في كرة القدم، هناك من يدخل الإدارات بحثاً عن صورة، وهناك من يدخلها لأنه يؤمن بالمشروع، وفي نادي الحسين إربد، كان وائل الشقيرات من النوع الذي اختار الفكرة قبل الكرسي، والإنجاز قبل الظهور، والدعم الحقيقي قبل تسجيل المواقف بدون منة ولا 'تحميل جميلة'.
وائل الشقيرات ليس مجرد رجل أعمال ناجح أو عضو مجلس إدارة في الاتحاد الأردني لكرة القدم، بل واحد من أبرز الأسماء التي آمنت بأن الحسين إربد قادر أن يتحول من نادٍ جماهيري كبير إلى قوة كروية تفرض نفسها على خارطة الكرة الأردنية.
ابن إربد، وتحديداً بيت يافا، حمل المدينة معه أينما ذهب، وحمل الحسين كقضية انتماء لا كحالة موسمية، ولهذا لم يكن غريباً أن يتحول اسمه إلى واحد من أكثر الأسماء إثارة للجدل بحبه للحسين، وجرأته بالدفاع عنه، وإيمانه المطلق أن هذا النادي يستحق أن يكون في القمة.
في زمنٍ كثير من الإدارات السابقة كانت تدخل بصراعات وتخرج بخلافات، اختار الشقيرات طريقاً مختلفاً، رفض أن يكون عائقاً أمام المشروع الجديد، ورفض عقلية “الرئيس السابق” الذي يحارب النجاح لأنه لم يصنع باسمه.
وعندما حاول البعض الترويج لفكرة أن 'الحسين فيه رئيسين'، كان موقفه واضحاً وحاسماً، رفض هذا الطرح بالكامل، وأكد أكثر من مرة أن رئيس النادي هو عامر أبو عبيد، وأنه لا يرى نفسه إلا داعماً ومشجعاً ومؤمناً بالمشروع.
هذه الجزئية بالتحديد رفعت أسهمه أكثر داخل الشارع الرياضي، لأنه قدم نموذجاً مختلفاً عن صراعات الإدارات التقليدية، وفضل أن ينجح النادي حتى لو لم يكن هو في الواجهة.
على العكس تماماً، كان من أوائل الداعمين للإدارة الجديدة بقيادة عامر أبو عبيد، لأنه رأى مشروعاً حقيقياً، وفكراً إدارياً مختلفاً، ورؤية قادرة على صناعة فريق لا ينافس فقط بل يهيمن.
ومن هنا بدأت الحكاية، ثلاثة مواسم والحسين إربد يفرض نفسه رقماً صعباً، ينافس، يتصدر، ويحصد البطولات، حتى تحولت مقولة وائل الشقيرات الشهيرة 'منتخب الحسين إربد' من جملة مثيرة للجدل إلى وصف لحالة فنية وإدارية يعيشها النادي.
هو لا يخفي قناعته أن الحسين اليوم أصبح القطب الأبرز في الكرة الأردنية من حيث العمل الإداري والاستقرار والإنجاز، وأن ما يقدمه النادي حالياً وضعه في موقع متقدم حتى على حساب أندية تاريخية بحجم الوحدات والفيصلي.
هذه الجرأة بالرأي لم تأت من فراغ، بل من رجل عاش التفاصيل، ودعم المشروع، ووقف خلف النادي في أصعب الظروف، وآمن أن الإدارة الحديثة هي الطريق الحقيقي لصناعة البطولات.
لكن بصمة الشقيرات لم تتوقف عند الحسين فقط، فهو كان أيضاً من أبرز الداعمين لمسيرة المنتخب الوطني الأردني خلال السنوات الأخيرة، تلك المسيرة التاريخية التي توجت بوصول النشامى إلى نهائي كأس آسيا، وتحقيق وصافة كأس العرب، ثم كتابة الإنجاز الأكبر بالتأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى بتاريخ الكرة الأردنية، وكان يرى دائماً أن ما يحدث للمنتخب ليس صدفة، بل نتيجة عمل إداري وفني طويل، وإيمان حقيقي بأن الكرة الأردنية قادرة على الوصول إذا توفرت الإدارة الصحيحة والدعم الحقيقي والاستقرار.
لكن قصة وائل الشقيرات لا تبدأ من الرياضة فقط، الرجل الذي بدأ رحلته العملية “كاشير” في سوبر ماركت صغير، استطاع بعقلية المثابر أن يبني واحدة من أبرز المجموعات الاستثمارية الأردنية، تمتد أعمالها من التجارة والتوزيع إلى الخدمات اللوجستية والصناعة والأزياء والاستثمار، وتشغل أكثر من 1500 موظف داخل الأردن وخارجه.
حاصل على درجة البكالوريوس في المحاسبة من الجامعة الأردنية، لكنه لم يكتف بالشهادة، بل بنى تجربته بالميدان، حتى أصبح اسماً معروفاً في عالم الأعمال الأردني إن لم يكن الأشهر.
قاد شركات كبرى مثل مجموعة الخبراء الدولية، وإنجاز للتوريد والتوزيع، وراما للخدمات اللوجستية، ولومبارديا للأزياء الفاخرة، إلى جانب استثمارات متعددة في قطاعات متنوعة، تؤكد عقلية رجل يعرف كيف يقرأ السوق ويتعامل مع التحولات الاقتصادية بثقة وهدوء.
ورغم هذا النجاح الاقتصادي، بقي قريباً من الناس، من الشارع، ومن الوسط الرياضي والشبابي، مؤمناً أن النجاح الحقيقي ليس بما تملكه فقط، بل بما تتركه من أثر، لهذا كان داعماً دائماً للرياضة الأردنية، ولنادي الحسين تحديداً، ولعدد من المبادرات الاجتماعية والشبابية، بعيداً عن الضجيج والاستعراض.
ما يميز وائل الشقيرات أنه لا يتحدث بلغة المسؤول التقليدي، بل بلغة المشجع المؤمن، ورجل الأعمال الذي يرى في الرياضة مشروع وطن، لا مجرد نتائج ومباريات.
هو حاد بالانتماء، واضح بالموقف، وصريح في قناعاته، ولهذا يحبه جمهور الحسين كما يختلف معه آخرون، لكنه في النهاية فرض نفسه كأحد أهم وجوه المشروع الرياضي الحديث في إربد.
وفي زمن الفوضى الإدارية والقرارات المرتجلة، يقدم الشقيرات نموذجاً مختلفاً لرجل يعرف متى يقود، ومتى يدعم، ومتى يتراجع خطوة حتى ينجح المشروع.
وهذه ربما أهم صفاته، أنه لم يبحث عن أن ينسب النجاح إليه، بقدر ما كان يريد أن يرى الحسين ناجحاً.
وائل الشقيرات، رجل أعمال صنع نفسه بنفسه، ورياضي آمن بالحسين حتى أصبح الحسين مشروع دولة كروية كاملة في الشمال.
وفي إربد، حين يذكر الحسين اليوم كقوة وهيبة وزعامة، لا يمكن أن يمر اسم وائل الشقيرات مروراً عابراً.
فارس كرامة
في كرة القدم، هناك من يدخل الإدارات بحثاً عن صورة، وهناك من يدخلها لأنه يؤمن بالمشروع، وفي نادي الحسين إربد، كان وائل الشقيرات من النوع الذي اختار الفكرة قبل الكرسي، والإنجاز قبل الظهور، والدعم الحقيقي قبل تسجيل المواقف بدون منة ولا 'تحميل جميلة'.
وائل الشقيرات ليس مجرد رجل أعمال ناجح أو عضو مجلس إدارة في الاتحاد الأردني لكرة القدم، بل واحد من أبرز الأسماء التي آمنت بأن الحسين إربد قادر أن يتحول من نادٍ جماهيري كبير إلى قوة كروية تفرض نفسها على خارطة الكرة الأردنية.
ابن إربد، وتحديداً بيت يافا، حمل المدينة معه أينما ذهب، وحمل الحسين كقضية انتماء لا كحالة موسمية، ولهذا لم يكن غريباً أن يتحول اسمه إلى واحد من أكثر الأسماء إثارة للجدل بحبه للحسين، وجرأته بالدفاع عنه، وإيمانه المطلق أن هذا النادي يستحق أن يكون في القمة.
في زمنٍ كثير من الإدارات السابقة كانت تدخل بصراعات وتخرج بخلافات، اختار الشقيرات طريقاً مختلفاً، رفض أن يكون عائقاً أمام المشروع الجديد، ورفض عقلية “الرئيس السابق” الذي يحارب النجاح لأنه لم يصنع باسمه.
وعندما حاول البعض الترويج لفكرة أن 'الحسين فيه رئيسين'، كان موقفه واضحاً وحاسماً، رفض هذا الطرح بالكامل، وأكد أكثر من مرة أن رئيس النادي هو عامر أبو عبيد، وأنه لا يرى نفسه إلا داعماً ومشجعاً ومؤمناً بالمشروع.
هذه الجزئية بالتحديد رفعت أسهمه أكثر داخل الشارع الرياضي، لأنه قدم نموذجاً مختلفاً عن صراعات الإدارات التقليدية، وفضل أن ينجح النادي حتى لو لم يكن هو في الواجهة.
على العكس تماماً، كان من أوائل الداعمين للإدارة الجديدة بقيادة عامر أبو عبيد، لأنه رأى مشروعاً حقيقياً، وفكراً إدارياً مختلفاً، ورؤية قادرة على صناعة فريق لا ينافس فقط بل يهيمن.
ومن هنا بدأت الحكاية، ثلاثة مواسم والحسين إربد يفرض نفسه رقماً صعباً، ينافس، يتصدر، ويحصد البطولات، حتى تحولت مقولة وائل الشقيرات الشهيرة 'منتخب الحسين إربد' من جملة مثيرة للجدل إلى وصف لحالة فنية وإدارية يعيشها النادي.
هو لا يخفي قناعته أن الحسين اليوم أصبح القطب الأبرز في الكرة الأردنية من حيث العمل الإداري والاستقرار والإنجاز، وأن ما يقدمه النادي حالياً وضعه في موقع متقدم حتى على حساب أندية تاريخية بحجم الوحدات والفيصلي.
هذه الجرأة بالرأي لم تأت من فراغ، بل من رجل عاش التفاصيل، ودعم المشروع، ووقف خلف النادي في أصعب الظروف، وآمن أن الإدارة الحديثة هي الطريق الحقيقي لصناعة البطولات.
لكن بصمة الشقيرات لم تتوقف عند الحسين فقط، فهو كان أيضاً من أبرز الداعمين لمسيرة المنتخب الوطني الأردني خلال السنوات الأخيرة، تلك المسيرة التاريخية التي توجت بوصول النشامى إلى نهائي كأس آسيا، وتحقيق وصافة كأس العرب، ثم كتابة الإنجاز الأكبر بالتأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى بتاريخ الكرة الأردنية، وكان يرى دائماً أن ما يحدث للمنتخب ليس صدفة، بل نتيجة عمل إداري وفني طويل، وإيمان حقيقي بأن الكرة الأردنية قادرة على الوصول إذا توفرت الإدارة الصحيحة والدعم الحقيقي والاستقرار.
لكن قصة وائل الشقيرات لا تبدأ من الرياضة فقط، الرجل الذي بدأ رحلته العملية “كاشير” في سوبر ماركت صغير، استطاع بعقلية المثابر أن يبني واحدة من أبرز المجموعات الاستثمارية الأردنية، تمتد أعمالها من التجارة والتوزيع إلى الخدمات اللوجستية والصناعة والأزياء والاستثمار، وتشغل أكثر من 1500 موظف داخل الأردن وخارجه.
حاصل على درجة البكالوريوس في المحاسبة من الجامعة الأردنية، لكنه لم يكتف بالشهادة، بل بنى تجربته بالميدان، حتى أصبح اسماً معروفاً في عالم الأعمال الأردني إن لم يكن الأشهر.
قاد شركات كبرى مثل مجموعة الخبراء الدولية، وإنجاز للتوريد والتوزيع، وراما للخدمات اللوجستية، ولومبارديا للأزياء الفاخرة، إلى جانب استثمارات متعددة في قطاعات متنوعة، تؤكد عقلية رجل يعرف كيف يقرأ السوق ويتعامل مع التحولات الاقتصادية بثقة وهدوء.
ورغم هذا النجاح الاقتصادي، بقي قريباً من الناس، من الشارع، ومن الوسط الرياضي والشبابي، مؤمناً أن النجاح الحقيقي ليس بما تملكه فقط، بل بما تتركه من أثر، لهذا كان داعماً دائماً للرياضة الأردنية، ولنادي الحسين تحديداً، ولعدد من المبادرات الاجتماعية والشبابية، بعيداً عن الضجيج والاستعراض.
ما يميز وائل الشقيرات أنه لا يتحدث بلغة المسؤول التقليدي، بل بلغة المشجع المؤمن، ورجل الأعمال الذي يرى في الرياضة مشروع وطن، لا مجرد نتائج ومباريات.
هو حاد بالانتماء، واضح بالموقف، وصريح في قناعاته، ولهذا يحبه جمهور الحسين كما يختلف معه آخرون، لكنه في النهاية فرض نفسه كأحد أهم وجوه المشروع الرياضي الحديث في إربد.
وفي زمن الفوضى الإدارية والقرارات المرتجلة، يقدم الشقيرات نموذجاً مختلفاً لرجل يعرف متى يقود، ومتى يدعم، ومتى يتراجع خطوة حتى ينجح المشروع.
وهذه ربما أهم صفاته، أنه لم يبحث عن أن ينسب النجاح إليه، بقدر ما كان يريد أن يرى الحسين ناجحاً.
وائل الشقيرات، رجل أعمال صنع نفسه بنفسه، ورياضي آمن بالحسين حتى أصبح الحسين مشروع دولة كروية كاملة في الشمال.
وفي إربد، حين يذكر الحسين اليوم كقوة وهيبة وزعامة، لا يمكن أن يمر اسم وائل الشقيرات مروراً عابراً.
فارس كرامة
في كرة القدم، هناك من يدخل الإدارات بحثاً عن صورة، وهناك من يدخلها لأنه يؤمن بالمشروع، وفي نادي الحسين إربد، كان وائل الشقيرات من النوع الذي اختار الفكرة قبل الكرسي، والإنجاز قبل الظهور، والدعم الحقيقي قبل تسجيل المواقف بدون منة ولا 'تحميل جميلة'.
وائل الشقيرات ليس مجرد رجل أعمال ناجح أو عضو مجلس إدارة في الاتحاد الأردني لكرة القدم، بل واحد من أبرز الأسماء التي آمنت بأن الحسين إربد قادر أن يتحول من نادٍ جماهيري كبير إلى قوة كروية تفرض نفسها على خارطة الكرة الأردنية.
ابن إربد، وتحديداً بيت يافا، حمل المدينة معه أينما ذهب، وحمل الحسين كقضية انتماء لا كحالة موسمية، ولهذا لم يكن غريباً أن يتحول اسمه إلى واحد من أكثر الأسماء إثارة للجدل بحبه للحسين، وجرأته بالدفاع عنه، وإيمانه المطلق أن هذا النادي يستحق أن يكون في القمة.
في زمنٍ كثير من الإدارات السابقة كانت تدخل بصراعات وتخرج بخلافات، اختار الشقيرات طريقاً مختلفاً، رفض أن يكون عائقاً أمام المشروع الجديد، ورفض عقلية “الرئيس السابق” الذي يحارب النجاح لأنه لم يصنع باسمه.
وعندما حاول البعض الترويج لفكرة أن 'الحسين فيه رئيسين'، كان موقفه واضحاً وحاسماً، رفض هذا الطرح بالكامل، وأكد أكثر من مرة أن رئيس النادي هو عامر أبو عبيد، وأنه لا يرى نفسه إلا داعماً ومشجعاً ومؤمناً بالمشروع.
هذه الجزئية بالتحديد رفعت أسهمه أكثر داخل الشارع الرياضي، لأنه قدم نموذجاً مختلفاً عن صراعات الإدارات التقليدية، وفضل أن ينجح النادي حتى لو لم يكن هو في الواجهة.
على العكس تماماً، كان من أوائل الداعمين للإدارة الجديدة بقيادة عامر أبو عبيد، لأنه رأى مشروعاً حقيقياً، وفكراً إدارياً مختلفاً، ورؤية قادرة على صناعة فريق لا ينافس فقط بل يهيمن.
ومن هنا بدأت الحكاية، ثلاثة مواسم والحسين إربد يفرض نفسه رقماً صعباً، ينافس، يتصدر، ويحصد البطولات، حتى تحولت مقولة وائل الشقيرات الشهيرة 'منتخب الحسين إربد' من جملة مثيرة للجدل إلى وصف لحالة فنية وإدارية يعيشها النادي.
هو لا يخفي قناعته أن الحسين اليوم أصبح القطب الأبرز في الكرة الأردنية من حيث العمل الإداري والاستقرار والإنجاز، وأن ما يقدمه النادي حالياً وضعه في موقع متقدم حتى على حساب أندية تاريخية بحجم الوحدات والفيصلي.
هذه الجرأة بالرأي لم تأت من فراغ، بل من رجل عاش التفاصيل، ودعم المشروع، ووقف خلف النادي في أصعب الظروف، وآمن أن الإدارة الحديثة هي الطريق الحقيقي لصناعة البطولات.
لكن بصمة الشقيرات لم تتوقف عند الحسين فقط، فهو كان أيضاً من أبرز الداعمين لمسيرة المنتخب الوطني الأردني خلال السنوات الأخيرة، تلك المسيرة التاريخية التي توجت بوصول النشامى إلى نهائي كأس آسيا، وتحقيق وصافة كأس العرب، ثم كتابة الإنجاز الأكبر بالتأهل إلى كأس العالم للمرة الأولى بتاريخ الكرة الأردنية، وكان يرى دائماً أن ما يحدث للمنتخب ليس صدفة، بل نتيجة عمل إداري وفني طويل، وإيمان حقيقي بأن الكرة الأردنية قادرة على الوصول إذا توفرت الإدارة الصحيحة والدعم الحقيقي والاستقرار.
لكن قصة وائل الشقيرات لا تبدأ من الرياضة فقط، الرجل الذي بدأ رحلته العملية “كاشير” في سوبر ماركت صغير، استطاع بعقلية المثابر أن يبني واحدة من أبرز المجموعات الاستثمارية الأردنية، تمتد أعمالها من التجارة والتوزيع إلى الخدمات اللوجستية والصناعة والأزياء والاستثمار، وتشغل أكثر من 1500 موظف داخل الأردن وخارجه.
حاصل على درجة البكالوريوس في المحاسبة من الجامعة الأردنية، لكنه لم يكتف بالشهادة، بل بنى تجربته بالميدان، حتى أصبح اسماً معروفاً في عالم الأعمال الأردني إن لم يكن الأشهر.
قاد شركات كبرى مثل مجموعة الخبراء الدولية، وإنجاز للتوريد والتوزيع، وراما للخدمات اللوجستية، ولومبارديا للأزياء الفاخرة، إلى جانب استثمارات متعددة في قطاعات متنوعة، تؤكد عقلية رجل يعرف كيف يقرأ السوق ويتعامل مع التحولات الاقتصادية بثقة وهدوء.
ورغم هذا النجاح الاقتصادي، بقي قريباً من الناس، من الشارع، ومن الوسط الرياضي والشبابي، مؤمناً أن النجاح الحقيقي ليس بما تملكه فقط، بل بما تتركه من أثر، لهذا كان داعماً دائماً للرياضة الأردنية، ولنادي الحسين تحديداً، ولعدد من المبادرات الاجتماعية والشبابية، بعيداً عن الضجيج والاستعراض.
ما يميز وائل الشقيرات أنه لا يتحدث بلغة المسؤول التقليدي، بل بلغة المشجع المؤمن، ورجل الأعمال الذي يرى في الرياضة مشروع وطن، لا مجرد نتائج ومباريات.
هو حاد بالانتماء، واضح بالموقف، وصريح في قناعاته، ولهذا يحبه جمهور الحسين كما يختلف معه آخرون، لكنه في النهاية فرض نفسه كأحد أهم وجوه المشروع الرياضي الحديث في إربد.
وفي زمن الفوضى الإدارية والقرارات المرتجلة، يقدم الشقيرات نموذجاً مختلفاً لرجل يعرف متى يقود، ومتى يدعم، ومتى يتراجع خطوة حتى ينجح المشروع.
وهذه ربما أهم صفاته، أنه لم يبحث عن أن ينسب النجاح إليه، بقدر ما كان يريد أن يرى الحسين ناجحاً.
وائل الشقيرات، رجل أعمال صنع نفسه بنفسه، ورياضي آمن بالحسين حتى أصبح الحسين مشروع دولة كروية كاملة في الشمال.
وفي إربد، حين يذكر الحسين اليوم كقوة وهيبة وزعامة، لا يمكن أن يمر اسم وائل الشقيرات مروراً عابراً.
التعليقات