أصبح وزير الخارجية الأمريكي، ورئيس مجلس الأمن القومي الحالي، ماركو روبيو، منافساً جاداً في انتخابات الرئاسة لعام 2028، بحسب ما نقلت صحيفة 'بوليتيكو' عن مقربين من الرئيس دونالد ترامب.
ويمثل هذا التحول اعترافاً ببراعة 'السياسي الفلوريدي' في التعامل مع الملفات الخارجية، وقدرته على تجنب الألغام السياسية التي أطاحت بكثيرين قبله.
وكان روبيو يُنظر إليه في السابق على أنه متشدد جداً، ومنتمٍ للمؤسسة الحاكمة، ومثقل بآثار حملته الرئاسية الفاشلة عام 2016؛ ما جعله يبدو غير مؤثر في الحزب الجمهوري ما بعد ترامب.
لكنّ جهوده في الإطاحة بنيكولاس مادورو في فنزويلا، وولاءه الراسخ لترامب، عززا مكانته داخل البيت الأبيض وبين بعض ناخبي حركة 'لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً' (ماغا).
وبينما كان روبيو أعلن أنه لن ينافس نائب الرئيس جي دي فانس على الترشيح، لكن اعتناقه المتأخر لسياسات 'ماغا' سيمنحه أغلبية قاعدة ترامب الشعبية في حال ترشحه، بحسب 'بوليتيكو'.
نقطة قوة في الوقت الراهن، يصف عدد متزايد من معجبي روبيو في الدائرة المقربة من ترامب تحول وزير الخارجية بأنه 'نقطة قوة'، فالرئيس الأمريكي معروف بإعجابه بحماسة 'المتحولين الجدد'، وهو ما يمثل تناقضاً مرحباً به مقارنة ببعض النخب الجمهورية التقليدية.
وبحسب أليكس بروسويتز، مستشار الرئيس الأمريكي، فإن روبيو بعد حملة 2016 اختار طريق تبني شعار 'ماغا' وأن يصبح أحد أقوى حلفائها ومؤيديها، 'ولو اختار غير ذلك لبدأت معاناته من متلازمة كراهية ترامب وتلاشى في غياهب النسيان'.
ويصف مسؤول كبير في البيت الأبيض روبيو بأنه 'مخلص، وذكي للغاية، ولبق، وذو خبرة كبيرة'، مضيفاً أنه 'فائز'، لكن ترامب لم يعلن بعد تأييده لخليفته، وقد يكون رأيه حاسماً.
لكن روبيو يواجه تحدي الانتقال من منصب حكومي إلى مرشح رئاسي، وهي قفزة أدت إلى إخفاق عدد من الشخصيات البارزة في الحزبين.
وأظهر استطلاع رأي غير رسمي أجرته لجنة العمل السياسي المحافظ الشهر الماضي ارتفاعاً كبيراً في شعبية روبيو، حيث بلغت 35% بعد أن كانت 3% فقط منذ العام الماضي.
في المقابل، تراجعت شعبية فانس من 61% إلى 53%، مع أنه لا يزال متقدماً بفارق كبير. وتُظهر استطلاعات أخرى ديناميكية مماثلة؛ إذ وضع استطلاع أخير نائب ترامب في الصدارة بنسبة 63% مقابل 42% لوزير الخارجية، مقارنة باستطلاع في سبتمبر أظهر 65% و33% للاثنين على التوالي.
ولم يحل روبيو محل فانس في القائمة المختصرة لترامب، لكن المحادثات داخل الجناح الغربي تشمل وزير الخارجية كخيار قابل للتطبيق لخلافة الرئيس، وفقاً لمسؤولين كبار في البيت الأبيض وآخرين مقربين من الإدارة.
ويُعزى جزء كبير من صعوده إلى منصبه المزدوج كوزير خارجية ورئيس لمجلس الأمن القومي، الذي وضعه في قلب القرارات المصيرية ومنحه فرصة كبيرة للتواصل المباشر مع ترامب.
وبحسب شون سبايسر، السكرتير الصحفي السابق للبيت الأبيض، فإن هذا 'الدور المزدوج' أتاح لروبيو فرصة كبيرة للتواصل المباشر مع ترامب ومع 'حركة لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً'.
أما المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، فقد أشادت بعمل روبيو في الجمع بين المنصبين، مشيرة إلى أنه يساعده على فهم أولويات الرئيس وتنفيذها.
قوة خارجية يعود صعود روبيو أيضاً إلى دوره المحوري في سياسة الإدارة القوية تجاه نصف الكرة الغربي، فقد شارك في ضربات ضد زوارق تهريب المخدرات، وعمليات في فنزويلا وكوبا، ونسق التخطيط لما بعد العمليات الاقتصادية مع وزارات أخرى.
كما كان في طليعة المدافعين عن سياسات الهجرة الصارمة، فسحب البطاقات الخضراء من أجانب لهم صلات بإيران، وألغى آلاف تأشيرات الطلاب، وطبق سياسة 'الضربة الواحدة' التي تسمح بسحب التأشيرات من أي شخص يخالف القانون أو يدعم الإرهاب.
وتجنّب وزير الخارجية الفضائح والخلافات التي قد تحرج ترامب، ولم يُتهم بالتعارض مع خطط الرئيس الأمريكي في إيران، كما كسب نقاطاً لدى بعض الناقدين السابقين للإدارة، مثل المؤثرة المحافظة لورا لومر التي كتبت في يناير على موقع إكس: 'كيف يمكن لأحد ألا يدعم ماركو روبيو؟ سيصبح رئيساً يوماً ما. تذكروا كلامي'.
جمهوري تقليدي في المقابل، لا يزال بعض اليمينيين المتشددين متخوفين من أهدافه السابقة المتشددة في السياسة الخارجية، ووفق ستيف كورتيس، المستشار السابق لترامب، فإن بعض صناع القرار يعتقدون أن روبيو أقرب إلى 'الجمهوريين التقليديين'، مستبعداً أن ينجح هذا الأسلوب في عصر الشعبوية.
إلا أن سبايسر يرفض هذه الانتقادات، معتبراً روبيو 'إحدى أكثر الشخصيات تأثيراً' ولديه 'قصة رائعة'، كما يشير مسؤولون في البيت الأبيض إلى رسائل وزير الخارجية المنضبطة وقدرته على تسويق العمليات العسكرية بعبارات 'أمريكا أولاً'، كما فعل في مقابلة مع قناة 'إن بي سي' عندما أكد أن الولايات المتحدة تحارب منظمات تهريب المخدرات لا دولاً.
ورغم التقدم الملحوظ، يبقى فانس المرشح الأبرز في الاستطلاعات، مدعوماً بشبكة واسعة تشمل دونالد ترامب الابن وإيلون ماسك، ويدرك المقربون أن روبيو نفسه يحتاج إلى اتخاذ قرار داخلي حول رغبته في الترشح.
ومن المرجح أن ينتظر ترامب، صانع القرار الرئيس، نتائج انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل قبل اتخاذ موقفه النهائي.
أصبح وزير الخارجية الأمريكي، ورئيس مجلس الأمن القومي الحالي، ماركو روبيو، منافساً جاداً في انتخابات الرئاسة لعام 2028، بحسب ما نقلت صحيفة 'بوليتيكو' عن مقربين من الرئيس دونالد ترامب.
ويمثل هذا التحول اعترافاً ببراعة 'السياسي الفلوريدي' في التعامل مع الملفات الخارجية، وقدرته على تجنب الألغام السياسية التي أطاحت بكثيرين قبله.
وكان روبيو يُنظر إليه في السابق على أنه متشدد جداً، ومنتمٍ للمؤسسة الحاكمة، ومثقل بآثار حملته الرئاسية الفاشلة عام 2016؛ ما جعله يبدو غير مؤثر في الحزب الجمهوري ما بعد ترامب.
لكنّ جهوده في الإطاحة بنيكولاس مادورو في فنزويلا، وولاءه الراسخ لترامب، عززا مكانته داخل البيت الأبيض وبين بعض ناخبي حركة 'لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً' (ماغا).
وبينما كان روبيو أعلن أنه لن ينافس نائب الرئيس جي دي فانس على الترشيح، لكن اعتناقه المتأخر لسياسات 'ماغا' سيمنحه أغلبية قاعدة ترامب الشعبية في حال ترشحه، بحسب 'بوليتيكو'.
نقطة قوة في الوقت الراهن، يصف عدد متزايد من معجبي روبيو في الدائرة المقربة من ترامب تحول وزير الخارجية بأنه 'نقطة قوة'، فالرئيس الأمريكي معروف بإعجابه بحماسة 'المتحولين الجدد'، وهو ما يمثل تناقضاً مرحباً به مقارنة ببعض النخب الجمهورية التقليدية.
وبحسب أليكس بروسويتز، مستشار الرئيس الأمريكي، فإن روبيو بعد حملة 2016 اختار طريق تبني شعار 'ماغا' وأن يصبح أحد أقوى حلفائها ومؤيديها، 'ولو اختار غير ذلك لبدأت معاناته من متلازمة كراهية ترامب وتلاشى في غياهب النسيان'.
ويصف مسؤول كبير في البيت الأبيض روبيو بأنه 'مخلص، وذكي للغاية، ولبق، وذو خبرة كبيرة'، مضيفاً أنه 'فائز'، لكن ترامب لم يعلن بعد تأييده لخليفته، وقد يكون رأيه حاسماً.
لكن روبيو يواجه تحدي الانتقال من منصب حكومي إلى مرشح رئاسي، وهي قفزة أدت إلى إخفاق عدد من الشخصيات البارزة في الحزبين.
وأظهر استطلاع رأي غير رسمي أجرته لجنة العمل السياسي المحافظ الشهر الماضي ارتفاعاً كبيراً في شعبية روبيو، حيث بلغت 35% بعد أن كانت 3% فقط منذ العام الماضي.
في المقابل، تراجعت شعبية فانس من 61% إلى 53%، مع أنه لا يزال متقدماً بفارق كبير. وتُظهر استطلاعات أخرى ديناميكية مماثلة؛ إذ وضع استطلاع أخير نائب ترامب في الصدارة بنسبة 63% مقابل 42% لوزير الخارجية، مقارنة باستطلاع في سبتمبر أظهر 65% و33% للاثنين على التوالي.
ولم يحل روبيو محل فانس في القائمة المختصرة لترامب، لكن المحادثات داخل الجناح الغربي تشمل وزير الخارجية كخيار قابل للتطبيق لخلافة الرئيس، وفقاً لمسؤولين كبار في البيت الأبيض وآخرين مقربين من الإدارة.
ويُعزى جزء كبير من صعوده إلى منصبه المزدوج كوزير خارجية ورئيس لمجلس الأمن القومي، الذي وضعه في قلب القرارات المصيرية ومنحه فرصة كبيرة للتواصل المباشر مع ترامب.
وبحسب شون سبايسر، السكرتير الصحفي السابق للبيت الأبيض، فإن هذا 'الدور المزدوج' أتاح لروبيو فرصة كبيرة للتواصل المباشر مع ترامب ومع 'حركة لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً'.
أما المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، فقد أشادت بعمل روبيو في الجمع بين المنصبين، مشيرة إلى أنه يساعده على فهم أولويات الرئيس وتنفيذها.
قوة خارجية يعود صعود روبيو أيضاً إلى دوره المحوري في سياسة الإدارة القوية تجاه نصف الكرة الغربي، فقد شارك في ضربات ضد زوارق تهريب المخدرات، وعمليات في فنزويلا وكوبا، ونسق التخطيط لما بعد العمليات الاقتصادية مع وزارات أخرى.
كما كان في طليعة المدافعين عن سياسات الهجرة الصارمة، فسحب البطاقات الخضراء من أجانب لهم صلات بإيران، وألغى آلاف تأشيرات الطلاب، وطبق سياسة 'الضربة الواحدة' التي تسمح بسحب التأشيرات من أي شخص يخالف القانون أو يدعم الإرهاب.
وتجنّب وزير الخارجية الفضائح والخلافات التي قد تحرج ترامب، ولم يُتهم بالتعارض مع خطط الرئيس الأمريكي في إيران، كما كسب نقاطاً لدى بعض الناقدين السابقين للإدارة، مثل المؤثرة المحافظة لورا لومر التي كتبت في يناير على موقع إكس: 'كيف يمكن لأحد ألا يدعم ماركو روبيو؟ سيصبح رئيساً يوماً ما. تذكروا كلامي'.
جمهوري تقليدي في المقابل، لا يزال بعض اليمينيين المتشددين متخوفين من أهدافه السابقة المتشددة في السياسة الخارجية، ووفق ستيف كورتيس، المستشار السابق لترامب، فإن بعض صناع القرار يعتقدون أن روبيو أقرب إلى 'الجمهوريين التقليديين'، مستبعداً أن ينجح هذا الأسلوب في عصر الشعبوية.
إلا أن سبايسر يرفض هذه الانتقادات، معتبراً روبيو 'إحدى أكثر الشخصيات تأثيراً' ولديه 'قصة رائعة'، كما يشير مسؤولون في البيت الأبيض إلى رسائل وزير الخارجية المنضبطة وقدرته على تسويق العمليات العسكرية بعبارات 'أمريكا أولاً'، كما فعل في مقابلة مع قناة 'إن بي سي' عندما أكد أن الولايات المتحدة تحارب منظمات تهريب المخدرات لا دولاً.
ورغم التقدم الملحوظ، يبقى فانس المرشح الأبرز في الاستطلاعات، مدعوماً بشبكة واسعة تشمل دونالد ترامب الابن وإيلون ماسك، ويدرك المقربون أن روبيو نفسه يحتاج إلى اتخاذ قرار داخلي حول رغبته في الترشح.
ومن المرجح أن ينتظر ترامب، صانع القرار الرئيس، نتائج انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل قبل اتخاذ موقفه النهائي.
أصبح وزير الخارجية الأمريكي، ورئيس مجلس الأمن القومي الحالي، ماركو روبيو، منافساً جاداً في انتخابات الرئاسة لعام 2028، بحسب ما نقلت صحيفة 'بوليتيكو' عن مقربين من الرئيس دونالد ترامب.
ويمثل هذا التحول اعترافاً ببراعة 'السياسي الفلوريدي' في التعامل مع الملفات الخارجية، وقدرته على تجنب الألغام السياسية التي أطاحت بكثيرين قبله.
وكان روبيو يُنظر إليه في السابق على أنه متشدد جداً، ومنتمٍ للمؤسسة الحاكمة، ومثقل بآثار حملته الرئاسية الفاشلة عام 2016؛ ما جعله يبدو غير مؤثر في الحزب الجمهوري ما بعد ترامب.
لكنّ جهوده في الإطاحة بنيكولاس مادورو في فنزويلا، وولاءه الراسخ لترامب، عززا مكانته داخل البيت الأبيض وبين بعض ناخبي حركة 'لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً' (ماغا).
وبينما كان روبيو أعلن أنه لن ينافس نائب الرئيس جي دي فانس على الترشيح، لكن اعتناقه المتأخر لسياسات 'ماغا' سيمنحه أغلبية قاعدة ترامب الشعبية في حال ترشحه، بحسب 'بوليتيكو'.
نقطة قوة في الوقت الراهن، يصف عدد متزايد من معجبي روبيو في الدائرة المقربة من ترامب تحول وزير الخارجية بأنه 'نقطة قوة'، فالرئيس الأمريكي معروف بإعجابه بحماسة 'المتحولين الجدد'، وهو ما يمثل تناقضاً مرحباً به مقارنة ببعض النخب الجمهورية التقليدية.
وبحسب أليكس بروسويتز، مستشار الرئيس الأمريكي، فإن روبيو بعد حملة 2016 اختار طريق تبني شعار 'ماغا' وأن يصبح أحد أقوى حلفائها ومؤيديها، 'ولو اختار غير ذلك لبدأت معاناته من متلازمة كراهية ترامب وتلاشى في غياهب النسيان'.
ويصف مسؤول كبير في البيت الأبيض روبيو بأنه 'مخلص، وذكي للغاية، ولبق، وذو خبرة كبيرة'، مضيفاً أنه 'فائز'، لكن ترامب لم يعلن بعد تأييده لخليفته، وقد يكون رأيه حاسماً.
لكن روبيو يواجه تحدي الانتقال من منصب حكومي إلى مرشح رئاسي، وهي قفزة أدت إلى إخفاق عدد من الشخصيات البارزة في الحزبين.
وأظهر استطلاع رأي غير رسمي أجرته لجنة العمل السياسي المحافظ الشهر الماضي ارتفاعاً كبيراً في شعبية روبيو، حيث بلغت 35% بعد أن كانت 3% فقط منذ العام الماضي.
في المقابل، تراجعت شعبية فانس من 61% إلى 53%، مع أنه لا يزال متقدماً بفارق كبير. وتُظهر استطلاعات أخرى ديناميكية مماثلة؛ إذ وضع استطلاع أخير نائب ترامب في الصدارة بنسبة 63% مقابل 42% لوزير الخارجية، مقارنة باستطلاع في سبتمبر أظهر 65% و33% للاثنين على التوالي.
ولم يحل روبيو محل فانس في القائمة المختصرة لترامب، لكن المحادثات داخل الجناح الغربي تشمل وزير الخارجية كخيار قابل للتطبيق لخلافة الرئيس، وفقاً لمسؤولين كبار في البيت الأبيض وآخرين مقربين من الإدارة.
ويُعزى جزء كبير من صعوده إلى منصبه المزدوج كوزير خارجية ورئيس لمجلس الأمن القومي، الذي وضعه في قلب القرارات المصيرية ومنحه فرصة كبيرة للتواصل المباشر مع ترامب.
وبحسب شون سبايسر، السكرتير الصحفي السابق للبيت الأبيض، فإن هذا 'الدور المزدوج' أتاح لروبيو فرصة كبيرة للتواصل المباشر مع ترامب ومع 'حركة لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً'.
أما المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، فقد أشادت بعمل روبيو في الجمع بين المنصبين، مشيرة إلى أنه يساعده على فهم أولويات الرئيس وتنفيذها.
قوة خارجية يعود صعود روبيو أيضاً إلى دوره المحوري في سياسة الإدارة القوية تجاه نصف الكرة الغربي، فقد شارك في ضربات ضد زوارق تهريب المخدرات، وعمليات في فنزويلا وكوبا، ونسق التخطيط لما بعد العمليات الاقتصادية مع وزارات أخرى.
كما كان في طليعة المدافعين عن سياسات الهجرة الصارمة، فسحب البطاقات الخضراء من أجانب لهم صلات بإيران، وألغى آلاف تأشيرات الطلاب، وطبق سياسة 'الضربة الواحدة' التي تسمح بسحب التأشيرات من أي شخص يخالف القانون أو يدعم الإرهاب.
وتجنّب وزير الخارجية الفضائح والخلافات التي قد تحرج ترامب، ولم يُتهم بالتعارض مع خطط الرئيس الأمريكي في إيران، كما كسب نقاطاً لدى بعض الناقدين السابقين للإدارة، مثل المؤثرة المحافظة لورا لومر التي كتبت في يناير على موقع إكس: 'كيف يمكن لأحد ألا يدعم ماركو روبيو؟ سيصبح رئيساً يوماً ما. تذكروا كلامي'.
جمهوري تقليدي في المقابل، لا يزال بعض اليمينيين المتشددين متخوفين من أهدافه السابقة المتشددة في السياسة الخارجية، ووفق ستيف كورتيس، المستشار السابق لترامب، فإن بعض صناع القرار يعتقدون أن روبيو أقرب إلى 'الجمهوريين التقليديين'، مستبعداً أن ينجح هذا الأسلوب في عصر الشعبوية.
إلا أن سبايسر يرفض هذه الانتقادات، معتبراً روبيو 'إحدى أكثر الشخصيات تأثيراً' ولديه 'قصة رائعة'، كما يشير مسؤولون في البيت الأبيض إلى رسائل وزير الخارجية المنضبطة وقدرته على تسويق العمليات العسكرية بعبارات 'أمريكا أولاً'، كما فعل في مقابلة مع قناة 'إن بي سي' عندما أكد أن الولايات المتحدة تحارب منظمات تهريب المخدرات لا دولاً.
ورغم التقدم الملحوظ، يبقى فانس المرشح الأبرز في الاستطلاعات، مدعوماً بشبكة واسعة تشمل دونالد ترامب الابن وإيلون ماسك، ويدرك المقربون أن روبيو نفسه يحتاج إلى اتخاذ قرار داخلي حول رغبته في الترشح.
ومن المرجح أن ينتظر ترامب، صانع القرار الرئيس، نتائج انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل قبل اتخاذ موقفه النهائي.
التعليقات
"تحول مفاجئ" .. كيف أصبح روبيو مرشحاً جدياً لخلافة ترامب؟
التعليقات