يعيش فلورنتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد حالة من القلق البالغ كلما شعر بتهديد حقيقي من المنافس المباشر برشلونة، ويدفعه هذا الخطر دائمًا للبحث عن رجل يثق في قدرته على ضرب استقرار المنافسين وإعادة التوازن بأي ثمن.
يعتقد بيريز أن الحل يكمن في استعادة جوزيه مورينيو لفرض السيطرة مجددًا، لكن الوضع يختلف تمامًا هذه المرة.
المدرب البرتغالي لم يعد صائد البطولات كما كان في الماضي، وأساليبه الفنية والشخصية لم تعد تناسب العصر الحالي وتطور اللعبة، مما يمهد الطريق لسقوط النادي الملكي في فخ مدمر يحمل 5 كوارث مؤكدة.
الكارثة الأولى.. انهيار غرفة الملابس وصدام النجوم تعتمد مدرسة المدرب البرتغالي على الصدام المباشر والضغط النفسي المستمر على اللاعبين، وهو أسلوب لن يتماشى أبدًا مع الجيل الحالي الذي يمتلك عقلية مختلفة ويضم نجومًا بارزين مثل كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور.
هذه العقلية الصدامية تهدد بتحويل النادي الملكي إلى ساحة حرب داخلية لا تنتهي، وتعيد إلى الأذهان الصدامات العنيفة التي حدثت سابقًا مع إيكر كاسياس وسيرجيو راموس.
تدهورت علاقة مورينيو مع معظم نجوم الفرق التي دربها مؤخرًا، ومحاولة تطبيق أسلوبه الصارم على نجوم مدريد ستؤدي حتمًا إلى تدمير استقرار الفريق.
الكارثة الثانية.. الغياب عن منصات التتويج الكبرى لم يعد مورينيو ذلك المدرب الذي يضمن تحقيق الألقاب الكبرى، فقد غاب عن منصات التتويج في المسابقات المحلية والقارية البارزة منذ 10 سنوات.
هذا التراجع المخيف يؤكد أن بريقه التدريبي قد خفت كثيرًا وتلاشى تدريجيًا، والتعاقد معه حاليًا يعد مغامرة غير محسوبة العواقب لفريق يبحث دائمًا عن حصد كل الألقاب الممكنة، ولا يمكن لريال مدريد الاعتماد على مدرب يعيش على أمجاد الماضي.
الكارثة الثالثة.. رفض واسع داخل مجلس الإدارة لا يحظى قرار عودة البرتغالي بإجماع داخل أروقة النادي الملكي، بل يواجه رفضًا قاطعًا من قطاع كبير من أعضاء مجلس الإدارة والمسؤولين.
يدرك هؤلاء الأعضاء حجم المخاطر الإدارية والفنية العنيفة التي ستصاحب هذه الخطوة، ويفضلون تجنب تكرار أزمات الماضي التي عصفت باستقرار الفريق وأدت إلى رحيله في ظروف شديدة التعقيد.
الكارثة الرابعة.. إشعال فتيل العداء مع الصحافة يتميز مورينيو بافتعال الأزمات والدخول في معارك طاحنة مع الصحافة الإسبانية التي لا ترحم.
هذا العداء المتوقع سيخلق بيئة مشحونة بالتوتر، وسيشتت تركيز اللاعبين بعيدًا عن أرض الملعب.
تحويل المؤتمرات الصحفية إلى ساحات لتصفية الحسابات سيضع الفريق تحت ضغط عصبي هائل بدلًا من توفير البيئة المستقرة اللازمة للمنافسة.
الكارثة الخامسة.. جمود الأفكار الفنية وتطور اللعبة أصبحت كرة القدم الحديثة أسرع وأكثر تعقيدًا من الطريقة الدفاعية البحتة التي يطبقها ويصر عليها مورينيو.
لقد تجاوز الزمن أفكاره الفنية بوضوح، وباتت الساحة الرياضية تعج بأسماء لمدربين شباب يمتلكون أفكارًا خططية أكثر عصرية ومرونة.
الاعتماد على مدرسة تدريبية ترفض التطور سيجعل ريال مدريد متأخرًا بخطوات عديدة عن منافسيه المباشرين.
يعيش فلورنتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد حالة من القلق البالغ كلما شعر بتهديد حقيقي من المنافس المباشر برشلونة، ويدفعه هذا الخطر دائمًا للبحث عن رجل يثق في قدرته على ضرب استقرار المنافسين وإعادة التوازن بأي ثمن.
يعتقد بيريز أن الحل يكمن في استعادة جوزيه مورينيو لفرض السيطرة مجددًا، لكن الوضع يختلف تمامًا هذه المرة.
المدرب البرتغالي لم يعد صائد البطولات كما كان في الماضي، وأساليبه الفنية والشخصية لم تعد تناسب العصر الحالي وتطور اللعبة، مما يمهد الطريق لسقوط النادي الملكي في فخ مدمر يحمل 5 كوارث مؤكدة.
الكارثة الأولى.. انهيار غرفة الملابس وصدام النجوم تعتمد مدرسة المدرب البرتغالي على الصدام المباشر والضغط النفسي المستمر على اللاعبين، وهو أسلوب لن يتماشى أبدًا مع الجيل الحالي الذي يمتلك عقلية مختلفة ويضم نجومًا بارزين مثل كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور.
هذه العقلية الصدامية تهدد بتحويل النادي الملكي إلى ساحة حرب داخلية لا تنتهي، وتعيد إلى الأذهان الصدامات العنيفة التي حدثت سابقًا مع إيكر كاسياس وسيرجيو راموس.
تدهورت علاقة مورينيو مع معظم نجوم الفرق التي دربها مؤخرًا، ومحاولة تطبيق أسلوبه الصارم على نجوم مدريد ستؤدي حتمًا إلى تدمير استقرار الفريق.
الكارثة الثانية.. الغياب عن منصات التتويج الكبرى لم يعد مورينيو ذلك المدرب الذي يضمن تحقيق الألقاب الكبرى، فقد غاب عن منصات التتويج في المسابقات المحلية والقارية البارزة منذ 10 سنوات.
هذا التراجع المخيف يؤكد أن بريقه التدريبي قد خفت كثيرًا وتلاشى تدريجيًا، والتعاقد معه حاليًا يعد مغامرة غير محسوبة العواقب لفريق يبحث دائمًا عن حصد كل الألقاب الممكنة، ولا يمكن لريال مدريد الاعتماد على مدرب يعيش على أمجاد الماضي.
الكارثة الثالثة.. رفض واسع داخل مجلس الإدارة لا يحظى قرار عودة البرتغالي بإجماع داخل أروقة النادي الملكي، بل يواجه رفضًا قاطعًا من قطاع كبير من أعضاء مجلس الإدارة والمسؤولين.
يدرك هؤلاء الأعضاء حجم المخاطر الإدارية والفنية العنيفة التي ستصاحب هذه الخطوة، ويفضلون تجنب تكرار أزمات الماضي التي عصفت باستقرار الفريق وأدت إلى رحيله في ظروف شديدة التعقيد.
الكارثة الرابعة.. إشعال فتيل العداء مع الصحافة يتميز مورينيو بافتعال الأزمات والدخول في معارك طاحنة مع الصحافة الإسبانية التي لا ترحم.
هذا العداء المتوقع سيخلق بيئة مشحونة بالتوتر، وسيشتت تركيز اللاعبين بعيدًا عن أرض الملعب.
تحويل المؤتمرات الصحفية إلى ساحات لتصفية الحسابات سيضع الفريق تحت ضغط عصبي هائل بدلًا من توفير البيئة المستقرة اللازمة للمنافسة.
الكارثة الخامسة.. جمود الأفكار الفنية وتطور اللعبة أصبحت كرة القدم الحديثة أسرع وأكثر تعقيدًا من الطريقة الدفاعية البحتة التي يطبقها ويصر عليها مورينيو.
لقد تجاوز الزمن أفكاره الفنية بوضوح، وباتت الساحة الرياضية تعج بأسماء لمدربين شباب يمتلكون أفكارًا خططية أكثر عصرية ومرونة.
الاعتماد على مدرسة تدريبية ترفض التطور سيجعل ريال مدريد متأخرًا بخطوات عديدة عن منافسيه المباشرين.
يعيش فلورنتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد حالة من القلق البالغ كلما شعر بتهديد حقيقي من المنافس المباشر برشلونة، ويدفعه هذا الخطر دائمًا للبحث عن رجل يثق في قدرته على ضرب استقرار المنافسين وإعادة التوازن بأي ثمن.
يعتقد بيريز أن الحل يكمن في استعادة جوزيه مورينيو لفرض السيطرة مجددًا، لكن الوضع يختلف تمامًا هذه المرة.
المدرب البرتغالي لم يعد صائد البطولات كما كان في الماضي، وأساليبه الفنية والشخصية لم تعد تناسب العصر الحالي وتطور اللعبة، مما يمهد الطريق لسقوط النادي الملكي في فخ مدمر يحمل 5 كوارث مؤكدة.
الكارثة الأولى.. انهيار غرفة الملابس وصدام النجوم تعتمد مدرسة المدرب البرتغالي على الصدام المباشر والضغط النفسي المستمر على اللاعبين، وهو أسلوب لن يتماشى أبدًا مع الجيل الحالي الذي يمتلك عقلية مختلفة ويضم نجومًا بارزين مثل كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور.
هذه العقلية الصدامية تهدد بتحويل النادي الملكي إلى ساحة حرب داخلية لا تنتهي، وتعيد إلى الأذهان الصدامات العنيفة التي حدثت سابقًا مع إيكر كاسياس وسيرجيو راموس.
تدهورت علاقة مورينيو مع معظم نجوم الفرق التي دربها مؤخرًا، ومحاولة تطبيق أسلوبه الصارم على نجوم مدريد ستؤدي حتمًا إلى تدمير استقرار الفريق.
الكارثة الثانية.. الغياب عن منصات التتويج الكبرى لم يعد مورينيو ذلك المدرب الذي يضمن تحقيق الألقاب الكبرى، فقد غاب عن منصات التتويج في المسابقات المحلية والقارية البارزة منذ 10 سنوات.
هذا التراجع المخيف يؤكد أن بريقه التدريبي قد خفت كثيرًا وتلاشى تدريجيًا، والتعاقد معه حاليًا يعد مغامرة غير محسوبة العواقب لفريق يبحث دائمًا عن حصد كل الألقاب الممكنة، ولا يمكن لريال مدريد الاعتماد على مدرب يعيش على أمجاد الماضي.
الكارثة الثالثة.. رفض واسع داخل مجلس الإدارة لا يحظى قرار عودة البرتغالي بإجماع داخل أروقة النادي الملكي، بل يواجه رفضًا قاطعًا من قطاع كبير من أعضاء مجلس الإدارة والمسؤولين.
يدرك هؤلاء الأعضاء حجم المخاطر الإدارية والفنية العنيفة التي ستصاحب هذه الخطوة، ويفضلون تجنب تكرار أزمات الماضي التي عصفت باستقرار الفريق وأدت إلى رحيله في ظروف شديدة التعقيد.
الكارثة الرابعة.. إشعال فتيل العداء مع الصحافة يتميز مورينيو بافتعال الأزمات والدخول في معارك طاحنة مع الصحافة الإسبانية التي لا ترحم.
هذا العداء المتوقع سيخلق بيئة مشحونة بالتوتر، وسيشتت تركيز اللاعبين بعيدًا عن أرض الملعب.
تحويل المؤتمرات الصحفية إلى ساحات لتصفية الحسابات سيضع الفريق تحت ضغط عصبي هائل بدلًا من توفير البيئة المستقرة اللازمة للمنافسة.
الكارثة الخامسة.. جمود الأفكار الفنية وتطور اللعبة أصبحت كرة القدم الحديثة أسرع وأكثر تعقيدًا من الطريقة الدفاعية البحتة التي يطبقها ويصر عليها مورينيو.
لقد تجاوز الزمن أفكاره الفنية بوضوح، وباتت الساحة الرياضية تعج بأسماء لمدربين شباب يمتلكون أفكارًا خططية أكثر عصرية ومرونة.
الاعتماد على مدرسة تدريبية ترفض التطور سيجعل ريال مدريد متأخرًا بخطوات عديدة عن منافسيه المباشرين.
التعليقات
فخ مورينيو .. 5 كوارث تهدد ريال مدريد بعودة "الاستثنائي"
التعليقات