تصاعدت حالة الغضب داخل أروقة نادي السلط، بعد استمرار حرمان فرق النادي من التدرب على ملعب مدينة السلط، رغم المطالبات المتكررة منذ أكثر من عام ونصف بالسماح له باستخدام الملعب ولو لساعات محدودة. كما أكدت إدارة السلط أنها خاطبت الجهات المعنية أكثر من مرة من أجل الحصول على فرصة للتدريب على أرضية الملعب، إلا أن جميع المحاولات لم تلقَ استجابة واضحة، في وقت يشاهد فيه أبناء المدينة أندية من العاصمة والشمال، إلى جانب فئات المنتخبات الوطنية، وهي تجري تدريباتها على ذات الملعب. وكان وزير الشباب قد وعد نواب مدينة السلط سابقًا بأن يكون الملعب جاهزًا لاستقبال مباريات كرة القدم مع نهاية شهر تشرين الثاني من عام 2025، مع السماح لنادي السلط بالتدرب عليه خلال تلك الفترة، إلا أن تلك الوعود بحسب من نشرته صفحة النادي لم تُترجم على أرض الواقع حتى الآن.
وكتبت صفحة النادي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك :
ملعب السلط ... حلال على البعض وحرام على نادي السلط .. مسموح لناس وممنوع على نادي السلط ... منذ أكثر من عام ونصف ونادي السلط يطالب مرارا وتكرارا أن يتدرب ولو ساعة ونصف على ملعب مدينة السلط ولكن لا حياة لمن تنادي بل وصل الامر أن وعد وزير الشباب نواب مدينة السلط بان الملعب سيكون جاهزا لإستقبال مباريات كرة القدم في نهاية الشهر الحادي عشر من عام 2025 ووعد بأن يسمح لنادي السلط التدرب على الملعب خلال ذلك ولكن وللأسف ذهب وعد الوزير أدراج الرياح بل الأدهى من ذلك أن الملعب أمام أعين ابناء المدينة يشاهدون اندية العاصمة والشمال وفئات المنتخبات الوطنية يتدربون على ارضية الملعب بينما يحرم نادي السلط من ذلك ولسان حالنا يقول لا خير في وعد كاذب ولا خير في قول إذا لم يكن فعل .
تصاعدت حالة الغضب داخل أروقة نادي السلط، بعد استمرار حرمان فرق النادي من التدرب على ملعب مدينة السلط، رغم المطالبات المتكررة منذ أكثر من عام ونصف بالسماح له باستخدام الملعب ولو لساعات محدودة. كما أكدت إدارة السلط أنها خاطبت الجهات المعنية أكثر من مرة من أجل الحصول على فرصة للتدريب على أرضية الملعب، إلا أن جميع المحاولات لم تلقَ استجابة واضحة، في وقت يشاهد فيه أبناء المدينة أندية من العاصمة والشمال، إلى جانب فئات المنتخبات الوطنية، وهي تجري تدريباتها على ذات الملعب. وكان وزير الشباب قد وعد نواب مدينة السلط سابقًا بأن يكون الملعب جاهزًا لاستقبال مباريات كرة القدم مع نهاية شهر تشرين الثاني من عام 2025، مع السماح لنادي السلط بالتدرب عليه خلال تلك الفترة، إلا أن تلك الوعود بحسب من نشرته صفحة النادي لم تُترجم على أرض الواقع حتى الآن.
وكتبت صفحة النادي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك :
ملعب السلط ... حلال على البعض وحرام على نادي السلط .. مسموح لناس وممنوع على نادي السلط ... منذ أكثر من عام ونصف ونادي السلط يطالب مرارا وتكرارا أن يتدرب ولو ساعة ونصف على ملعب مدينة السلط ولكن لا حياة لمن تنادي بل وصل الامر أن وعد وزير الشباب نواب مدينة السلط بان الملعب سيكون جاهزا لإستقبال مباريات كرة القدم في نهاية الشهر الحادي عشر من عام 2025 ووعد بأن يسمح لنادي السلط التدرب على الملعب خلال ذلك ولكن وللأسف ذهب وعد الوزير أدراج الرياح بل الأدهى من ذلك أن الملعب أمام أعين ابناء المدينة يشاهدون اندية العاصمة والشمال وفئات المنتخبات الوطنية يتدربون على ارضية الملعب بينما يحرم نادي السلط من ذلك ولسان حالنا يقول لا خير في وعد كاذب ولا خير في قول إذا لم يكن فعل .
تصاعدت حالة الغضب داخل أروقة نادي السلط، بعد استمرار حرمان فرق النادي من التدرب على ملعب مدينة السلط، رغم المطالبات المتكررة منذ أكثر من عام ونصف بالسماح له باستخدام الملعب ولو لساعات محدودة. كما أكدت إدارة السلط أنها خاطبت الجهات المعنية أكثر من مرة من أجل الحصول على فرصة للتدريب على أرضية الملعب، إلا أن جميع المحاولات لم تلقَ استجابة واضحة، في وقت يشاهد فيه أبناء المدينة أندية من العاصمة والشمال، إلى جانب فئات المنتخبات الوطنية، وهي تجري تدريباتها على ذات الملعب. وكان وزير الشباب قد وعد نواب مدينة السلط سابقًا بأن يكون الملعب جاهزًا لاستقبال مباريات كرة القدم مع نهاية شهر تشرين الثاني من عام 2025، مع السماح لنادي السلط بالتدرب عليه خلال تلك الفترة، إلا أن تلك الوعود بحسب من نشرته صفحة النادي لم تُترجم على أرض الواقع حتى الآن.
وكتبت صفحة النادي على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك :
ملعب السلط ... حلال على البعض وحرام على نادي السلط .. مسموح لناس وممنوع على نادي السلط ... منذ أكثر من عام ونصف ونادي السلط يطالب مرارا وتكرارا أن يتدرب ولو ساعة ونصف على ملعب مدينة السلط ولكن لا حياة لمن تنادي بل وصل الامر أن وعد وزير الشباب نواب مدينة السلط بان الملعب سيكون جاهزا لإستقبال مباريات كرة القدم في نهاية الشهر الحادي عشر من عام 2025 ووعد بأن يسمح لنادي السلط التدرب على الملعب خلال ذلك ولكن وللأسف ذهب وعد الوزير أدراج الرياح بل الأدهى من ذلك أن الملعب أمام أعين ابناء المدينة يشاهدون اندية العاصمة والشمال وفئات المنتخبات الوطنية يتدربون على ارضية الملعب بينما يحرم نادي السلط من ذلك ولسان حالنا يقول لا خير في وعد كاذب ولا خير في قول إذا لم يكن فعل .
التعليقات
حلال على البعض وحرام على السلط يا وزير الشباب .. !
التعليقات