هاجم الرئيس الأسبق لنادي الوحدات طارق خوري الإدارات والأجهزة الفنية في الأندية الجماهيرية، عقب تتويج الحسين إربد بلقب دوري المحترفين الأردني، مؤكدًا أن البطولة جاءت “عن استحقاقٍ وتصميمٍ وتخطيط”.
ووجّه خوري التهنئة إلى نادي الحسين وجماهير الشمال، مشيدًا بما وصفه بحالة الفرح والفخر التي تستحقها جماهير الفريق بعد موسم ناجح تُوّج باللقب.
وفي المقابل، دعا إدارات الوحدات والفيصلي إلى مراجعة نفسها بصدق، ودراسة أسباب “الفشل الإداري والتخطيطي المتراكم منذ ثلاث سنوات”، معتبرًا أن الإدارات الحريصة على تاريخ أنديتها كان يفترض أن ترحل قبل الوصول إلى “مرحلة التراجع ودخول زمن الهزائم”.
وأشار خوري إلى أن المشكلة لا تقتصر على مجالس الإدارات فقط، بل تمتد – بحسب وصفه – إلى بعض أعضاء الأجهزة الإدارية الذين يستمرون من موسم إلى آخر رغم “سجل الإخفاقات”، متسائلًا عن كيفية نهوض الأندية الكبيرة في ظل استمرار الأسماء ذاتها.
كما انتقد بعض الأجهزة الفنية التي تقود الأندية الكبيرة دون امتلاك الخبرة أو الشخصية التدريبية الكافية، مؤكدًا أن الأندية الجماهيرية “ليست حقل تجارب ولا مكانًا للمغامرات”، وأن الخاسر الأكبر في النهاية هو تاريخ النادي وسمعته وجماهيره.
واختتم خوري حديثه بعبارة: “رحم الله امرأً عرف قدر نفسه”
هاجم الرئيس الأسبق لنادي الوحدات طارق خوري الإدارات والأجهزة الفنية في الأندية الجماهيرية، عقب تتويج الحسين إربد بلقب دوري المحترفين الأردني، مؤكدًا أن البطولة جاءت “عن استحقاقٍ وتصميمٍ وتخطيط”.
ووجّه خوري التهنئة إلى نادي الحسين وجماهير الشمال، مشيدًا بما وصفه بحالة الفرح والفخر التي تستحقها جماهير الفريق بعد موسم ناجح تُوّج باللقب.
وفي المقابل، دعا إدارات الوحدات والفيصلي إلى مراجعة نفسها بصدق، ودراسة أسباب “الفشل الإداري والتخطيطي المتراكم منذ ثلاث سنوات”، معتبرًا أن الإدارات الحريصة على تاريخ أنديتها كان يفترض أن ترحل قبل الوصول إلى “مرحلة التراجع ودخول زمن الهزائم”.
وأشار خوري إلى أن المشكلة لا تقتصر على مجالس الإدارات فقط، بل تمتد – بحسب وصفه – إلى بعض أعضاء الأجهزة الإدارية الذين يستمرون من موسم إلى آخر رغم “سجل الإخفاقات”، متسائلًا عن كيفية نهوض الأندية الكبيرة في ظل استمرار الأسماء ذاتها.
كما انتقد بعض الأجهزة الفنية التي تقود الأندية الكبيرة دون امتلاك الخبرة أو الشخصية التدريبية الكافية، مؤكدًا أن الأندية الجماهيرية “ليست حقل تجارب ولا مكانًا للمغامرات”، وأن الخاسر الأكبر في النهاية هو تاريخ النادي وسمعته وجماهيره.
واختتم خوري حديثه بعبارة: “رحم الله امرأً عرف قدر نفسه”
هاجم الرئيس الأسبق لنادي الوحدات طارق خوري الإدارات والأجهزة الفنية في الأندية الجماهيرية، عقب تتويج الحسين إربد بلقب دوري المحترفين الأردني، مؤكدًا أن البطولة جاءت “عن استحقاقٍ وتصميمٍ وتخطيط”.
ووجّه خوري التهنئة إلى نادي الحسين وجماهير الشمال، مشيدًا بما وصفه بحالة الفرح والفخر التي تستحقها جماهير الفريق بعد موسم ناجح تُوّج باللقب.
وفي المقابل، دعا إدارات الوحدات والفيصلي إلى مراجعة نفسها بصدق، ودراسة أسباب “الفشل الإداري والتخطيطي المتراكم منذ ثلاث سنوات”، معتبرًا أن الإدارات الحريصة على تاريخ أنديتها كان يفترض أن ترحل قبل الوصول إلى “مرحلة التراجع ودخول زمن الهزائم”.
وأشار خوري إلى أن المشكلة لا تقتصر على مجالس الإدارات فقط، بل تمتد – بحسب وصفه – إلى بعض أعضاء الأجهزة الإدارية الذين يستمرون من موسم إلى آخر رغم “سجل الإخفاقات”، متسائلًا عن كيفية نهوض الأندية الكبيرة في ظل استمرار الأسماء ذاتها.
كما انتقد بعض الأجهزة الفنية التي تقود الأندية الكبيرة دون امتلاك الخبرة أو الشخصية التدريبية الكافية، مؤكدًا أن الأندية الجماهيرية “ليست حقل تجارب ولا مكانًا للمغامرات”، وأن الخاسر الأكبر في النهاية هو تاريخ النادي وسمعته وجماهيره.
واختتم خوري حديثه بعبارة: “رحم الله امرأً عرف قدر نفسه”
التعليقات