حين نتعرف على قصص حقيقية تتناول عالم المخدرات، نقف أمام مشاهد تقشعر لها الأبدان. كيف يمكن لإنسان أن يصل به الحال إلى أن يقتل أمه أو أباه، ابنه أو ابنته، شقيقه أو شقيقته؟ أي طريق مظلم هذا الذي يسلب العقل والرحمة والإنسانية؟
هل المتعة أن يضيع عقلك، وأن تتحول من إنسان طبيعي إلى مجرم لا يعرف نفسه؟ ثم يأتي من يقول: أنا لا أتعاطى الأنواع الخطيرة، أنا فقط أتعاطى الحشيش، وكأنه أمر بسيط أو غير مؤذٍ. الحقيقة أن هذه هي البداية، فالمخدرات كلها طريق واحد، يبدأ بخطوة صغيرة وينتهي غالبًا بجحيم كبير.
المخدرات لا تفرق بين نوع وآخر، فهي سلسلة مترابطة من الإدمان والانهيار. وهي تشبه القمار من حيث التعلق والإدمان، لكنها أشد قسوة وأعمق تدميرًا، لأنها لا تسرق المال فقط، بل تسرق العقل، والكرامة، والعائلة، والمستقبل.
المخدرات ليست تجربة… بل هاوية. وليست هروبًا… بل سقوطًا. إنها الجحيم بذاته
كتب المنتج التلفزيوني والسينمائي عصام الحجاوي
حين نتعرف على قصص حقيقية تتناول عالم المخدرات، نقف أمام مشاهد تقشعر لها الأبدان. كيف يمكن لإنسان أن يصل به الحال إلى أن يقتل أمه أو أباه، ابنه أو ابنته، شقيقه أو شقيقته؟ أي طريق مظلم هذا الذي يسلب العقل والرحمة والإنسانية؟
هل المتعة أن يضيع عقلك، وأن تتحول من إنسان طبيعي إلى مجرم لا يعرف نفسه؟ ثم يأتي من يقول: أنا لا أتعاطى الأنواع الخطيرة، أنا فقط أتعاطى الحشيش، وكأنه أمر بسيط أو غير مؤذٍ. الحقيقة أن هذه هي البداية، فالمخدرات كلها طريق واحد، يبدأ بخطوة صغيرة وينتهي غالبًا بجحيم كبير.
المخدرات لا تفرق بين نوع وآخر، فهي سلسلة مترابطة من الإدمان والانهيار. وهي تشبه القمار من حيث التعلق والإدمان، لكنها أشد قسوة وأعمق تدميرًا، لأنها لا تسرق المال فقط، بل تسرق العقل، والكرامة، والعائلة، والمستقبل.
المخدرات ليست تجربة… بل هاوية. وليست هروبًا… بل سقوطًا. إنها الجحيم بذاته
كتب المنتج التلفزيوني والسينمائي عصام الحجاوي
حين نتعرف على قصص حقيقية تتناول عالم المخدرات، نقف أمام مشاهد تقشعر لها الأبدان. كيف يمكن لإنسان أن يصل به الحال إلى أن يقتل أمه أو أباه، ابنه أو ابنته، شقيقه أو شقيقته؟ أي طريق مظلم هذا الذي يسلب العقل والرحمة والإنسانية؟
هل المتعة أن يضيع عقلك، وأن تتحول من إنسان طبيعي إلى مجرم لا يعرف نفسه؟ ثم يأتي من يقول: أنا لا أتعاطى الأنواع الخطيرة، أنا فقط أتعاطى الحشيش، وكأنه أمر بسيط أو غير مؤذٍ. الحقيقة أن هذه هي البداية، فالمخدرات كلها طريق واحد، يبدأ بخطوة صغيرة وينتهي غالبًا بجحيم كبير.
المخدرات لا تفرق بين نوع وآخر، فهي سلسلة مترابطة من الإدمان والانهيار. وهي تشبه القمار من حيث التعلق والإدمان، لكنها أشد قسوة وأعمق تدميرًا، لأنها لا تسرق المال فقط، بل تسرق العقل، والكرامة، والعائلة، والمستقبل.
المخدرات ليست تجربة… بل هاوية. وليست هروبًا… بل سقوطًا. إنها الجحيم بذاته
التعليقات