كشفت دراسات حديثة عن الدور المحوري الذي تلعبه ملصقات الأغذية في توجيه السلوك الاستهلاكي، مؤكدة أن التغييرات الطفيفة في طريقة عرض المعلومات الغذائية على العبوات يمكن أن تساهم بشكل جذري في تقليل معدلات السمنة والحد من استهلاك الأغذية 'فائقة المعالجة' (UPFs).
خطر السمنة العالمي
وحذر تقرير نشرته مجلة 'لانست'مؤخراً من أن أكثر من نصف سكان العالم مهددون بالسمنة بحلول عام 2050 إذا استمرت أنماط الاستهلاك الحالية. وأشار الخبراء إلى أن البيئة الغذائية الحديثة مصممة لتكون 'مسببة للسمنة'، حيث يتم تسويق أطعمة فائقة المعالجة بتركيبات تجعلها 'مسببة للإدمان' لضمان تحقيق أقصى قدر من الأرباح.
نجاح أنظمة 'الترميز اللوني' والتحذيرات
وأظهرت تجارب دولية أن الوضوح في الملصقات يحدث تغييراً فورياً في سلوك المشتري:
في تشيلي: أدى فرض ملصقات سوداء تحذيرية على المنتجات عالية السكر والملح إلى تراجع مبيعاتها بنسبة تقارب 24%. في أوروبا: ساهم نظام 'Nutri-Score'، الذي يعتمد على تصنيف لوني من الأخضر (صحي جداً) إلى الأحمر (غير صحي)، في دفع الشركات المصنعة إلى تقليل كميات السكر في منتجاتها لتحسين تصنيفها وتجنب اللون الأحمر الذي ينفر المستهلكين. الوعي والتدخل السلوكي
إلى جانب السياسات، أثبتت أبحاث من جامعة 'كوليدج لندن' أن تزويد الأفراد بمهارات الطبخ المنزلي والمعرفة الغذائية أدى إلى خفض استهلاكهم للأطعمة الجاهزة بنسبة 25%، مما نتج عنه فقدان ملحوظ في الوزن وتحسن في الصحة النفسية للمشاركين.
وفي النهاية، شدد الباحثون على أن الحل لا يكمن في الإرادة الفردية وحدها، بل في تغيير 'البيئة الغذائية' ككل.
ودعا المختصون إلى ضرورة جعل الملصقات الغذائية الواضحة إلزامية عالمياً، مع توفير بدائل صحية بأسعار معقولة، لتمكين المستهلكين من اتخاذ قرارات واعية تحميهم من الأمراض المرتبطة بسوء التغذية.
كشفت دراسات حديثة عن الدور المحوري الذي تلعبه ملصقات الأغذية في توجيه السلوك الاستهلاكي، مؤكدة أن التغييرات الطفيفة في طريقة عرض المعلومات الغذائية على العبوات يمكن أن تساهم بشكل جذري في تقليل معدلات السمنة والحد من استهلاك الأغذية 'فائقة المعالجة' (UPFs).
خطر السمنة العالمي
وحذر تقرير نشرته مجلة 'لانست'مؤخراً من أن أكثر من نصف سكان العالم مهددون بالسمنة بحلول عام 2050 إذا استمرت أنماط الاستهلاك الحالية. وأشار الخبراء إلى أن البيئة الغذائية الحديثة مصممة لتكون 'مسببة للسمنة'، حيث يتم تسويق أطعمة فائقة المعالجة بتركيبات تجعلها 'مسببة للإدمان' لضمان تحقيق أقصى قدر من الأرباح.
نجاح أنظمة 'الترميز اللوني' والتحذيرات
وأظهرت تجارب دولية أن الوضوح في الملصقات يحدث تغييراً فورياً في سلوك المشتري:
في تشيلي: أدى فرض ملصقات سوداء تحذيرية على المنتجات عالية السكر والملح إلى تراجع مبيعاتها بنسبة تقارب 24%. في أوروبا: ساهم نظام 'Nutri-Score'، الذي يعتمد على تصنيف لوني من الأخضر (صحي جداً) إلى الأحمر (غير صحي)، في دفع الشركات المصنعة إلى تقليل كميات السكر في منتجاتها لتحسين تصنيفها وتجنب اللون الأحمر الذي ينفر المستهلكين. الوعي والتدخل السلوكي
إلى جانب السياسات، أثبتت أبحاث من جامعة 'كوليدج لندن' أن تزويد الأفراد بمهارات الطبخ المنزلي والمعرفة الغذائية أدى إلى خفض استهلاكهم للأطعمة الجاهزة بنسبة 25%، مما نتج عنه فقدان ملحوظ في الوزن وتحسن في الصحة النفسية للمشاركين.
وفي النهاية، شدد الباحثون على أن الحل لا يكمن في الإرادة الفردية وحدها، بل في تغيير 'البيئة الغذائية' ككل.
ودعا المختصون إلى ضرورة جعل الملصقات الغذائية الواضحة إلزامية عالمياً، مع توفير بدائل صحية بأسعار معقولة، لتمكين المستهلكين من اتخاذ قرارات واعية تحميهم من الأمراض المرتبطة بسوء التغذية.
كشفت دراسات حديثة عن الدور المحوري الذي تلعبه ملصقات الأغذية في توجيه السلوك الاستهلاكي، مؤكدة أن التغييرات الطفيفة في طريقة عرض المعلومات الغذائية على العبوات يمكن أن تساهم بشكل جذري في تقليل معدلات السمنة والحد من استهلاك الأغذية 'فائقة المعالجة' (UPFs).
خطر السمنة العالمي
وحذر تقرير نشرته مجلة 'لانست'مؤخراً من أن أكثر من نصف سكان العالم مهددون بالسمنة بحلول عام 2050 إذا استمرت أنماط الاستهلاك الحالية. وأشار الخبراء إلى أن البيئة الغذائية الحديثة مصممة لتكون 'مسببة للسمنة'، حيث يتم تسويق أطعمة فائقة المعالجة بتركيبات تجعلها 'مسببة للإدمان' لضمان تحقيق أقصى قدر من الأرباح.
نجاح أنظمة 'الترميز اللوني' والتحذيرات
وأظهرت تجارب دولية أن الوضوح في الملصقات يحدث تغييراً فورياً في سلوك المشتري:
في تشيلي: أدى فرض ملصقات سوداء تحذيرية على المنتجات عالية السكر والملح إلى تراجع مبيعاتها بنسبة تقارب 24%. في أوروبا: ساهم نظام 'Nutri-Score'، الذي يعتمد على تصنيف لوني من الأخضر (صحي جداً) إلى الأحمر (غير صحي)، في دفع الشركات المصنعة إلى تقليل كميات السكر في منتجاتها لتحسين تصنيفها وتجنب اللون الأحمر الذي ينفر المستهلكين. الوعي والتدخل السلوكي
إلى جانب السياسات، أثبتت أبحاث من جامعة 'كوليدج لندن' أن تزويد الأفراد بمهارات الطبخ المنزلي والمعرفة الغذائية أدى إلى خفض استهلاكهم للأطعمة الجاهزة بنسبة 25%، مما نتج عنه فقدان ملحوظ في الوزن وتحسن في الصحة النفسية للمشاركين.
وفي النهاية، شدد الباحثون على أن الحل لا يكمن في الإرادة الفردية وحدها، بل في تغيير 'البيئة الغذائية' ككل.
ودعا المختصون إلى ضرورة جعل الملصقات الغذائية الواضحة إلزامية عالمياً، مع توفير بدائل صحية بأسعار معقولة، لتمكين المستهلكين من اتخاذ قرارات واعية تحميهم من الأمراض المرتبطة بسوء التغذية.
التعليقات