في إطار الجهود الوطنية الهادفة إلى إشراك الشباب في رسم السياسات العامة وصناعة القرار، نظّمت مديرية شباب محافظة العاصمة، اليوم الاثنين، جلسة تشاورية شبابية ضمن المشاورات الوطنية لإعداد الاستراتيجية الوطنية للشباب للأعوام 2026–2030، وذلك بمشاركة 40 شابًا وشابة من منتسبي المراكز الشبابية في لوائي ناعور والجيزة.
وتأتي هذه الجلسة التي تنفذها وزارة الشباب ضمن سلسلة اللقاءات التشاورية الهادفة إلى تعزيز مشاركة الشباب في عملية التخطيط الاستراتيجي، وترجمة أولوياتهم وتطلعاتهم إلى محاور وبرامج تسهم في بناء استراتيجية شبابية شاملة وفاعلة.
وتناولت الجلسة، التي أدارها الميسر محمد الشهوان في مركز شباب وشابات ناعور، وباسلة الصبيحات في مركز شباب وشابات الجيزة المدمج، مجموعة من المحاور المتعلقة بالعمل الشبابي، حيث جرى خلال اللقاء استعراض أبرز الاحتياجات والتحديات التي تواجه الشباب، إلى جانب مناقشة أولوياتهم التدريبية والبرامجية.
ومن جانبهم، قدّم المشاركون مجموعة من المداخلات؛ حيث دعا الشاب مالك عبد الباسط السواعير إلى ضرورة دمج برامج الذكاء الاصطناعي وتوسيع عقد الدورات التدريبية في هذا المجال، نظرًا للتطور التكنولوجي المتسارع وأهميته في مستقبل سوق العمل.
كما أكد الشاب عوني فهد المراعي أهمية تعزيز برامج التدريب المهني وتأهيل الشباب بالمهارات العملية التي تساعدهم على الاندماج في سوق العمل بكفاءة واقتدار.
فيما أشارت الشابة فرح أبو شارب إلى أهمية تنويع البرامج الشبابية التي تقدمها المراكز، سواء كانت مهنية أو ثقافية أو تعليمية، لما لها من دور في صقل شخصية المشاركين وتعزيز اندماجهم في المجتمع.
وتأتي هذه الجلسة ضمن سلسلة من اللقاءات التشاورية التي تهدف إلى تمكين الشباب وإشراكهم في وضع أولويات المرحلة القادمة، بما ينسجم مع تطلعاتهم واحتياجاتهم الفعلية.
في إطار الجهود الوطنية الهادفة إلى إشراك الشباب في رسم السياسات العامة وصناعة القرار، نظّمت مديرية شباب محافظة العاصمة، اليوم الاثنين، جلسة تشاورية شبابية ضمن المشاورات الوطنية لإعداد الاستراتيجية الوطنية للشباب للأعوام 2026–2030، وذلك بمشاركة 40 شابًا وشابة من منتسبي المراكز الشبابية في لوائي ناعور والجيزة.
وتأتي هذه الجلسة التي تنفذها وزارة الشباب ضمن سلسلة اللقاءات التشاورية الهادفة إلى تعزيز مشاركة الشباب في عملية التخطيط الاستراتيجي، وترجمة أولوياتهم وتطلعاتهم إلى محاور وبرامج تسهم في بناء استراتيجية شبابية شاملة وفاعلة.
وتناولت الجلسة، التي أدارها الميسر محمد الشهوان في مركز شباب وشابات ناعور، وباسلة الصبيحات في مركز شباب وشابات الجيزة المدمج، مجموعة من المحاور المتعلقة بالعمل الشبابي، حيث جرى خلال اللقاء استعراض أبرز الاحتياجات والتحديات التي تواجه الشباب، إلى جانب مناقشة أولوياتهم التدريبية والبرامجية.
ومن جانبهم، قدّم المشاركون مجموعة من المداخلات؛ حيث دعا الشاب مالك عبد الباسط السواعير إلى ضرورة دمج برامج الذكاء الاصطناعي وتوسيع عقد الدورات التدريبية في هذا المجال، نظرًا للتطور التكنولوجي المتسارع وأهميته في مستقبل سوق العمل.
كما أكد الشاب عوني فهد المراعي أهمية تعزيز برامج التدريب المهني وتأهيل الشباب بالمهارات العملية التي تساعدهم على الاندماج في سوق العمل بكفاءة واقتدار.
فيما أشارت الشابة فرح أبو شارب إلى أهمية تنويع البرامج الشبابية التي تقدمها المراكز، سواء كانت مهنية أو ثقافية أو تعليمية، لما لها من دور في صقل شخصية المشاركين وتعزيز اندماجهم في المجتمع.
وتأتي هذه الجلسة ضمن سلسلة من اللقاءات التشاورية التي تهدف إلى تمكين الشباب وإشراكهم في وضع أولويات المرحلة القادمة، بما ينسجم مع تطلعاتهم واحتياجاتهم الفعلية.
في إطار الجهود الوطنية الهادفة إلى إشراك الشباب في رسم السياسات العامة وصناعة القرار، نظّمت مديرية شباب محافظة العاصمة، اليوم الاثنين، جلسة تشاورية شبابية ضمن المشاورات الوطنية لإعداد الاستراتيجية الوطنية للشباب للأعوام 2026–2030، وذلك بمشاركة 40 شابًا وشابة من منتسبي المراكز الشبابية في لوائي ناعور والجيزة.
وتأتي هذه الجلسة التي تنفذها وزارة الشباب ضمن سلسلة اللقاءات التشاورية الهادفة إلى تعزيز مشاركة الشباب في عملية التخطيط الاستراتيجي، وترجمة أولوياتهم وتطلعاتهم إلى محاور وبرامج تسهم في بناء استراتيجية شبابية شاملة وفاعلة.
وتناولت الجلسة، التي أدارها الميسر محمد الشهوان في مركز شباب وشابات ناعور، وباسلة الصبيحات في مركز شباب وشابات الجيزة المدمج، مجموعة من المحاور المتعلقة بالعمل الشبابي، حيث جرى خلال اللقاء استعراض أبرز الاحتياجات والتحديات التي تواجه الشباب، إلى جانب مناقشة أولوياتهم التدريبية والبرامجية.
ومن جانبهم، قدّم المشاركون مجموعة من المداخلات؛ حيث دعا الشاب مالك عبد الباسط السواعير إلى ضرورة دمج برامج الذكاء الاصطناعي وتوسيع عقد الدورات التدريبية في هذا المجال، نظرًا للتطور التكنولوجي المتسارع وأهميته في مستقبل سوق العمل.
كما أكد الشاب عوني فهد المراعي أهمية تعزيز برامج التدريب المهني وتأهيل الشباب بالمهارات العملية التي تساعدهم على الاندماج في سوق العمل بكفاءة واقتدار.
فيما أشارت الشابة فرح أبو شارب إلى أهمية تنويع البرامج الشبابية التي تقدمها المراكز، سواء كانت مهنية أو ثقافية أو تعليمية، لما لها من دور في صقل شخصية المشاركين وتعزيز اندماجهم في المجتمع.
وتأتي هذه الجلسة ضمن سلسلة من اللقاءات التشاورية التي تهدف إلى تمكين الشباب وإشراكهم في وضع أولويات المرحلة القادمة، بما ينسجم مع تطلعاتهم واحتياجاتهم الفعلية.
التعليقات
جلسة تشاورية شبابية ضمن المشاورات الوطنية لبناء الاستراتيجية الوطنية للشباب 2026–2030 في مديرية شباب محافظة العاصمة
التعليقات