كشف تقرير لشبكة (CNN) تفاصيل الخطة الأمريكية لتأمين مرور السفن العالقة قربمضيق هرمز، وذلك عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء مساعدة السفن المتضررة في المنطقة، على خلفية التصعيد العسكري المرتبط بالحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.
وأوضحت الشبكة أن الخطة الأمريكية ستعتمد على مزيج من القدرات العسكرية المتقدمة تشمل مدمرات صاروخية وأكثر من 100 طائرة، ومنصات غير مأهولة متعددة المجالات إضافة إلى نحو 15 ألف عنصر عسكري.
وذكرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن هذه الأصول قد تستخدم بطرق مختلفة لضمان سلامة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
مدمرات موجهة بالصواريخ تشكل مدمرات فئة 'أرلي بيرك' العمود الفقري للأسطول الأمريكي، حيث كان لدى الولايات المتحدة 12 مدمرة في الشرق الأوسط حتى 24 أبريل/ نيسان، بحسب التقرير.
واستخدم بعضها في فرض حصار على موانئ إيرانية، لكن تلك العمليات جرت خارج المضيق في بحر العرب.
ومنذ اندلاع الحرب، أعلنت 'سنتكوم' فقط عن دخول مدمرتين إلى المضيق لتمهيد الطريق لعمليات إزالة الألغام، كما تستخدم هذه المدمرات بشكل أساسي في الدفاع الجوي لمجموعات حاملات الطائرات، ما يعني أن ليس جميعها سيخصص للعمل داخل المضيق، ولا يتوقع أن ترافق قوافل سفن تجارية بشكل مباشر.
أكثر من 100 طائرة تحتفظ الولايات المتحدة بطيف واسع من الطائرات الجوية في المنطقة، سواء من حاملات الطائرات أو القواعد البرية.
ويمكن استخدام المروحيات المسلحة لمرافقة السفن واستهداف القوارب الصغيرة التي قد تحاول تعطيل الملاحة فيما يمكن لطائرات الهجوم من طراز (إيه 10 - A10) استهداف أهداف بحرية أو منصات صواريخ على اليابسة.
منصات غير مأهولة متعددة المجالات تشمل هذه المنصات طائرات مسيّرة وزوارق بحرية بدون طاقم يمكنها التحرك مع السفن أو التمركز قرب المضيق لرصد أي تهديدات.
وقد تكون هذه الأنظمة مزودة بأسلحة أو تُستخدم لأغراض المراقبة والاستطلاع حسب طبيعة المهمة.
نحو 15 ألف عنصر عسكري وتقول الشبكة إن هذا الرقم رغم أنه يبدو كبيرا إلا أن معظمم يؤدون أدوارا داعمة وليسوا منتشرين فعليًا داخل المضيق.
كما توجد في المنطقة حاملتا طائرات أمريكيتان على الأقل تضم كل واحدة منهما نحو 5 آلاف فرد، ويمكن استخدام قدراتهما الجوية لتأمين الأجواء فوق المضيق.
كشف تقرير لشبكة (CNN) تفاصيل الخطة الأمريكية لتأمين مرور السفن العالقة قربمضيق هرمز، وذلك عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء مساعدة السفن المتضررة في المنطقة، على خلفية التصعيد العسكري المرتبط بالحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.
وأوضحت الشبكة أن الخطة الأمريكية ستعتمد على مزيج من القدرات العسكرية المتقدمة تشمل مدمرات صاروخية وأكثر من 100 طائرة، ومنصات غير مأهولة متعددة المجالات إضافة إلى نحو 15 ألف عنصر عسكري.
وذكرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن هذه الأصول قد تستخدم بطرق مختلفة لضمان سلامة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
مدمرات موجهة بالصواريخ تشكل مدمرات فئة 'أرلي بيرك' العمود الفقري للأسطول الأمريكي، حيث كان لدى الولايات المتحدة 12 مدمرة في الشرق الأوسط حتى 24 أبريل/ نيسان، بحسب التقرير.
واستخدم بعضها في فرض حصار على موانئ إيرانية، لكن تلك العمليات جرت خارج المضيق في بحر العرب.
ومنذ اندلاع الحرب، أعلنت 'سنتكوم' فقط عن دخول مدمرتين إلى المضيق لتمهيد الطريق لعمليات إزالة الألغام، كما تستخدم هذه المدمرات بشكل أساسي في الدفاع الجوي لمجموعات حاملات الطائرات، ما يعني أن ليس جميعها سيخصص للعمل داخل المضيق، ولا يتوقع أن ترافق قوافل سفن تجارية بشكل مباشر.
أكثر من 100 طائرة تحتفظ الولايات المتحدة بطيف واسع من الطائرات الجوية في المنطقة، سواء من حاملات الطائرات أو القواعد البرية.
ويمكن استخدام المروحيات المسلحة لمرافقة السفن واستهداف القوارب الصغيرة التي قد تحاول تعطيل الملاحة فيما يمكن لطائرات الهجوم من طراز (إيه 10 - A10) استهداف أهداف بحرية أو منصات صواريخ على اليابسة.
منصات غير مأهولة متعددة المجالات تشمل هذه المنصات طائرات مسيّرة وزوارق بحرية بدون طاقم يمكنها التحرك مع السفن أو التمركز قرب المضيق لرصد أي تهديدات.
وقد تكون هذه الأنظمة مزودة بأسلحة أو تُستخدم لأغراض المراقبة والاستطلاع حسب طبيعة المهمة.
نحو 15 ألف عنصر عسكري وتقول الشبكة إن هذا الرقم رغم أنه يبدو كبيرا إلا أن معظمم يؤدون أدوارا داعمة وليسوا منتشرين فعليًا داخل المضيق.
كما توجد في المنطقة حاملتا طائرات أمريكيتان على الأقل تضم كل واحدة منهما نحو 5 آلاف فرد، ويمكن استخدام قدراتهما الجوية لتأمين الأجواء فوق المضيق.
كشف تقرير لشبكة (CNN) تفاصيل الخطة الأمريكية لتأمين مرور السفن العالقة قربمضيق هرمز، وذلك عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء مساعدة السفن المتضررة في المنطقة، على خلفية التصعيد العسكري المرتبط بالحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران.
وأوضحت الشبكة أن الخطة الأمريكية ستعتمد على مزيج من القدرات العسكرية المتقدمة تشمل مدمرات صاروخية وأكثر من 100 طائرة، ومنصات غير مأهولة متعددة المجالات إضافة إلى نحو 15 ألف عنصر عسكري.
وذكرت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن هذه الأصول قد تستخدم بطرق مختلفة لضمان سلامة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
مدمرات موجهة بالصواريخ تشكل مدمرات فئة 'أرلي بيرك' العمود الفقري للأسطول الأمريكي، حيث كان لدى الولايات المتحدة 12 مدمرة في الشرق الأوسط حتى 24 أبريل/ نيسان، بحسب التقرير.
واستخدم بعضها في فرض حصار على موانئ إيرانية، لكن تلك العمليات جرت خارج المضيق في بحر العرب.
ومنذ اندلاع الحرب، أعلنت 'سنتكوم' فقط عن دخول مدمرتين إلى المضيق لتمهيد الطريق لعمليات إزالة الألغام، كما تستخدم هذه المدمرات بشكل أساسي في الدفاع الجوي لمجموعات حاملات الطائرات، ما يعني أن ليس جميعها سيخصص للعمل داخل المضيق، ولا يتوقع أن ترافق قوافل سفن تجارية بشكل مباشر.
أكثر من 100 طائرة تحتفظ الولايات المتحدة بطيف واسع من الطائرات الجوية في المنطقة، سواء من حاملات الطائرات أو القواعد البرية.
ويمكن استخدام المروحيات المسلحة لمرافقة السفن واستهداف القوارب الصغيرة التي قد تحاول تعطيل الملاحة فيما يمكن لطائرات الهجوم من طراز (إيه 10 - A10) استهداف أهداف بحرية أو منصات صواريخ على اليابسة.
منصات غير مأهولة متعددة المجالات تشمل هذه المنصات طائرات مسيّرة وزوارق بحرية بدون طاقم يمكنها التحرك مع السفن أو التمركز قرب المضيق لرصد أي تهديدات.
وقد تكون هذه الأنظمة مزودة بأسلحة أو تُستخدم لأغراض المراقبة والاستطلاع حسب طبيعة المهمة.
نحو 15 ألف عنصر عسكري وتقول الشبكة إن هذا الرقم رغم أنه يبدو كبيرا إلا أن معظمم يؤدون أدوارا داعمة وليسوا منتشرين فعليًا داخل المضيق.
كما توجد في المنطقة حاملتا طائرات أمريكيتان على الأقل تضم كل واحدة منهما نحو 5 آلاف فرد، ويمكن استخدام قدراتهما الجوية لتأمين الأجواء فوق المضيق.
التعليقات
100 طائرة و15 ألف جندي .. تفاصيل خطة واشنطن لتأمين "هرمز"
التعليقات