الاحتفال بالأول من أيار للمرّة الأولى، بدأ في شيكاغو عندما طالب العمّال أرباب العمل بتخفيض ساعات العمل اليوميّ إلى ثماني ساعات عام 1886. واليوم، أصبح عيداً عالمياً، تحتفل فيه الحركة العمّالية، بعدما حظي بتقديرٍ من قبل الاتحاد السوفياتي سابقاً.
وفي مقاربتنا، فإنّ العمل، بكلّ أشكاله وتجلّياته، يستحق أن يُحتفى به ويُكرَّم. فهذا اليوم هو يوم كلّ من يُنتج، فكراً كان أو زرعاً أو صناعة، وهو لا يكتمل معناه إلا عندما يُترجَم إلى فعلٍ حقيقيّ، يقوم على تنظيم الاقتصاد على قاعدة الإنتاج، وضمان العدالة والإنصاف للعامل.
#عيد_العمال
الاحتفال بالأول من أيار للمرّة الأولى، بدأ في شيكاغو عندما طالب العمّال أرباب العمل بتخفيض ساعات العمل اليوميّ إلى ثماني ساعات عام 1886. واليوم، أصبح عيداً عالمياً، تحتفل فيه الحركة العمّالية، بعدما حظي بتقديرٍ من قبل الاتحاد السوفياتي سابقاً.
وفي مقاربتنا، فإنّ العمل، بكلّ أشكاله وتجلّياته، يستحق أن يُحتفى به ويُكرَّم. فهذا اليوم هو يوم كلّ من يُنتج، فكراً كان أو زرعاً أو صناعة، وهو لا يكتمل معناه إلا عندما يُترجَم إلى فعلٍ حقيقيّ، يقوم على تنظيم الاقتصاد على قاعدة الإنتاج، وضمان العدالة والإنصاف للعامل.
#عيد_العمال
الاحتفال بالأول من أيار للمرّة الأولى، بدأ في شيكاغو عندما طالب العمّال أرباب العمل بتخفيض ساعات العمل اليوميّ إلى ثماني ساعات عام 1886. واليوم، أصبح عيداً عالمياً، تحتفل فيه الحركة العمّالية، بعدما حظي بتقديرٍ من قبل الاتحاد السوفياتي سابقاً.
وفي مقاربتنا، فإنّ العمل، بكلّ أشكاله وتجلّياته، يستحق أن يُحتفى به ويُكرَّم. فهذا اليوم هو يوم كلّ من يُنتج، فكراً كان أو زرعاً أو صناعة، وهو لا يكتمل معناه إلا عندما يُترجَم إلى فعلٍ حقيقيّ، يقوم على تنظيم الاقتصاد على قاعدة الإنتاج، وضمان العدالة والإنصاف للعامل.
التعليقات