أثار غياب أعضاء اللجنة المؤقتة للنادي الفيصلي عن الوقوف على منصة التتويج عقب نهاية مباراة الحسين والفيصلي حالة من الجدل والاستغراب بين الجماهير والمتابعين، خاصة في ظل عدم وجود أي ممثل رسمي للنادي على المنصة.
واستهجنت الجماهير الزرقاء هذا المشهد، معتبرة أن الفيصلي، بتاريخِه الكبير وعراقته، اعتاد دائماً أن يكون حاضراً في كل المناسبات الرياضية، سواء توّج باللقب أو لم يتوج، وأن تقبل الخسارة جزء أصيل من الروح الرياضية التي لطالما عُرف بها النادي.
وبحسب ما وصل “رم”، فإن أعضاء اللجنة المؤقتة غادروا مباشرة بعد صافرة النهاية احتجاجاً على بعض الأمور التنظيمية الخاصة بالمباراة، الأمر الذي انعكس على غياب ممثل للنادي خلال مراسم التتويج.
وأكدت جماهير أن الفيصلي كان دائماً قدوة في الروح الرياضية واحترام المنافس، وأن مثل هذه المواقف لا تعبّر عن تاريخ النادي وقيمه، خاصة أن كرة القدم تحمل الفوز والخسارة، فيما تبقى الصورة الحضارية والاحترام المتبادل أهم ما يميز الأندية الكبيرة.
خاص
أثار غياب أعضاء اللجنة المؤقتة للنادي الفيصلي عن الوقوف على منصة التتويج عقب نهاية مباراة الحسين والفيصلي حالة من الجدل والاستغراب بين الجماهير والمتابعين، خاصة في ظل عدم وجود أي ممثل رسمي للنادي على المنصة.
واستهجنت الجماهير الزرقاء هذا المشهد، معتبرة أن الفيصلي، بتاريخِه الكبير وعراقته، اعتاد دائماً أن يكون حاضراً في كل المناسبات الرياضية، سواء توّج باللقب أو لم يتوج، وأن تقبل الخسارة جزء أصيل من الروح الرياضية التي لطالما عُرف بها النادي.
وبحسب ما وصل “رم”، فإن أعضاء اللجنة المؤقتة غادروا مباشرة بعد صافرة النهاية احتجاجاً على بعض الأمور التنظيمية الخاصة بالمباراة، الأمر الذي انعكس على غياب ممثل للنادي خلال مراسم التتويج.
وأكدت جماهير أن الفيصلي كان دائماً قدوة في الروح الرياضية واحترام المنافس، وأن مثل هذه المواقف لا تعبّر عن تاريخ النادي وقيمه، خاصة أن كرة القدم تحمل الفوز والخسارة، فيما تبقى الصورة الحضارية والاحترام المتبادل أهم ما يميز الأندية الكبيرة.
خاص
أثار غياب أعضاء اللجنة المؤقتة للنادي الفيصلي عن الوقوف على منصة التتويج عقب نهاية مباراة الحسين والفيصلي حالة من الجدل والاستغراب بين الجماهير والمتابعين، خاصة في ظل عدم وجود أي ممثل رسمي للنادي على المنصة.
واستهجنت الجماهير الزرقاء هذا المشهد، معتبرة أن الفيصلي، بتاريخِه الكبير وعراقته، اعتاد دائماً أن يكون حاضراً في كل المناسبات الرياضية، سواء توّج باللقب أو لم يتوج، وأن تقبل الخسارة جزء أصيل من الروح الرياضية التي لطالما عُرف بها النادي.
وبحسب ما وصل “رم”، فإن أعضاء اللجنة المؤقتة غادروا مباشرة بعد صافرة النهاية احتجاجاً على بعض الأمور التنظيمية الخاصة بالمباراة، الأمر الذي انعكس على غياب ممثل للنادي خلال مراسم التتويج.
وأكدت جماهير أن الفيصلي كان دائماً قدوة في الروح الرياضية واحترام المنافس، وأن مثل هذه المواقف لا تعبّر عن تاريخ النادي وقيمه، خاصة أن كرة القدم تحمل الفوز والخسارة، فيما تبقى الصورة الحضارية والاحترام المتبادل أهم ما يميز الأندية الكبيرة.
التعليقات