علمت صحيفة 'الملاعب' عبر مصادرها الخاصة أن مجلس إدارة نادي الوحدات بات يعيش على صفيح ساخن، بعد أن تقدم عدد من أعضاء الإدارة باستقالات 'داخلية' في خطوة وُصفت بأنها محاولة أخيرة 'لإنقاذ ما يمكن إنقاذه' من هيبة المارد الأخضر التي تآكلت هذا الموسم.
وتأتي هذه الاستقالات في وقت يمر فيه النادي بواحدة من أصعب فتراته التاريخية، عقب 'الموسم الصِفري' الكارثي الذي أدمى قلوب الجماهير، في حين تسعى تلك الأسماء إلى النأي بنفسها عن حالة التخبط الإداري والفني التي تسببت في ضياع الألقاب الواحد تلو الآخر، في محاولة لفتح ثغرة في جدار الأزمة لعلها تُرمم ما تبقى من صورة النادي العريق.
في المقابل، لم تكن ردة فعل الشارع الوحداتي 'المحتقن' على قدر التوقعات الوردية للإدارة، فسرعان ما ضجت منصات التواصل الاجتماعي بتشكيك واسع، حيث اعتبر قطاع كبير من الجماهير أن هذه الاستقالات ما هي إلا 'إبر تخدير' مكررة، وسيناريو ممسرح لإيهام الناس بوجود تغيير حقيقي.
الجمهور الأخضر وضع النقاط على الحروف؛ فالمطالب اليوم لا تتوقف عند استقالة عضو من هنا أو هناك لتلميع المشهد، بل إن المطالب الجماهيرية تلاحق أصحاب القرار الفعليين الذين قادوا المركب إلى الغرق.
فهل تكون هذه الاستقالات شرارة لرحيل جماعي يمهد لعهد جديد؟ أم أنها مجرد 'هدنة' لامتصاص الغليان الجماهيري قبل العودة إلى ذات الدائرة المفرغة؟
خاص
علمت صحيفة 'الملاعب' عبر مصادرها الخاصة أن مجلس إدارة نادي الوحدات بات يعيش على صفيح ساخن، بعد أن تقدم عدد من أعضاء الإدارة باستقالات 'داخلية' في خطوة وُصفت بأنها محاولة أخيرة 'لإنقاذ ما يمكن إنقاذه' من هيبة المارد الأخضر التي تآكلت هذا الموسم.
وتأتي هذه الاستقالات في وقت يمر فيه النادي بواحدة من أصعب فتراته التاريخية، عقب 'الموسم الصِفري' الكارثي الذي أدمى قلوب الجماهير، في حين تسعى تلك الأسماء إلى النأي بنفسها عن حالة التخبط الإداري والفني التي تسببت في ضياع الألقاب الواحد تلو الآخر، في محاولة لفتح ثغرة في جدار الأزمة لعلها تُرمم ما تبقى من صورة النادي العريق.
في المقابل، لم تكن ردة فعل الشارع الوحداتي 'المحتقن' على قدر التوقعات الوردية للإدارة، فسرعان ما ضجت منصات التواصل الاجتماعي بتشكيك واسع، حيث اعتبر قطاع كبير من الجماهير أن هذه الاستقالات ما هي إلا 'إبر تخدير' مكررة، وسيناريو ممسرح لإيهام الناس بوجود تغيير حقيقي.
الجمهور الأخضر وضع النقاط على الحروف؛ فالمطالب اليوم لا تتوقف عند استقالة عضو من هنا أو هناك لتلميع المشهد، بل إن المطالب الجماهيرية تلاحق أصحاب القرار الفعليين الذين قادوا المركب إلى الغرق.
فهل تكون هذه الاستقالات شرارة لرحيل جماعي يمهد لعهد جديد؟ أم أنها مجرد 'هدنة' لامتصاص الغليان الجماهيري قبل العودة إلى ذات الدائرة المفرغة؟
خاص
علمت صحيفة 'الملاعب' عبر مصادرها الخاصة أن مجلس إدارة نادي الوحدات بات يعيش على صفيح ساخن، بعد أن تقدم عدد من أعضاء الإدارة باستقالات 'داخلية' في خطوة وُصفت بأنها محاولة أخيرة 'لإنقاذ ما يمكن إنقاذه' من هيبة المارد الأخضر التي تآكلت هذا الموسم.
وتأتي هذه الاستقالات في وقت يمر فيه النادي بواحدة من أصعب فتراته التاريخية، عقب 'الموسم الصِفري' الكارثي الذي أدمى قلوب الجماهير، في حين تسعى تلك الأسماء إلى النأي بنفسها عن حالة التخبط الإداري والفني التي تسببت في ضياع الألقاب الواحد تلو الآخر، في محاولة لفتح ثغرة في جدار الأزمة لعلها تُرمم ما تبقى من صورة النادي العريق.
في المقابل، لم تكن ردة فعل الشارع الوحداتي 'المحتقن' على قدر التوقعات الوردية للإدارة، فسرعان ما ضجت منصات التواصل الاجتماعي بتشكيك واسع، حيث اعتبر قطاع كبير من الجماهير أن هذه الاستقالات ما هي إلا 'إبر تخدير' مكررة، وسيناريو ممسرح لإيهام الناس بوجود تغيير حقيقي.
الجمهور الأخضر وضع النقاط على الحروف؛ فالمطالب اليوم لا تتوقف عند استقالة عضو من هنا أو هناك لتلميع المشهد، بل إن المطالب الجماهيرية تلاحق أصحاب القرار الفعليين الذين قادوا المركب إلى الغرق.
فهل تكون هذه الاستقالات شرارة لرحيل جماعي يمهد لعهد جديد؟ أم أنها مجرد 'هدنة' لامتصاص الغليان الجماهيري قبل العودة إلى ذات الدائرة المفرغة؟
التعليقات
الاستقالات الوحداتية .. محاولة إنقاذ حقيقية أم "إبر تخدير"!!
التعليقات