المشكلة في الفيصلي ليست خسارة مباراة… المشكلة أن النادي ضاع بين إدارة مرتبكة، ومدرب لا يملك شخصية، ولاعبين لا يشعرون بقيمة الشعار. من بداية الموسم كان كل شيء واضحًا: لا مشروع، لا هوية، لا روح داخل الملعب. تعاقدات أجنبية فاشلة كلّفت خزينة النادي كثيرًا ولم تقدّم الإضافة المطلوبة، ولاعبون تم التعاقد معهم بعدما استغنت عنهم أنديتهم، وكأن الفيصلي أصبح محطة تجارب لا زعيم الكرة الأردنية. حتى في فترة التوقف، التي كانت فرصة حقيقية لإنقاذ الموسم، مرّت دون أي تعزيز نوعي للفريق. فنيًا… الفريق كان مكشوفًا. مدرب يغيّر ويخبّص، وحارس لم يشارك طوال الموسم يصبح أساسيًا في أهم مباراة! هذه ليست قرارات مدرب يعرف معنى المنافسة والبطولات. أما داخل الملعب، فتحول الفريق إلى نسخة باهتة تعتمد على لاعب واحد في كل شيء؛ الركنيات، الكرات الثابتة، ركلات الجزاء، وصناعة اللعب… بينما بقية اللاعبين مجرد دمى تتحرك بلا تأثير ولا شخصية. الفيصلي أكبر من أسماء، وأكبر من مجاملات، وأكبر من إدارة تعيش على أمجاد الماضي. الحقيقة المؤلمة: الفيصلي اليوم لا يشبه الفيصلي الذي يعرفه جمهوره. الزعيم بحاجة إلى إعادة بناء حقيقية: إدارة جديدة، عقلية احتراف، مدرب صاحب شخصية، ولاعبين يقاتلون من أجل الشعار قبل العقود والمكافآت. باختصار… الفيصلي بحاجة إلى “فيصلي” جديد يعيد هيبة النادي.
المشكلة في الفيصلي ليست خسارة مباراة… المشكلة أن النادي ضاع بين إدارة مرتبكة، ومدرب لا يملك شخصية، ولاعبين لا يشعرون بقيمة الشعار. من بداية الموسم كان كل شيء واضحًا: لا مشروع، لا هوية، لا روح داخل الملعب. تعاقدات أجنبية فاشلة كلّفت خزينة النادي كثيرًا ولم تقدّم الإضافة المطلوبة، ولاعبون تم التعاقد معهم بعدما استغنت عنهم أنديتهم، وكأن الفيصلي أصبح محطة تجارب لا زعيم الكرة الأردنية. حتى في فترة التوقف، التي كانت فرصة حقيقية لإنقاذ الموسم، مرّت دون أي تعزيز نوعي للفريق. فنيًا… الفريق كان مكشوفًا. مدرب يغيّر ويخبّص، وحارس لم يشارك طوال الموسم يصبح أساسيًا في أهم مباراة! هذه ليست قرارات مدرب يعرف معنى المنافسة والبطولات. أما داخل الملعب، فتحول الفريق إلى نسخة باهتة تعتمد على لاعب واحد في كل شيء؛ الركنيات، الكرات الثابتة، ركلات الجزاء، وصناعة اللعب… بينما بقية اللاعبين مجرد دمى تتحرك بلا تأثير ولا شخصية. الفيصلي أكبر من أسماء، وأكبر من مجاملات، وأكبر من إدارة تعيش على أمجاد الماضي. الحقيقة المؤلمة: الفيصلي اليوم لا يشبه الفيصلي الذي يعرفه جمهوره. الزعيم بحاجة إلى إعادة بناء حقيقية: إدارة جديدة، عقلية احتراف، مدرب صاحب شخصية، ولاعبين يقاتلون من أجل الشعار قبل العقود والمكافآت. باختصار… الفيصلي بحاجة إلى “فيصلي” جديد يعيد هيبة النادي.
المشكلة في الفيصلي ليست خسارة مباراة… المشكلة أن النادي ضاع بين إدارة مرتبكة، ومدرب لا يملك شخصية، ولاعبين لا يشعرون بقيمة الشعار. من بداية الموسم كان كل شيء واضحًا: لا مشروع، لا هوية، لا روح داخل الملعب. تعاقدات أجنبية فاشلة كلّفت خزينة النادي كثيرًا ولم تقدّم الإضافة المطلوبة، ولاعبون تم التعاقد معهم بعدما استغنت عنهم أنديتهم، وكأن الفيصلي أصبح محطة تجارب لا زعيم الكرة الأردنية. حتى في فترة التوقف، التي كانت فرصة حقيقية لإنقاذ الموسم، مرّت دون أي تعزيز نوعي للفريق. فنيًا… الفريق كان مكشوفًا. مدرب يغيّر ويخبّص، وحارس لم يشارك طوال الموسم يصبح أساسيًا في أهم مباراة! هذه ليست قرارات مدرب يعرف معنى المنافسة والبطولات. أما داخل الملعب، فتحول الفريق إلى نسخة باهتة تعتمد على لاعب واحد في كل شيء؛ الركنيات، الكرات الثابتة، ركلات الجزاء، وصناعة اللعب… بينما بقية اللاعبين مجرد دمى تتحرك بلا تأثير ولا شخصية. الفيصلي أكبر من أسماء، وأكبر من مجاملات، وأكبر من إدارة تعيش على أمجاد الماضي. الحقيقة المؤلمة: الفيصلي اليوم لا يشبه الفيصلي الذي يعرفه جمهوره. الزعيم بحاجة إلى إعادة بناء حقيقية: إدارة جديدة، عقلية احتراف، مدرب صاحب شخصية، ولاعبين يقاتلون من أجل الشعار قبل العقود والمكافآت. باختصار… الفيصلي بحاجة إلى “فيصلي” جديد يعيد هيبة النادي.
التعليقات