أطلقت جامعة الشرق الأوسط أعمال المؤتمر الدولي الثالث للصحافة العلمية، الذي نظمته كلية الإعلام برعاية رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور يعقوب ناصر الدين، وحضور رئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين.
شهد المؤتمر، الذي افتتح جلساته الإعلامي الأستاذ الدكتور هاني البدري، مشاركة واسعة لباحثين من 10 دول عربية مثّلوا عدداً من الجامعات، إلى جانب حضور مؤسسات إعلامية بارزة، من بينها قناة المملكة، ومجموعة من الإعلاميين العاملين في مؤسسات إخبارية مختلفة، إلى جانب كليات الإعلام الأردنية، بهدف إعادة تعريف دور الصحافة العلمية في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.
وفي هذا الصدد، قال رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور يعقوب ناصر الدين، إن الإعلام يُشكّل رافعة تخدم المصالح الوطنية على مختلف المستويات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والإدارية، مشددًا على دوره المحوري كـ'سلطة رابعة'.
وأشار ناصر الدين إلى أهمية الصحافة المتخصصة في أنها خط الدفاع الأول والرصين أمام المعلومات المضللة والزائفة.
وأكد على أهمية الذكاء الاصطناعي باعتباره أداة رئيسية لا غنى عنها في سوق العمل المعاصر، دون أن يكون بديلًا عن العنصر البشري.
وشدد على أن المؤسسات التعليمية تواجه تحديًا يتمثل في الموازنة بين تعليم الطلبة مهارات التفكير، وتنمية المهارات التطبيقية، واتقان هندسة أوامر الذكاء الاصطناعي، مضيفًا أن الذكاء الاصطناعي في الوطن العربي يعاني من ضعف توافر البيانات والمعلومات الموثقة وعالية الجودة باللغة العربية.
بدورها، أكدت رئيسة الجامعة الدكتورة المحادين أهمية الصحافة العلمية في تبسيط المعرفة وإتاحتها للجمهور، لافتة إلى أن المؤتمر يطرح تساؤلات جوهرية حول مفهوم الحقيقة في عصر الذكاء الاصطناعي.
من جانبه، أوضح عميد كلية الإعلام الدكتور رامز أبو حصيرة أن انعقاد المؤتمر بالتزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة يعكس الارتباط الوثيق بين حرية التعبير والمسؤولية المهنية، مشيرًا إلى أن المؤتمر يأتي ضمن مسار أكاديمي يهدف إلى تعزيز البحث العلمي وفتح نقاشات متخصصة حول مستقبل الصحافة العلمية.
وتناول المؤتمر، من خلال جلساته الحوارية والعلمية، جملة من المحاور الاستراتيجية، في مقدمتها: دور الذكاء الاصطناعي في تبسيط المعرفة العلمية وإعادة إنتاجها للجمهور العام، وما يرافق ذلك من تحديات تتعلق بالدقة العلمية وسلامة المحتوى، وإشكاليات أخلاقيات العمل الصحفي في ظل الاعتماد المتزايد على الخوارزميات، بما يشمل قضايا التحيز، وملكية المحتوى، والشفافية في استخدام الأدوات الذكية.
كما بحث المؤتمر تحولات غرفة الأخبار العلمية، وآليات توظيف الذكاء الاصطناعي في جمع البيانات وتحليلها وصياغة التقارير، مقابل الحفاظ على الدور التحريري البشري.
أطلقت جامعة الشرق الأوسط أعمال المؤتمر الدولي الثالث للصحافة العلمية، الذي نظمته كلية الإعلام برعاية رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور يعقوب ناصر الدين، وحضور رئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين.
شهد المؤتمر، الذي افتتح جلساته الإعلامي الأستاذ الدكتور هاني البدري، مشاركة واسعة لباحثين من 10 دول عربية مثّلوا عدداً من الجامعات، إلى جانب حضور مؤسسات إعلامية بارزة، من بينها قناة المملكة، ومجموعة من الإعلاميين العاملين في مؤسسات إخبارية مختلفة، إلى جانب كليات الإعلام الأردنية، بهدف إعادة تعريف دور الصحافة العلمية في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.
وفي هذا الصدد، قال رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور يعقوب ناصر الدين، إن الإعلام يُشكّل رافعة تخدم المصالح الوطنية على مختلف المستويات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والإدارية، مشددًا على دوره المحوري كـ'سلطة رابعة'.
وأشار ناصر الدين إلى أهمية الصحافة المتخصصة في أنها خط الدفاع الأول والرصين أمام المعلومات المضللة والزائفة.
وأكد على أهمية الذكاء الاصطناعي باعتباره أداة رئيسية لا غنى عنها في سوق العمل المعاصر، دون أن يكون بديلًا عن العنصر البشري.
وشدد على أن المؤسسات التعليمية تواجه تحديًا يتمثل في الموازنة بين تعليم الطلبة مهارات التفكير، وتنمية المهارات التطبيقية، واتقان هندسة أوامر الذكاء الاصطناعي، مضيفًا أن الذكاء الاصطناعي في الوطن العربي يعاني من ضعف توافر البيانات والمعلومات الموثقة وعالية الجودة باللغة العربية.
بدورها، أكدت رئيسة الجامعة الدكتورة المحادين أهمية الصحافة العلمية في تبسيط المعرفة وإتاحتها للجمهور، لافتة إلى أن المؤتمر يطرح تساؤلات جوهرية حول مفهوم الحقيقة في عصر الذكاء الاصطناعي.
من جانبه، أوضح عميد كلية الإعلام الدكتور رامز أبو حصيرة أن انعقاد المؤتمر بالتزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة يعكس الارتباط الوثيق بين حرية التعبير والمسؤولية المهنية، مشيرًا إلى أن المؤتمر يأتي ضمن مسار أكاديمي يهدف إلى تعزيز البحث العلمي وفتح نقاشات متخصصة حول مستقبل الصحافة العلمية.
وتناول المؤتمر، من خلال جلساته الحوارية والعلمية، جملة من المحاور الاستراتيجية، في مقدمتها: دور الذكاء الاصطناعي في تبسيط المعرفة العلمية وإعادة إنتاجها للجمهور العام، وما يرافق ذلك من تحديات تتعلق بالدقة العلمية وسلامة المحتوى، وإشكاليات أخلاقيات العمل الصحفي في ظل الاعتماد المتزايد على الخوارزميات، بما يشمل قضايا التحيز، وملكية المحتوى، والشفافية في استخدام الأدوات الذكية.
كما بحث المؤتمر تحولات غرفة الأخبار العلمية، وآليات توظيف الذكاء الاصطناعي في جمع البيانات وتحليلها وصياغة التقارير، مقابل الحفاظ على الدور التحريري البشري.
أطلقت جامعة الشرق الأوسط أعمال المؤتمر الدولي الثالث للصحافة العلمية، الذي نظمته كلية الإعلام برعاية رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور يعقوب ناصر الدين، وحضور رئيسة الجامعة الأستاذة الدكتورة سلام المحادين.
شهد المؤتمر، الذي افتتح جلساته الإعلامي الأستاذ الدكتور هاني البدري، مشاركة واسعة لباحثين من 10 دول عربية مثّلوا عدداً من الجامعات، إلى جانب حضور مؤسسات إعلامية بارزة، من بينها قناة المملكة، ومجموعة من الإعلاميين العاملين في مؤسسات إخبارية مختلفة، إلى جانب كليات الإعلام الأردنية، بهدف إعادة تعريف دور الصحافة العلمية في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.
وفي هذا الصدد، قال رئيس مجلس أمناء الجامعة الدكتور يعقوب ناصر الدين، إن الإعلام يُشكّل رافعة تخدم المصالح الوطنية على مختلف المستويات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، والإدارية، مشددًا على دوره المحوري كـ'سلطة رابعة'.
وأشار ناصر الدين إلى أهمية الصحافة المتخصصة في أنها خط الدفاع الأول والرصين أمام المعلومات المضللة والزائفة.
وأكد على أهمية الذكاء الاصطناعي باعتباره أداة رئيسية لا غنى عنها في سوق العمل المعاصر، دون أن يكون بديلًا عن العنصر البشري.
وشدد على أن المؤسسات التعليمية تواجه تحديًا يتمثل في الموازنة بين تعليم الطلبة مهارات التفكير، وتنمية المهارات التطبيقية، واتقان هندسة أوامر الذكاء الاصطناعي، مضيفًا أن الذكاء الاصطناعي في الوطن العربي يعاني من ضعف توافر البيانات والمعلومات الموثقة وعالية الجودة باللغة العربية.
بدورها، أكدت رئيسة الجامعة الدكتورة المحادين أهمية الصحافة العلمية في تبسيط المعرفة وإتاحتها للجمهور، لافتة إلى أن المؤتمر يطرح تساؤلات جوهرية حول مفهوم الحقيقة في عصر الذكاء الاصطناعي.
من جانبه، أوضح عميد كلية الإعلام الدكتور رامز أبو حصيرة أن انعقاد المؤتمر بالتزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة يعكس الارتباط الوثيق بين حرية التعبير والمسؤولية المهنية، مشيرًا إلى أن المؤتمر يأتي ضمن مسار أكاديمي يهدف إلى تعزيز البحث العلمي وفتح نقاشات متخصصة حول مستقبل الصحافة العلمية.
وتناول المؤتمر، من خلال جلساته الحوارية والعلمية، جملة من المحاور الاستراتيجية، في مقدمتها: دور الذكاء الاصطناعي في تبسيط المعرفة العلمية وإعادة إنتاجها للجمهور العام، وما يرافق ذلك من تحديات تتعلق بالدقة العلمية وسلامة المحتوى، وإشكاليات أخلاقيات العمل الصحفي في ظل الاعتماد المتزايد على الخوارزميات، بما يشمل قضايا التحيز، وملكية المحتوى، والشفافية في استخدام الأدوات الذكية.
كما بحث المؤتمر تحولات غرفة الأخبار العلمية، وآليات توظيف الذكاء الاصطناعي في جمع البيانات وتحليلها وصياغة التقارير، مقابل الحفاظ على الدور التحريري البشري.
التعليقات
"الشرق الأوسط" تطلق مؤتمرها الدولي الثالث للصحافة العلمية… الذكاء الاصطناعي تحت مجهر المسؤولية المهنية
التعليقات