر أن المستقبل يبتسم لهم مبكراً لأنهم ببساطة يحملون القيم الحقيقية قبل أي شيء آخر.
وفي هذا العمر الصغير، يحمل سند حلماً كبيراً يسكن قلبه منذ الطفولة، وهو التألق في عالم كرة القدم والاحتراف فيه ويكمل ما يقوم به الآن من تميز، اللعبة التي يعشقها ويعيش تفاصيلها يومياً بشغف كبير، موهبة واعدة يشيد بها الكثيرون، وخطوات جميلة بدأ يخطوها بهدوء وثقة نحو تحقيق أحلامه، دون أن يفقد تواضعه أو روحه الجميلة التي يحبها الجميع فيه.
سند أيضاً هو صورة جميلة لعائلته التي تربى بين قيمها ومحبتها، يشبه جده صخر أبو عنزة في الكثير من الصفات وحتى شبه الوجه والعناد والإصرار والرجولة، وحمل من جدته أم معاذ القلب الحنون والطيبة، فيما كان لوالديه فلاح طبيشات وميرا أبو عنزة الدور الأكبر في هذه التربية الراقية التي صنعت منه شاباً محترماً وملتزماً وقريباً من الجميع. وهو كذلك السند الحقيقي لشقيقه زيد ورفيق الدرب لشقيقته نايا، وعلاقته المميزة مع أخواله سعد ومعاذ تضيف الكثير لشخصيته القريبة من القلب فقد تعلم الشهامة والفزعة، وحمل طيب أعمامه وسمعتهم العطرة.
كل عام وسند بألف خير، وعقبال أعوام مليئة بالنجاح والفرح وتحقيق الأحلام، وأن يبقى دائماً كما عرفه الجميع، شاباً خلوقاً، محبوباً، وطموحاً يحمل في قلبه الكثير من الخير والمحبة.
خاص
شمعة جديدة يضيئها سند طبيشات في عام جديد من عمره، عام يبدو مختلفاً لفتى يكبر بمحبة كل من حوله قبل أن يكبر بالسنوات.
سند الذي عرفه الجميع بأخلاقه العالية وابتسامته الهادئة وروحه الجميلة، استطاع أن يترك أثراً طيباً في كل مكان يتواجد فيه، سواء بين أصدقائه أو داخل عائلته أو حتى في محيطه الرياضي والدراسي، فهو من أولئك الشباب الذين تشعر أن المستقبل يبتسم لهم مبكراً لأنهم ببساطة يحملون القيم الحقيقية قبل أي شيء آخر.
وفي هذا العمر الصغير، يحمل سند حلماً كبيراً يسكن قلبه منذ الطفولة، وهو التألق في عالم كرة القدم والاحتراف فيه ويكمل ما يقوم به الآن من تميز، اللعبة التي يعشقها ويعيش تفاصيلها يومياً بشغف كبير، موهبة واعدة يشيد بها الكثيرون، وخطوات جميلة بدأ يخطوها بهدوء وثقة نحو تحقيق أحلامه، دون أن يفقد تواضعه أو روحه الجميلة التي يحبها الجميع فيه.
سند أيضاً هو صورة جميلة لعائلته التي تربى بين قيمها ومحبتها، يشبه جده صخر أبو عنزة في الكثير من الصفات وحتى شبه الوجه والعناد والإصرار والرجولة، وحمل من جدته أم معاذ القلب الحنون والطيبة، فيما كان لوالديه فلاح طبيشات وميرا أبو عنزة الدور الأكبر في هذه التربية الراقية التي صنعت منه شاباً محترماً وملتزماً وقريباً من الجميع. وهو كذلك السند الحقيقي لشقيقه زيد ورفيق الدرب لشقيقته نايا، وعلاقته المميزة مع أخواله سعد ومعاذ تضيف الكثير لشخصيته القريبة من القلب فقد تعلم الشهامة والفزعة، وحمل طيب أعمامه وسمعتهم العطرة.
كل عام وسند بألف خير، وعقبال أعوام مليئة بالنجاح والفرح وتحقيق الأحلام، وأن يبقى دائماً كما عرفه الجميع، شاباً خلوقاً، محبوباً، وطموحاً يحمل في قلبه الكثير من الخير والمحبة.
خاص
شمعة جديدة يضيئها سند طبيشات في عام جديد من عمره، عام يبدو مختلفاً لفتى يكبر بمحبة كل من حوله قبل أن يكبر بالسنوات.
سند الذي عرفه الجميع بأخلاقه العالية وابتسامته الهادئة وروحه الجميلة، استطاع أن يترك أثراً طيباً في كل مكان يتواجد فيه، سواء بين أصدقائه أو داخل عائلته أو حتى في محيطه الرياضي والدراسي، فهو من أولئك الشباب الذين تشعر أن المستقبل يبتسم لهم مبكراً لأنهم ببساطة يحملون القيم الحقيقية قبل أي شيء آخر.
وفي هذا العمر الصغير، يحمل سند حلماً كبيراً يسكن قلبه منذ الطفولة، وهو التألق في عالم كرة القدم والاحتراف فيه ويكمل ما يقوم به الآن من تميز، اللعبة التي يعشقها ويعيش تفاصيلها يومياً بشغف كبير، موهبة واعدة يشيد بها الكثيرون، وخطوات جميلة بدأ يخطوها بهدوء وثقة نحو تحقيق أحلامه، دون أن يفقد تواضعه أو روحه الجميلة التي يحبها الجميع فيه.
سند أيضاً هو صورة جميلة لعائلته التي تربى بين قيمها ومحبتها، يشبه جده صخر أبو عنزة في الكثير من الصفات وحتى شبه الوجه والعناد والإصرار والرجولة، وحمل من جدته أم معاذ القلب الحنون والطيبة، فيما كان لوالديه فلاح طبيشات وميرا أبو عنزة الدور الأكبر في هذه التربية الراقية التي صنعت منه شاباً محترماً وملتزماً وقريباً من الجميع. وهو كذلك السند الحقيقي لشقيقه زيد ورفيق الدرب لشقيقته نايا، وعلاقته المميزة مع أخواله سعد ومعاذ تضيف الكثير لشخصيته القريبة من القلب فقد تعلم الشهامة والفزعة، وحمل طيب أعمامه وسمعتهم العطرة.
كل عام وسند بألف خير، وعقبال أعوام مليئة بالنجاح والفرح وتحقيق الأحلام، وأن يبقى دائماً كما عرفه الجميع، شاباً خلوقاً، محبوباً، وطموحاً يحمل في قلبه الكثير من الخير والمحبة.
التعليقات