عادت شيرين عبد الوهاب إلى واجهة المشهد الغنائي بإطلاق أغنيتها الجديدة 'الحضن شوك'، في خطوة تُمهّد لمرحلة فنية مختلفة بعد فترة من الغياب.
وتزامنت عودة المطربة المصرية مع إعلان مدير أعمالها الجديد ناصر بيجاتو عن استعدادها للعودة إلى المسارح، عبر حفل غنائي مرتقب في السابع من أغسطس المقبل بالساحل الشمالي، إلى جانب التحضير لثنائيات غنائية تجمعها بكل من بهاء سلطان ومحمد حماقي.
غير أن هذه العودة لم تمر دون إثارة الجدل، إذ أشعل توصيف الحفل المرتقب بعبارة 'صوت مصر' موجة واسعة من النقاش على منصات التواصل الاجتماعي.
وأعاد الوسم إلى الواجهة المنافسة القديمة بين شيرين وأنغام على لقب 'صوت مصر'، لا سيما بعدما سبق أن قدّمت حفلًا حمل العنوان ذاته، ما جدّد السجال بين جمهور الفنانتين حول أحقية كل منهما بهذا اللقب الذي ظل محل نزاع لسنوات طويلة.
وفي ردّه على الجدل، أوضح ناصر بيجاتو في تصريحات صحفية أن استخدام وصف 'صوت مصر' لم يكن موجّهًا للإشارة إلى فنانة بعينها، نافيًا وجود أي خلافات مع أطراف أخرى.
وأكد مدير أعمال شيرين أن توصيفها بهذا اللقب يأتي من منطلق تقدير فني، وليس في سياق منافسة مباشرة، في محاولة لاحتواء الجدل المتصاعد.
على صعيد آخر، ساهمت أنباء تقاضي شيرين عبد الوهاب أجرا بلغ 30 مليون جنيه عن حفلها المرتقب في تأجيج النقاش حولها حتى قبل عودتها إلى الوقوف على خشبة المسرح.
كما أشارت مصادر مقربة إلى تلقيها عرضًا سابقًا بقيمة مليون دولار لإحياء حفل في إحدى الدول الإفريقية، إلا أن ظروفها الصحية حالت دون إتمام الاتفاق.
عادت شيرين عبد الوهاب إلى واجهة المشهد الغنائي بإطلاق أغنيتها الجديدة 'الحضن شوك'، في خطوة تُمهّد لمرحلة فنية مختلفة بعد فترة من الغياب.
وتزامنت عودة المطربة المصرية مع إعلان مدير أعمالها الجديد ناصر بيجاتو عن استعدادها للعودة إلى المسارح، عبر حفل غنائي مرتقب في السابع من أغسطس المقبل بالساحل الشمالي، إلى جانب التحضير لثنائيات غنائية تجمعها بكل من بهاء سلطان ومحمد حماقي.
غير أن هذه العودة لم تمر دون إثارة الجدل، إذ أشعل توصيف الحفل المرتقب بعبارة 'صوت مصر' موجة واسعة من النقاش على منصات التواصل الاجتماعي.
وأعاد الوسم إلى الواجهة المنافسة القديمة بين شيرين وأنغام على لقب 'صوت مصر'، لا سيما بعدما سبق أن قدّمت حفلًا حمل العنوان ذاته، ما جدّد السجال بين جمهور الفنانتين حول أحقية كل منهما بهذا اللقب الذي ظل محل نزاع لسنوات طويلة.
وفي ردّه على الجدل، أوضح ناصر بيجاتو في تصريحات صحفية أن استخدام وصف 'صوت مصر' لم يكن موجّهًا للإشارة إلى فنانة بعينها، نافيًا وجود أي خلافات مع أطراف أخرى.
وأكد مدير أعمال شيرين أن توصيفها بهذا اللقب يأتي من منطلق تقدير فني، وليس في سياق منافسة مباشرة، في محاولة لاحتواء الجدل المتصاعد.
على صعيد آخر، ساهمت أنباء تقاضي شيرين عبد الوهاب أجرا بلغ 30 مليون جنيه عن حفلها المرتقب في تأجيج النقاش حولها حتى قبل عودتها إلى الوقوف على خشبة المسرح.
كما أشارت مصادر مقربة إلى تلقيها عرضًا سابقًا بقيمة مليون دولار لإحياء حفل في إحدى الدول الإفريقية، إلا أن ظروفها الصحية حالت دون إتمام الاتفاق.
عادت شيرين عبد الوهاب إلى واجهة المشهد الغنائي بإطلاق أغنيتها الجديدة 'الحضن شوك'، في خطوة تُمهّد لمرحلة فنية مختلفة بعد فترة من الغياب.
وتزامنت عودة المطربة المصرية مع إعلان مدير أعمالها الجديد ناصر بيجاتو عن استعدادها للعودة إلى المسارح، عبر حفل غنائي مرتقب في السابع من أغسطس المقبل بالساحل الشمالي، إلى جانب التحضير لثنائيات غنائية تجمعها بكل من بهاء سلطان ومحمد حماقي.
غير أن هذه العودة لم تمر دون إثارة الجدل، إذ أشعل توصيف الحفل المرتقب بعبارة 'صوت مصر' موجة واسعة من النقاش على منصات التواصل الاجتماعي.
وأعاد الوسم إلى الواجهة المنافسة القديمة بين شيرين وأنغام على لقب 'صوت مصر'، لا سيما بعدما سبق أن قدّمت حفلًا حمل العنوان ذاته، ما جدّد السجال بين جمهور الفنانتين حول أحقية كل منهما بهذا اللقب الذي ظل محل نزاع لسنوات طويلة.
وفي ردّه على الجدل، أوضح ناصر بيجاتو في تصريحات صحفية أن استخدام وصف 'صوت مصر' لم يكن موجّهًا للإشارة إلى فنانة بعينها، نافيًا وجود أي خلافات مع أطراف أخرى.
وأكد مدير أعمال شيرين أن توصيفها بهذا اللقب يأتي من منطلق تقدير فني، وليس في سياق منافسة مباشرة، في محاولة لاحتواء الجدل المتصاعد.
على صعيد آخر، ساهمت أنباء تقاضي شيرين عبد الوهاب أجرا بلغ 30 مليون جنيه عن حفلها المرتقب في تأجيج النقاش حولها حتى قبل عودتها إلى الوقوف على خشبة المسرح.
كما أشارت مصادر مقربة إلى تلقيها عرضًا سابقًا بقيمة مليون دولار لإحياء حفل في إحدى الدول الإفريقية، إلا أن ظروفها الصحية حالت دون إتمام الاتفاق.
التعليقات
قبل عودتها المرتقبة .. "صوت مصر" يضع شيرين عبد الوهاب في قلب الجدل
التعليقات