الدكتور نسيم أبو خضير في زمنٍ تتسارع فيه التحديات ، وتتشابك فيه القضايا ، تبقى آفةُ المخدرات من أخطر ما يهدد الإنسان في عقله ، وقلبه ، ومستقبله . فهي ليست مجرد مادةٍ تُتعاطى ، بل طريقٌ مظلم يبدأ بلحظة ضعف ، وينتهي غالبًا بضياع إنسان ، وإنهيار أسرة ، وإهتزاز مجتمع بأكمله . إن تعاطي المخدرات جريمة بحق النفس قبل أن تكون مخالفةً للقانون ، لأن الإنسان الذي يمد يده إلى هذه السموم إنما يعتدي على أعظم نعمةٍ وهبه الله إياها ، وهي نعمة العقل . وقد حرّم الإسلام كل ما يذهب العقل أو يضعفه ، وجعل حفظ النفس والعقل من مقاصده العظمى ، فكيف بمن يبيع عقله بإرادته ، ويغرق في وهمٍ زائلٍ لا يجلب إلا الألم والندم ؟ أما الإتجار بالمخدرات ، فهو جريمةٌ أشد وأعظم ، لأنه لا يكتفي بإهلاك صاحبه ، بل يمتد ليصيب الآخرين ، ناشرًا الخراب في البيوت ، ومفككًا الروابط الأسرية ، ومهددًا الأمن والإستقرار . إن تاجر المخدرات لا يبيع سلعةً عادية ، بل يبيع الموت البطيء ، ويغتال أحلام الشباب ، ويطفئ نور المستقبل في عيونهم . والمجتمع الذي تتفشى فيه هذه الآفة ، يفقد شيئًا فشيئًا توازنه وقيمه ، فتزداد فيه معدلات الجريمة ، وتتراجع فيه الإنتاجية ، ويغيب فيه الأمل . فالشباب هم عماد الأمة ، وإذا أُصيبوا بالضعف والإنحراف ، إنعكس ذلك على كل مفاصل الحياة . من هنا ، فإن مواجهة هذه الآفة ليست مسؤولية جهةٍ واحدة ، بل هي واجبٌ وطنيٌ وأخلاقيٌ ودينيٌ تشترك فيه جميع القطاعات : أولًا : الإعلام الإعلام هو خط الدفاع الأول ، فهو القادر على توعية الناس ، وكشف مخاطر المخدرات ، وفضح أساليب المروجين ، وتقديم النماذج الإيجابية التي تُلهم الشباب . الإعلام الواعي لا يكتفي بنقل الخبر ، بل يصنع الوعي ، ويقود الرأي العام نحو حماية المجتمع . ثانيًا : المؤسسات الدينية للمساجد والخطباء والعلماء دورٌ عظيم في ترسيخ القيم ، وتبيان الحكم الشرعي ، وتذكير الناس بأن حفظ النفس والعقل أمانة . الكلمة الصادقة التي تخرج من منبرٍ صادق ، قد تغيّر مسار إنسان ، وتنقذ حياة شاب من الضياع . ثالثًا : الأسرة الأسرة هي الحصن الأول ، فإذا كانت متماسكة ، قائمة على الحوار والإحتواء ، فإنها تحمي أبناءها من الإنزلاق . أما الإهمال ، والبعد ، وضعف الرقابة ، فهي بواباتٌ يدخل منها الخطر دون إستئذان . رابعًا : المجتمع ومؤسساته المدارس ، والجامعات ، والأندية ، والجمعيات ، جميعها تتحمل مسؤولية بناء وعيٍ جماعي ، وتوفير بيئةٍ صحيةٍ بديلةٍ تشغل طاقات الشباب بما ينفعهم وينفع وطنهم . ومن هنا ، تبقى المخدرات عدوًا خفيًا يتسلل بصمت ، لكنه يترك وراءه ضجيجًا من الألم والدموع . ومواجهته تحتاج إلى يقظة ضمير ، وتكاتف جهود ، وإيمانٍ راسخ بأن حماية الإنسان هي أسمى غاية . فلنكن جميعًا سدًا منيعًا في وجه هذه الآفة ، ولنجعل من وعينا سلاحًا ، ومن قيمنا حصنًا ، ومن تعاوننا طريقًا نحو مجتمعٍ آمنٍ نقيٍ ، تسوده الطمأنينة ، ويحفظ فيه الإنسان كرامته وعقله ومستقبله .
الدكتور نسيم أبو خضير في زمنٍ تتسارع فيه التحديات ، وتتشابك فيه القضايا ، تبقى آفةُ المخدرات من أخطر ما يهدد الإنسان في عقله ، وقلبه ، ومستقبله . فهي ليست مجرد مادةٍ تُتعاطى ، بل طريقٌ مظلم يبدأ بلحظة ضعف ، وينتهي غالبًا بضياع إنسان ، وإنهيار أسرة ، وإهتزاز مجتمع بأكمله . إن تعاطي المخدرات جريمة بحق النفس قبل أن تكون مخالفةً للقانون ، لأن الإنسان الذي يمد يده إلى هذه السموم إنما يعتدي على أعظم نعمةٍ وهبه الله إياها ، وهي نعمة العقل . وقد حرّم الإسلام كل ما يذهب العقل أو يضعفه ، وجعل حفظ النفس والعقل من مقاصده العظمى ، فكيف بمن يبيع عقله بإرادته ، ويغرق في وهمٍ زائلٍ لا يجلب إلا الألم والندم ؟ أما الإتجار بالمخدرات ، فهو جريمةٌ أشد وأعظم ، لأنه لا يكتفي بإهلاك صاحبه ، بل يمتد ليصيب الآخرين ، ناشرًا الخراب في البيوت ، ومفككًا الروابط الأسرية ، ومهددًا الأمن والإستقرار . إن تاجر المخدرات لا يبيع سلعةً عادية ، بل يبيع الموت البطيء ، ويغتال أحلام الشباب ، ويطفئ نور المستقبل في عيونهم . والمجتمع الذي تتفشى فيه هذه الآفة ، يفقد شيئًا فشيئًا توازنه وقيمه ، فتزداد فيه معدلات الجريمة ، وتتراجع فيه الإنتاجية ، ويغيب فيه الأمل . فالشباب هم عماد الأمة ، وإذا أُصيبوا بالضعف والإنحراف ، إنعكس ذلك على كل مفاصل الحياة . من هنا ، فإن مواجهة هذه الآفة ليست مسؤولية جهةٍ واحدة ، بل هي واجبٌ وطنيٌ وأخلاقيٌ ودينيٌ تشترك فيه جميع القطاعات : أولًا : الإعلام الإعلام هو خط الدفاع الأول ، فهو القادر على توعية الناس ، وكشف مخاطر المخدرات ، وفضح أساليب المروجين ، وتقديم النماذج الإيجابية التي تُلهم الشباب . الإعلام الواعي لا يكتفي بنقل الخبر ، بل يصنع الوعي ، ويقود الرأي العام نحو حماية المجتمع . ثانيًا : المؤسسات الدينية للمساجد والخطباء والعلماء دورٌ عظيم في ترسيخ القيم ، وتبيان الحكم الشرعي ، وتذكير الناس بأن حفظ النفس والعقل أمانة . الكلمة الصادقة التي تخرج من منبرٍ صادق ، قد تغيّر مسار إنسان ، وتنقذ حياة شاب من الضياع . ثالثًا : الأسرة الأسرة هي الحصن الأول ، فإذا كانت متماسكة ، قائمة على الحوار والإحتواء ، فإنها تحمي أبناءها من الإنزلاق . أما الإهمال ، والبعد ، وضعف الرقابة ، فهي بواباتٌ يدخل منها الخطر دون إستئذان . رابعًا : المجتمع ومؤسساته المدارس ، والجامعات ، والأندية ، والجمعيات ، جميعها تتحمل مسؤولية بناء وعيٍ جماعي ، وتوفير بيئةٍ صحيةٍ بديلةٍ تشغل طاقات الشباب بما ينفعهم وينفع وطنهم . ومن هنا ، تبقى المخدرات عدوًا خفيًا يتسلل بصمت ، لكنه يترك وراءه ضجيجًا من الألم والدموع . ومواجهته تحتاج إلى يقظة ضمير ، وتكاتف جهود ، وإيمانٍ راسخ بأن حماية الإنسان هي أسمى غاية . فلنكن جميعًا سدًا منيعًا في وجه هذه الآفة ، ولنجعل من وعينا سلاحًا ، ومن قيمنا حصنًا ، ومن تعاوننا طريقًا نحو مجتمعٍ آمنٍ نقيٍ ، تسوده الطمأنينة ، ويحفظ فيه الإنسان كرامته وعقله ومستقبله .
الدكتور نسيم أبو خضير في زمنٍ تتسارع فيه التحديات ، وتتشابك فيه القضايا ، تبقى آفةُ المخدرات من أخطر ما يهدد الإنسان في عقله ، وقلبه ، ومستقبله . فهي ليست مجرد مادةٍ تُتعاطى ، بل طريقٌ مظلم يبدأ بلحظة ضعف ، وينتهي غالبًا بضياع إنسان ، وإنهيار أسرة ، وإهتزاز مجتمع بأكمله . إن تعاطي المخدرات جريمة بحق النفس قبل أن تكون مخالفةً للقانون ، لأن الإنسان الذي يمد يده إلى هذه السموم إنما يعتدي على أعظم نعمةٍ وهبه الله إياها ، وهي نعمة العقل . وقد حرّم الإسلام كل ما يذهب العقل أو يضعفه ، وجعل حفظ النفس والعقل من مقاصده العظمى ، فكيف بمن يبيع عقله بإرادته ، ويغرق في وهمٍ زائلٍ لا يجلب إلا الألم والندم ؟ أما الإتجار بالمخدرات ، فهو جريمةٌ أشد وأعظم ، لأنه لا يكتفي بإهلاك صاحبه ، بل يمتد ليصيب الآخرين ، ناشرًا الخراب في البيوت ، ومفككًا الروابط الأسرية ، ومهددًا الأمن والإستقرار . إن تاجر المخدرات لا يبيع سلعةً عادية ، بل يبيع الموت البطيء ، ويغتال أحلام الشباب ، ويطفئ نور المستقبل في عيونهم . والمجتمع الذي تتفشى فيه هذه الآفة ، يفقد شيئًا فشيئًا توازنه وقيمه ، فتزداد فيه معدلات الجريمة ، وتتراجع فيه الإنتاجية ، ويغيب فيه الأمل . فالشباب هم عماد الأمة ، وإذا أُصيبوا بالضعف والإنحراف ، إنعكس ذلك على كل مفاصل الحياة . من هنا ، فإن مواجهة هذه الآفة ليست مسؤولية جهةٍ واحدة ، بل هي واجبٌ وطنيٌ وأخلاقيٌ ودينيٌ تشترك فيه جميع القطاعات : أولًا : الإعلام الإعلام هو خط الدفاع الأول ، فهو القادر على توعية الناس ، وكشف مخاطر المخدرات ، وفضح أساليب المروجين ، وتقديم النماذج الإيجابية التي تُلهم الشباب . الإعلام الواعي لا يكتفي بنقل الخبر ، بل يصنع الوعي ، ويقود الرأي العام نحو حماية المجتمع . ثانيًا : المؤسسات الدينية للمساجد والخطباء والعلماء دورٌ عظيم في ترسيخ القيم ، وتبيان الحكم الشرعي ، وتذكير الناس بأن حفظ النفس والعقل أمانة . الكلمة الصادقة التي تخرج من منبرٍ صادق ، قد تغيّر مسار إنسان ، وتنقذ حياة شاب من الضياع . ثالثًا : الأسرة الأسرة هي الحصن الأول ، فإذا كانت متماسكة ، قائمة على الحوار والإحتواء ، فإنها تحمي أبناءها من الإنزلاق . أما الإهمال ، والبعد ، وضعف الرقابة ، فهي بواباتٌ يدخل منها الخطر دون إستئذان . رابعًا : المجتمع ومؤسساته المدارس ، والجامعات ، والأندية ، والجمعيات ، جميعها تتحمل مسؤولية بناء وعيٍ جماعي ، وتوفير بيئةٍ صحيةٍ بديلةٍ تشغل طاقات الشباب بما ينفعهم وينفع وطنهم . ومن هنا ، تبقى المخدرات عدوًا خفيًا يتسلل بصمت ، لكنه يترك وراءه ضجيجًا من الألم والدموع . ومواجهته تحتاج إلى يقظة ضمير ، وتكاتف جهود ، وإيمانٍ راسخ بأن حماية الإنسان هي أسمى غاية . فلنكن جميعًا سدًا منيعًا في وجه هذه الآفة ، ولنجعل من وعينا سلاحًا ، ومن قيمنا حصنًا ، ومن تعاوننا طريقًا نحو مجتمعٍ آمنٍ نقيٍ ، تسوده الطمأنينة ، ويحفظ فيه الإنسان كرامته وعقله ومستقبله .
التعليقات
المخدرات … جرحٌ في جسد المجتمع ، ونداءٌ للضمير الإنساني :
التعليقات