أعلن الكاتب والباحث العراقي حسين جبار، شقيق الفنان كاظم الساهر، عزمه طرح كتاب جديد يتناول الجذور التاريخية لعائلته في مدينة سامراء، كاشفًا عن جانب من تفاصيله.
وأوضح حسين جبار في منشور على حسابه الرسمي في 'فيسبوك' أن الكتاب الجديد يستند إلى سردية عائلية تعود إلى عام 1850، حين تعرض جده الرابع حسين بن علي بن خليل وشقيقه محمد لهجوم مسلح نفذه قطاع طرق في منطقة الكيميت الواقعة بين مدينتي واسط والعمارة، في أثناء انضمامهما إلى قافلة تجارية متجهة إلى البصرة.
وأضاف أن الهجوم أسفر عن مقتل محمد بطلق ناري، ما دفع جده حسين إلى الاستقرار في العمارة بعد دفن شقيقه هناك، مستفيدًا مما وصفه بحفاوة أهل المدينة وكرمهم، ليبدأ تأسيس نشاطه التجاري وتكوين أسرته الجديدة.
وأشار الكاتب العراقي إلى أن جده حسين تزوج لاحقًا من امرأتين أنجبتا عددًا من الأبناء، كان أبرزهم السيد رسن، الذي ورث مكانة والده الاجتماعية والنفوذ العائلي.
ومن هنا، بحسب الرواية، تشكل فخذ 'البو دراج/ فندة بيت سيد رسن السامرائي'، بوصفه أحد فروع عشائر سامراء المنتسبة إلى السيد علي بن خليل بن إبراهيم بن مصطفى بن أحمد بن السيد دراج السامرائي.
وفي سياق التفريق بين الأنساب، شدد حسين جبار على أن 'دراج'، الذي تنتمي إليه عائلتهم يختلف عن 'دراج السيلاوي العذاري'، الذي تنتسب إليه عشيرة 'البو دراج/ ربيعة'، مؤكدًا أن الرابط بين الطرفين يقتصر على تشابه الاسم، في إشارة تعكس حرص الرواية على توثيق النسب العائلي وتفنيد الالتباسات المتداولة بشأنه.
وتابع حسين جبار حديثه بالإشارة إلى أن جده السيد إبراهيم، الابن الأوسط للسيد حسين، لم يحقق النجاح التجاري والاجتماعي الذي حققه شقيقاه رسن وعلي، ما دفعه إلى التفكير بالهجرة نحو بغداد، وهو ما تحقق فعليًا عام 1934.
أعلن الكاتب والباحث العراقي حسين جبار، شقيق الفنان كاظم الساهر، عزمه طرح كتاب جديد يتناول الجذور التاريخية لعائلته في مدينة سامراء، كاشفًا عن جانب من تفاصيله.
وأوضح حسين جبار في منشور على حسابه الرسمي في 'فيسبوك' أن الكتاب الجديد يستند إلى سردية عائلية تعود إلى عام 1850، حين تعرض جده الرابع حسين بن علي بن خليل وشقيقه محمد لهجوم مسلح نفذه قطاع طرق في منطقة الكيميت الواقعة بين مدينتي واسط والعمارة، في أثناء انضمامهما إلى قافلة تجارية متجهة إلى البصرة.
وأضاف أن الهجوم أسفر عن مقتل محمد بطلق ناري، ما دفع جده حسين إلى الاستقرار في العمارة بعد دفن شقيقه هناك، مستفيدًا مما وصفه بحفاوة أهل المدينة وكرمهم، ليبدأ تأسيس نشاطه التجاري وتكوين أسرته الجديدة.
وأشار الكاتب العراقي إلى أن جده حسين تزوج لاحقًا من امرأتين أنجبتا عددًا من الأبناء، كان أبرزهم السيد رسن، الذي ورث مكانة والده الاجتماعية والنفوذ العائلي.
ومن هنا، بحسب الرواية، تشكل فخذ 'البو دراج/ فندة بيت سيد رسن السامرائي'، بوصفه أحد فروع عشائر سامراء المنتسبة إلى السيد علي بن خليل بن إبراهيم بن مصطفى بن أحمد بن السيد دراج السامرائي.
وفي سياق التفريق بين الأنساب، شدد حسين جبار على أن 'دراج'، الذي تنتمي إليه عائلتهم يختلف عن 'دراج السيلاوي العذاري'، الذي تنتسب إليه عشيرة 'البو دراج/ ربيعة'، مؤكدًا أن الرابط بين الطرفين يقتصر على تشابه الاسم، في إشارة تعكس حرص الرواية على توثيق النسب العائلي وتفنيد الالتباسات المتداولة بشأنه.
وتابع حسين جبار حديثه بالإشارة إلى أن جده السيد إبراهيم، الابن الأوسط للسيد حسين، لم يحقق النجاح التجاري والاجتماعي الذي حققه شقيقاه رسن وعلي، ما دفعه إلى التفكير بالهجرة نحو بغداد، وهو ما تحقق فعليًا عام 1934.
أعلن الكاتب والباحث العراقي حسين جبار، شقيق الفنان كاظم الساهر، عزمه طرح كتاب جديد يتناول الجذور التاريخية لعائلته في مدينة سامراء، كاشفًا عن جانب من تفاصيله.
وأوضح حسين جبار في منشور على حسابه الرسمي في 'فيسبوك' أن الكتاب الجديد يستند إلى سردية عائلية تعود إلى عام 1850، حين تعرض جده الرابع حسين بن علي بن خليل وشقيقه محمد لهجوم مسلح نفذه قطاع طرق في منطقة الكيميت الواقعة بين مدينتي واسط والعمارة، في أثناء انضمامهما إلى قافلة تجارية متجهة إلى البصرة.
وأضاف أن الهجوم أسفر عن مقتل محمد بطلق ناري، ما دفع جده حسين إلى الاستقرار في العمارة بعد دفن شقيقه هناك، مستفيدًا مما وصفه بحفاوة أهل المدينة وكرمهم، ليبدأ تأسيس نشاطه التجاري وتكوين أسرته الجديدة.
وأشار الكاتب العراقي إلى أن جده حسين تزوج لاحقًا من امرأتين أنجبتا عددًا من الأبناء، كان أبرزهم السيد رسن، الذي ورث مكانة والده الاجتماعية والنفوذ العائلي.
ومن هنا، بحسب الرواية، تشكل فخذ 'البو دراج/ فندة بيت سيد رسن السامرائي'، بوصفه أحد فروع عشائر سامراء المنتسبة إلى السيد علي بن خليل بن إبراهيم بن مصطفى بن أحمد بن السيد دراج السامرائي.
وفي سياق التفريق بين الأنساب، شدد حسين جبار على أن 'دراج'، الذي تنتمي إليه عائلتهم يختلف عن 'دراج السيلاوي العذاري'، الذي تنتسب إليه عشيرة 'البو دراج/ ربيعة'، مؤكدًا أن الرابط بين الطرفين يقتصر على تشابه الاسم، في إشارة تعكس حرص الرواية على توثيق النسب العائلي وتفنيد الالتباسات المتداولة بشأنه.
وتابع حسين جبار حديثه بالإشارة إلى أن جده السيد إبراهيم، الابن الأوسط للسيد حسين، لم يحقق النجاح التجاري والاجتماعي الذي حققه شقيقاه رسن وعلي، ما دفعه إلى التفكير بالهجرة نحو بغداد، وهو ما تحقق فعليًا عام 1934.
التعليقات
القصة التي غيّرت مسار عائلة كاظم الساهر قبل 170 عاماً
التعليقات