الطبيب حسام أبوصفية… أين المؤسسات الطبية العالمية؟ أين منظمات حقوق الإنسان؟ أين الهيئات التي تدّعي محاربة العنصرية؟ أين النقابات الطبية العربية والعالمية؟ أين الحكومات… أين الضمير العالمي… وأين الحدّ الأدنى من المسؤولية؟
حين يُستهدف الطبيب في إنسانيته قبل مهنته… ويُترك وحيدًا في مواجهة هذا الصمت… فالمشكلة لم تعد حادثة… بل منظومة صمتٍ كامل.
هذا ليس عجزًا… بل سقوط في الموقف.
قال أنطون سعاده: “إن لم تكونوا أنتم أحرارًا من أمةٍ حرة… فحرياتُ الأمم عارٌ عليكم.”
#هزّة_غربال
كتب طارق خوري :
الطبيب حسام أبوصفية… أين المؤسسات الطبية العالمية؟ أين منظمات حقوق الإنسان؟ أين الهيئات التي تدّعي محاربة العنصرية؟ أين النقابات الطبية العربية والعالمية؟ أين الحكومات… أين الضمير العالمي… وأين الحدّ الأدنى من المسؤولية؟
حين يُستهدف الطبيب في إنسانيته قبل مهنته… ويُترك وحيدًا في مواجهة هذا الصمت… فالمشكلة لم تعد حادثة… بل منظومة صمتٍ كامل.
هذا ليس عجزًا… بل سقوط في الموقف.
قال أنطون سعاده: “إن لم تكونوا أنتم أحرارًا من أمةٍ حرة… فحرياتُ الأمم عارٌ عليكم.”
#هزّة_غربال
كتب طارق خوري :
الطبيب حسام أبوصفية… أين المؤسسات الطبية العالمية؟ أين منظمات حقوق الإنسان؟ أين الهيئات التي تدّعي محاربة العنصرية؟ أين النقابات الطبية العربية والعالمية؟ أين الحكومات… أين الضمير العالمي… وأين الحدّ الأدنى من المسؤولية؟
حين يُستهدف الطبيب في إنسانيته قبل مهنته… ويُترك وحيدًا في مواجهة هذا الصمت… فالمشكلة لم تعد حادثة… بل منظومة صمتٍ كامل.
هذا ليس عجزًا… بل سقوط في الموقف.
قال أنطون سعاده: “إن لم تكونوا أنتم أحرارًا من أمةٍ حرة… فحرياتُ الأمم عارٌ عليكم.”
التعليقات