قصي دراغمة
تصوير : عبد الرحمن العمري
تحت رعاية معالي وزيرة التنمية الاجتماعية السيدة وفاء بني مصطفى، افتُتح مساء اليوم الأربعاء في قاعة مروان الحمود بمدينة السلط، بازار أيادي الخير للحرف اليدوية والمنتجات الغذائية، بتنظيم من جمعية أكون أو لا أكون الخيرية وبالتعاون مع مؤسسة إعمار السلط.
ويأتي هذا البازار في إطار دعم المشاريع الصغيرة والأسر المنتجة، وتعزيز حضور المنتجات المحلية في السوق.
وقال رئيس جمعية أكون أو لا أكون الخيرية السيد عيسى أبو رمان إن رسالة الجمعية تقوم على دعم المشاريع الصغيرة وتحويلها إلى واقع ملموس، مشيرًا إلى أن الجمعية ما تزال في بداية الطريق لكنها تمتلك الإرادة.
وأضاف أن الجمعية تتبنى نهجًا عمليًا يضع الإنسان في جُلِّ الاهتمامات، ويعزز اعتماده على ذاته باستقلالية، مثمنًا دعم مؤسسة إعمار السلط لهذه المبادرات.
من جهتها، قالت مندوبة منصة خيرات الدار بثينة بواعنة إن المنصة مبادرة وطنية أطلقتها وزارة الاقتصاد الرقمي لدعم وتمكين صناعة الحرف اليدوية والمنتجات الغذائية.
وأضافت أن عمر المنصة قارب على العام، وقد بدأت بمرحلة تجريبية شملت ثلاث محافظات، مع خطط للتوسع إلى باقي مناطق المملكة.
وأوضحت بواعنة أن الانضمام للمنصة يخضع لمعايير محددة، تبرز في جودة المنتج وروح الإبداع والالتزام، بما يضمن تقديم منتجات تستحق الوصول إلى السوق بشكلٍ أوسع.
وتابعت 'الهدف هو توفير فرص حقيقية لأصحاب المشاريع المنزلية والحرفيين لتعزيز حضورهم وتسويق منتجاتهم بشكل أفضل'.
بدورها، أكدت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى حرص الوزارة على دعم هذه المبادرات، والعمل مع الجمعيات لاختيار المشاريع التي تستوفي المعايير المطلوبة.
وأشارت إلى أن الوزارة تتوجه لتوفير نوافذ تسويقية متعددة غير تقليدية، إلى جانب إقامة معارض لدعم منتجات السيدات والشباب في مختلف المحافظات.
وبيّنت بني مصطفى أن هناك عمل حكومي تشاركي لدعم هذه المشاريع.
ولفتت إلى أن هذا الأمر انعكس إيجابًا على انتشار منتجات السيدات، في ظل توجه وطني لزيادة مشاركة المرأة الاقتصادية ضمن رؤية التحديث الاقتصادي.
وتابعت بني مصطفى 'الوزارة مستعدة لدعم أي منتج يحتاج إلى تطوير ليكون مؤهلًا للإدراج على منصة خيرات الدار، بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي'.
وجالت بني مصطفى داخل البازار الخيري، واطلعت على المنتجات المعروضة والتي تتميز بتنوعها بين حرفية ويدوية ومأكولات شعبية.
قصي دراغمة
تصوير : عبد الرحمن العمري
تحت رعاية معالي وزيرة التنمية الاجتماعية السيدة وفاء بني مصطفى، افتُتح مساء اليوم الأربعاء في قاعة مروان الحمود بمدينة السلط، بازار أيادي الخير للحرف اليدوية والمنتجات الغذائية، بتنظيم من جمعية أكون أو لا أكون الخيرية وبالتعاون مع مؤسسة إعمار السلط.
ويأتي هذا البازار في إطار دعم المشاريع الصغيرة والأسر المنتجة، وتعزيز حضور المنتجات المحلية في السوق.
وقال رئيس جمعية أكون أو لا أكون الخيرية السيد عيسى أبو رمان إن رسالة الجمعية تقوم على دعم المشاريع الصغيرة وتحويلها إلى واقع ملموس، مشيرًا إلى أن الجمعية ما تزال في بداية الطريق لكنها تمتلك الإرادة.
وأضاف أن الجمعية تتبنى نهجًا عمليًا يضع الإنسان في جُلِّ الاهتمامات، ويعزز اعتماده على ذاته باستقلالية، مثمنًا دعم مؤسسة إعمار السلط لهذه المبادرات.
من جهتها، قالت مندوبة منصة خيرات الدار بثينة بواعنة إن المنصة مبادرة وطنية أطلقتها وزارة الاقتصاد الرقمي لدعم وتمكين صناعة الحرف اليدوية والمنتجات الغذائية.
وأضافت أن عمر المنصة قارب على العام، وقد بدأت بمرحلة تجريبية شملت ثلاث محافظات، مع خطط للتوسع إلى باقي مناطق المملكة.
وأوضحت بواعنة أن الانضمام للمنصة يخضع لمعايير محددة، تبرز في جودة المنتج وروح الإبداع والالتزام، بما يضمن تقديم منتجات تستحق الوصول إلى السوق بشكلٍ أوسع.
وتابعت 'الهدف هو توفير فرص حقيقية لأصحاب المشاريع المنزلية والحرفيين لتعزيز حضورهم وتسويق منتجاتهم بشكل أفضل'.
بدورها، أكدت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى حرص الوزارة على دعم هذه المبادرات، والعمل مع الجمعيات لاختيار المشاريع التي تستوفي المعايير المطلوبة.
وأشارت إلى أن الوزارة تتوجه لتوفير نوافذ تسويقية متعددة غير تقليدية، إلى جانب إقامة معارض لدعم منتجات السيدات والشباب في مختلف المحافظات.
وبيّنت بني مصطفى أن هناك عمل حكومي تشاركي لدعم هذه المشاريع.
ولفتت إلى أن هذا الأمر انعكس إيجابًا على انتشار منتجات السيدات، في ظل توجه وطني لزيادة مشاركة المرأة الاقتصادية ضمن رؤية التحديث الاقتصادي.
وتابعت بني مصطفى 'الوزارة مستعدة لدعم أي منتج يحتاج إلى تطوير ليكون مؤهلًا للإدراج على منصة خيرات الدار، بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي'.
وجالت بني مصطفى داخل البازار الخيري، واطلعت على المنتجات المعروضة والتي تتميز بتنوعها بين حرفية ويدوية ومأكولات شعبية.
قصي دراغمة
تصوير : عبد الرحمن العمري
تحت رعاية معالي وزيرة التنمية الاجتماعية السيدة وفاء بني مصطفى، افتُتح مساء اليوم الأربعاء في قاعة مروان الحمود بمدينة السلط، بازار أيادي الخير للحرف اليدوية والمنتجات الغذائية، بتنظيم من جمعية أكون أو لا أكون الخيرية وبالتعاون مع مؤسسة إعمار السلط.
ويأتي هذا البازار في إطار دعم المشاريع الصغيرة والأسر المنتجة، وتعزيز حضور المنتجات المحلية في السوق.
وقال رئيس جمعية أكون أو لا أكون الخيرية السيد عيسى أبو رمان إن رسالة الجمعية تقوم على دعم المشاريع الصغيرة وتحويلها إلى واقع ملموس، مشيرًا إلى أن الجمعية ما تزال في بداية الطريق لكنها تمتلك الإرادة.
وأضاف أن الجمعية تتبنى نهجًا عمليًا يضع الإنسان في جُلِّ الاهتمامات، ويعزز اعتماده على ذاته باستقلالية، مثمنًا دعم مؤسسة إعمار السلط لهذه المبادرات.
من جهتها، قالت مندوبة منصة خيرات الدار بثينة بواعنة إن المنصة مبادرة وطنية أطلقتها وزارة الاقتصاد الرقمي لدعم وتمكين صناعة الحرف اليدوية والمنتجات الغذائية.
وأضافت أن عمر المنصة قارب على العام، وقد بدأت بمرحلة تجريبية شملت ثلاث محافظات، مع خطط للتوسع إلى باقي مناطق المملكة.
وأوضحت بواعنة أن الانضمام للمنصة يخضع لمعايير محددة، تبرز في جودة المنتج وروح الإبداع والالتزام، بما يضمن تقديم منتجات تستحق الوصول إلى السوق بشكلٍ أوسع.
وتابعت 'الهدف هو توفير فرص حقيقية لأصحاب المشاريع المنزلية والحرفيين لتعزيز حضورهم وتسويق منتجاتهم بشكل أفضل'.
بدورها، أكدت وزيرة التنمية الاجتماعية وفاء بني مصطفى حرص الوزارة على دعم هذه المبادرات، والعمل مع الجمعيات لاختيار المشاريع التي تستوفي المعايير المطلوبة.
وأشارت إلى أن الوزارة تتوجه لتوفير نوافذ تسويقية متعددة غير تقليدية، إلى جانب إقامة معارض لدعم منتجات السيدات والشباب في مختلف المحافظات.
وبيّنت بني مصطفى أن هناك عمل حكومي تشاركي لدعم هذه المشاريع.
ولفتت إلى أن هذا الأمر انعكس إيجابًا على انتشار منتجات السيدات، في ظل توجه وطني لزيادة مشاركة المرأة الاقتصادية ضمن رؤية التحديث الاقتصادي.
وتابعت بني مصطفى 'الوزارة مستعدة لدعم أي منتج يحتاج إلى تطوير ليكون مؤهلًا للإدراج على منصة خيرات الدار، بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي'.
وجالت بني مصطفى داخل البازار الخيري، واطلعت على المنتجات المعروضة والتي تتميز بتنوعها بين حرفية ويدوية ومأكولات شعبية.
التعليقات