أثار رئيس نادي الوحدات السابق بشار الحوامدة جدلاً واسعاً بعد تصريحات قوية انتقد فيها واقع النادي الحالي، محذراً من محاولات وصفها بالخطيرة قد تدفع الوحدات نحو 'نفق مظلم' في المرحلة المقبلة.
وقال الحوامدة إن أكثر ما أثار قلقه هو وجود أعضاء داخل النادي يعملون على جمع استقالات بهدف تحقيق مكاسب شخصية، مؤكداً أن هؤلاء أنفسهم بحسب وصفه، ساوموا سابقاً من أجل مكاسب مالية خلال الانتخابات الماضية، لكنه رفض حينها تلك الضغوط وتمسك بالمبدأ لا بالمصلحة.
وأضاف الحوامدة أن الوحدات لا يحتاج اليوم إلى مزيد من الصراعات أو إسقاط الإدارات بطريقة عشوائية، بل إلى مشروع إنقاذ حقيقي قائم على الفكر والشباب والكفاءات القادرة على إعادة النادي إلى مكانته الطبيعية، داعياً إلى تشكيل لجنة إنقاذ من الهيئة العامة تضم أصحاب الخبرة والداعمين الحقيقيين للكيان.
كما عبّر الحوامدة عن استيائه من بعض المشاهد الجماهيرية والتنظيمية الأخيرة، مؤكداً أن شعار الوحدات يجب أن يبقى فوق الجميع، وأن الحفاظ على هوية النادي وتاريخه أهم من أي مصالح أو مجموعات أو حسابات شخصية.
أثار رئيس نادي الوحدات السابق بشار الحوامدة جدلاً واسعاً بعد تصريحات قوية انتقد فيها واقع النادي الحالي، محذراً من محاولات وصفها بالخطيرة قد تدفع الوحدات نحو 'نفق مظلم' في المرحلة المقبلة.
وقال الحوامدة إن أكثر ما أثار قلقه هو وجود أعضاء داخل النادي يعملون على جمع استقالات بهدف تحقيق مكاسب شخصية، مؤكداً أن هؤلاء أنفسهم بحسب وصفه، ساوموا سابقاً من أجل مكاسب مالية خلال الانتخابات الماضية، لكنه رفض حينها تلك الضغوط وتمسك بالمبدأ لا بالمصلحة.
وأضاف الحوامدة أن الوحدات لا يحتاج اليوم إلى مزيد من الصراعات أو إسقاط الإدارات بطريقة عشوائية، بل إلى مشروع إنقاذ حقيقي قائم على الفكر والشباب والكفاءات القادرة على إعادة النادي إلى مكانته الطبيعية، داعياً إلى تشكيل لجنة إنقاذ من الهيئة العامة تضم أصحاب الخبرة والداعمين الحقيقيين للكيان.
كما عبّر الحوامدة عن استيائه من بعض المشاهد الجماهيرية والتنظيمية الأخيرة، مؤكداً أن شعار الوحدات يجب أن يبقى فوق الجميع، وأن الحفاظ على هوية النادي وتاريخه أهم من أي مصالح أو مجموعات أو حسابات شخصية.
أثار رئيس نادي الوحدات السابق بشار الحوامدة جدلاً واسعاً بعد تصريحات قوية انتقد فيها واقع النادي الحالي، محذراً من محاولات وصفها بالخطيرة قد تدفع الوحدات نحو 'نفق مظلم' في المرحلة المقبلة.
وقال الحوامدة إن أكثر ما أثار قلقه هو وجود أعضاء داخل النادي يعملون على جمع استقالات بهدف تحقيق مكاسب شخصية، مؤكداً أن هؤلاء أنفسهم بحسب وصفه، ساوموا سابقاً من أجل مكاسب مالية خلال الانتخابات الماضية، لكنه رفض حينها تلك الضغوط وتمسك بالمبدأ لا بالمصلحة.
وأضاف الحوامدة أن الوحدات لا يحتاج اليوم إلى مزيد من الصراعات أو إسقاط الإدارات بطريقة عشوائية، بل إلى مشروع إنقاذ حقيقي قائم على الفكر والشباب والكفاءات القادرة على إعادة النادي إلى مكانته الطبيعية، داعياً إلى تشكيل لجنة إنقاذ من الهيئة العامة تضم أصحاب الخبرة والداعمين الحقيقيين للكيان.
كما عبّر الحوامدة عن استيائه من بعض المشاهد الجماهيرية والتنظيمية الأخيرة، مؤكداً أن شعار الوحدات يجب أن يبقى فوق الجميع، وأن الحفاظ على هوية النادي وتاريخه أهم من أي مصالح أو مجموعات أو حسابات شخصية.
التعليقات
تصريحات خطيرة يكشفها الحوامدة في الوحدات : استقالات ومساومة مالية
التعليقات