في غمرة هذا اليوم المجيد تتجلى على كاهل العمال حمل الحياة وتتراقص سواعدهم في ملحمة العطاء لتنسج منير الأوطان وبنيان الحضارة فعيد العمال ليس مجرد تاريخ عابر في روزنامة الزمان بل هو وقفة إجلال وتكريما لمن غرسوا بذور الحياة وبذور الوجود ورووا بدمائهم الطاهرة وعرق جبينهم ثرى الوطن هؤلاء الذين يصهرون أعمارهم تحت لهيب الشمس ليغزلوا لنا خيوط الرفاهية وهم السواعد القوية التي يستند إليها جدار الاقتصاد الوطني وهم الصخرة التي تتحطم عليها أوهام العجز.
إن الإحتفال بعيد العمال هو صرخة مدوية ضد الاستغلال والظلم ودعوة صادقة لإنصاف سواعد العمال وحقوقهم وصرخة غضب في وجه طغاة العمل الذين يستعبدون العمال بالإضدهاد والظلم ويحرمونهم من حق العيش الكريم وهو دعوة لبناء المجتمعات التي تسودها العدالة والمساواة حيث يتمتع العمال بحقوقهم كاملة غير منقوصة ويعيشون بكرامة واحترام.
فلنحتفل جميعا بعيد العمال ولنعاهد الله وأنفسنا على مواصلة النضال من أجل حقوق العمال ولنردد بصوت عال عاش عمال الوطن عاشت سواعدهم لبناء الوطن وعاشت عزيمتهم القوية للاستمرار والعطاء والبناء بكل إخلاص وتضحية وسؤدد فسلام على كل يد روضت الطبيعة القاسية وحفرت في الصخر دروب الأمل وشيدت الجسور التي تربط الحاضر بالمستقبل في ملحمة بطولية صامتة لا تبتغي ضجيج المديح بل تكتفي بفرحة الإنجاز وعزة الانتماء للوطن إن المتأمل في صروح الحضارة الشامخة وفي ملامح المدن التي تنهض من ركام العدم يدرك يقينا أن خلف كل حجر وضع وكل صرح ارتقى وشيد فرسان لم يمتطوا صهوات الخيول بل قبضوا على جمر الصبر في ميادين العمل إنهم العمال الأيدي المتوضئة بالعرق والنفوس الأبية التي تأنف الخمول وتستعذب الكدح في سبيل رفعة الأوطان وبنائها إن تكريم هؤلاء الفرسان لا يكون بالشعارات الجوفاء بل بإنصاف جهودهم وتقدير تضحياتهم وإدراك أن نهضة أي أمة إنما تبدأ من احترام قيمة العمل وقدسية العامل فهم حماة الديار في زمن السلم وصناع التاريخ الذين يكتبون بقطرات عرقهم وبقطرات دمائهم الطاهرة أبهى فصول المجد والارتقاء إلى أبهى صور الإعجاز في نشأة صياغة الوطن .
بقلم معن عمر الذنيبات
في غمرة هذا اليوم المجيد تتجلى على كاهل العمال حمل الحياة وتتراقص سواعدهم في ملحمة العطاء لتنسج منير الأوطان وبنيان الحضارة فعيد العمال ليس مجرد تاريخ عابر في روزنامة الزمان بل هو وقفة إجلال وتكريما لمن غرسوا بذور الحياة وبذور الوجود ورووا بدمائهم الطاهرة وعرق جبينهم ثرى الوطن هؤلاء الذين يصهرون أعمارهم تحت لهيب الشمس ليغزلوا لنا خيوط الرفاهية وهم السواعد القوية التي يستند إليها جدار الاقتصاد الوطني وهم الصخرة التي تتحطم عليها أوهام العجز.
إن الإحتفال بعيد العمال هو صرخة مدوية ضد الاستغلال والظلم ودعوة صادقة لإنصاف سواعد العمال وحقوقهم وصرخة غضب في وجه طغاة العمل الذين يستعبدون العمال بالإضدهاد والظلم ويحرمونهم من حق العيش الكريم وهو دعوة لبناء المجتمعات التي تسودها العدالة والمساواة حيث يتمتع العمال بحقوقهم كاملة غير منقوصة ويعيشون بكرامة واحترام.
فلنحتفل جميعا بعيد العمال ولنعاهد الله وأنفسنا على مواصلة النضال من أجل حقوق العمال ولنردد بصوت عال عاش عمال الوطن عاشت سواعدهم لبناء الوطن وعاشت عزيمتهم القوية للاستمرار والعطاء والبناء بكل إخلاص وتضحية وسؤدد فسلام على كل يد روضت الطبيعة القاسية وحفرت في الصخر دروب الأمل وشيدت الجسور التي تربط الحاضر بالمستقبل في ملحمة بطولية صامتة لا تبتغي ضجيج المديح بل تكتفي بفرحة الإنجاز وعزة الانتماء للوطن إن المتأمل في صروح الحضارة الشامخة وفي ملامح المدن التي تنهض من ركام العدم يدرك يقينا أن خلف كل حجر وضع وكل صرح ارتقى وشيد فرسان لم يمتطوا صهوات الخيول بل قبضوا على جمر الصبر في ميادين العمل إنهم العمال الأيدي المتوضئة بالعرق والنفوس الأبية التي تأنف الخمول وتستعذب الكدح في سبيل رفعة الأوطان وبنائها إن تكريم هؤلاء الفرسان لا يكون بالشعارات الجوفاء بل بإنصاف جهودهم وتقدير تضحياتهم وإدراك أن نهضة أي أمة إنما تبدأ من احترام قيمة العمل وقدسية العامل فهم حماة الديار في زمن السلم وصناع التاريخ الذين يكتبون بقطرات عرقهم وبقطرات دمائهم الطاهرة أبهى فصول المجد والارتقاء إلى أبهى صور الإعجاز في نشأة صياغة الوطن .
بقلم معن عمر الذنيبات
في غمرة هذا اليوم المجيد تتجلى على كاهل العمال حمل الحياة وتتراقص سواعدهم في ملحمة العطاء لتنسج منير الأوطان وبنيان الحضارة فعيد العمال ليس مجرد تاريخ عابر في روزنامة الزمان بل هو وقفة إجلال وتكريما لمن غرسوا بذور الحياة وبذور الوجود ورووا بدمائهم الطاهرة وعرق جبينهم ثرى الوطن هؤلاء الذين يصهرون أعمارهم تحت لهيب الشمس ليغزلوا لنا خيوط الرفاهية وهم السواعد القوية التي يستند إليها جدار الاقتصاد الوطني وهم الصخرة التي تتحطم عليها أوهام العجز.
إن الإحتفال بعيد العمال هو صرخة مدوية ضد الاستغلال والظلم ودعوة صادقة لإنصاف سواعد العمال وحقوقهم وصرخة غضب في وجه طغاة العمل الذين يستعبدون العمال بالإضدهاد والظلم ويحرمونهم من حق العيش الكريم وهو دعوة لبناء المجتمعات التي تسودها العدالة والمساواة حيث يتمتع العمال بحقوقهم كاملة غير منقوصة ويعيشون بكرامة واحترام.
فلنحتفل جميعا بعيد العمال ولنعاهد الله وأنفسنا على مواصلة النضال من أجل حقوق العمال ولنردد بصوت عال عاش عمال الوطن عاشت سواعدهم لبناء الوطن وعاشت عزيمتهم القوية للاستمرار والعطاء والبناء بكل إخلاص وتضحية وسؤدد فسلام على كل يد روضت الطبيعة القاسية وحفرت في الصخر دروب الأمل وشيدت الجسور التي تربط الحاضر بالمستقبل في ملحمة بطولية صامتة لا تبتغي ضجيج المديح بل تكتفي بفرحة الإنجاز وعزة الانتماء للوطن إن المتأمل في صروح الحضارة الشامخة وفي ملامح المدن التي تنهض من ركام العدم يدرك يقينا أن خلف كل حجر وضع وكل صرح ارتقى وشيد فرسان لم يمتطوا صهوات الخيول بل قبضوا على جمر الصبر في ميادين العمل إنهم العمال الأيدي المتوضئة بالعرق والنفوس الأبية التي تأنف الخمول وتستعذب الكدح في سبيل رفعة الأوطان وبنائها إن تكريم هؤلاء الفرسان لا يكون بالشعارات الجوفاء بل بإنصاف جهودهم وتقدير تضحياتهم وإدراك أن نهضة أي أمة إنما تبدأ من احترام قيمة العمل وقدسية العامل فهم حماة الديار في زمن السلم وصناع التاريخ الذين يكتبون بقطرات عرقهم وبقطرات دمائهم الطاهرة أبهى فصول المجد والارتقاء إلى أبهى صور الإعجاز في نشأة صياغة الوطن .
بقلم معن عمر الذنيبات
التعليقات
عيد العمال تكريما لمن غرسوا بذور الحياة وبذور الوجود
التعليقات