أثارت معلومة وصلت وكالة رم عن قرار لإحدى الجامعات الخاصة المعروفة لدينا، حالة من الاستغراب بعد إضافة غايات تتعلق بـ'تعليم البلياردو والسنوكر والبولينغ' ضمن أنشطة شركتها التعليمية، في خطوة دفعت كثيرين للتساؤل، هل نحن أمام صرح أكاديمي أم مشروع ترفيهي؟، وهل سنشهد قريباً دبلوماً في 'تكتيك الضربة الثمانية'، أو ماجستير في “فن البولينغ”؟.
اللافت أن الجامعات حول العالم تتنافس على البحث العلمي والذكاء الاصطناعي والابتكار، بينما يبدو أن البعض قرر الذهاب باتجاه مختلف تماماً، وكأن أزمة التعليم العالي في الأردن كانت نقصاً في مدربي السنوكر لا في المختبرات والتخصصات الحديثة وفرص التشغيل.
لا أحد يعترض على هذه الألعاب كهوايات أو أنشطة ترفيهية أو رياضة احترافية، لكن ربطها بمؤسسة أكاديمية يفترض أنها تحمل رسالة علمية وبحثية يطرح أسئلة مشروعة حول الأولويات، خاصة في وقت تحتاج فيه الجامعات إلى تعزيز صورتها الأكاديمية لا تحويل الحرم الجامعي إلى نسخة مطورة من مركز ألعاب وتسالي.
خاص
أثارت معلومة وصلت وكالة رم عن قرار لإحدى الجامعات الخاصة المعروفة لدينا، حالة من الاستغراب بعد إضافة غايات تتعلق بـ'تعليم البلياردو والسنوكر والبولينغ' ضمن أنشطة شركتها التعليمية، في خطوة دفعت كثيرين للتساؤل، هل نحن أمام صرح أكاديمي أم مشروع ترفيهي؟، وهل سنشهد قريباً دبلوماً في 'تكتيك الضربة الثمانية'، أو ماجستير في “فن البولينغ”؟.
اللافت أن الجامعات حول العالم تتنافس على البحث العلمي والذكاء الاصطناعي والابتكار، بينما يبدو أن البعض قرر الذهاب باتجاه مختلف تماماً، وكأن أزمة التعليم العالي في الأردن كانت نقصاً في مدربي السنوكر لا في المختبرات والتخصصات الحديثة وفرص التشغيل.
لا أحد يعترض على هذه الألعاب كهوايات أو أنشطة ترفيهية أو رياضة احترافية، لكن ربطها بمؤسسة أكاديمية يفترض أنها تحمل رسالة علمية وبحثية يطرح أسئلة مشروعة حول الأولويات، خاصة في وقت تحتاج فيه الجامعات إلى تعزيز صورتها الأكاديمية لا تحويل الحرم الجامعي إلى نسخة مطورة من مركز ألعاب وتسالي.
خاص
أثارت معلومة وصلت وكالة رم عن قرار لإحدى الجامعات الخاصة المعروفة لدينا، حالة من الاستغراب بعد إضافة غايات تتعلق بـ'تعليم البلياردو والسنوكر والبولينغ' ضمن أنشطة شركتها التعليمية، في خطوة دفعت كثيرين للتساؤل، هل نحن أمام صرح أكاديمي أم مشروع ترفيهي؟، وهل سنشهد قريباً دبلوماً في 'تكتيك الضربة الثمانية'، أو ماجستير في “فن البولينغ”؟.
اللافت أن الجامعات حول العالم تتنافس على البحث العلمي والذكاء الاصطناعي والابتكار، بينما يبدو أن البعض قرر الذهاب باتجاه مختلف تماماً، وكأن أزمة التعليم العالي في الأردن كانت نقصاً في مدربي السنوكر لا في المختبرات والتخصصات الحديثة وفرص التشغيل.
لا أحد يعترض على هذه الألعاب كهوايات أو أنشطة ترفيهية أو رياضة احترافية، لكن ربطها بمؤسسة أكاديمية يفترض أنها تحمل رسالة علمية وبحثية يطرح أسئلة مشروعة حول الأولويات، خاصة في وقت تحتاج فيه الجامعات إلى تعزيز صورتها الأكاديمية لا تحويل الحرم الجامعي إلى نسخة مطورة من مركز ألعاب وتسالي.
التعليقات