كيف تُسمّى حماس “ذراعًا” وإيران ليست تحت الاحتلال أصلًا؟ حماس تقاتل على أرضٍ فلسطينية محتلة، وتدفع ثمن المواجهة من دم أبنائها، لا من أرضٍ إيرانية.
وكيف يُوصَف حزب الله بأنه “ذراع”، وهو الذي حرّر أرضًا لبنانية، ويواجه الاحتلال دفاعًا عن لبنان وفلسطين، لا دفاعًا عن طهران؟
وكيف يُختزل أنصار الله في اليمن بهذا الوصف، وهم أعلنوا موقفًا داعمًا لغزة في حربها مع الكيان، من منطلق سياسي وعقائدي مرتبط بفلسطين، لا كأداة تنفيذ لأجندة خارجية؟
المشكلة ليست في هذه القوى… بل في المصطلحات التي يُراد لها أن تُفرغ أي فعل مقاوم من معناه، وتحوّله من “تحرير” إلى “وظيفة”.
عندما تقاتل هذه الأطراف على أرضها أو دفاعًا عن قضايا تعتبرها مركزية، تُصبح “أذرعًا”… وعندما يصمت البعض أو يبرّر، يُصبح “واقعيًا”!
أي منطق هذا؟
الفرق واضح: الأذرع تُحرّكها الأوامر… أما المقاومة الحقيقية، فتُحرّكها الأرض، والاحتلال، والكرامة.
#هزّة_غربال
د.طارق خوري
كيف تُسمّى حماس “ذراعًا” وإيران ليست تحت الاحتلال أصلًا؟ حماس تقاتل على أرضٍ فلسطينية محتلة، وتدفع ثمن المواجهة من دم أبنائها، لا من أرضٍ إيرانية.
وكيف يُوصَف حزب الله بأنه “ذراع”، وهو الذي حرّر أرضًا لبنانية، ويواجه الاحتلال دفاعًا عن لبنان وفلسطين، لا دفاعًا عن طهران؟
وكيف يُختزل أنصار الله في اليمن بهذا الوصف، وهم أعلنوا موقفًا داعمًا لغزة في حربها مع الكيان، من منطلق سياسي وعقائدي مرتبط بفلسطين، لا كأداة تنفيذ لأجندة خارجية؟
المشكلة ليست في هذه القوى… بل في المصطلحات التي يُراد لها أن تُفرغ أي فعل مقاوم من معناه، وتحوّله من “تحرير” إلى “وظيفة”.
عندما تقاتل هذه الأطراف على أرضها أو دفاعًا عن قضايا تعتبرها مركزية، تُصبح “أذرعًا”… وعندما يصمت البعض أو يبرّر، يُصبح “واقعيًا”!
أي منطق هذا؟
الفرق واضح: الأذرع تُحرّكها الأوامر… أما المقاومة الحقيقية، فتُحرّكها الأرض، والاحتلال، والكرامة.
#هزّة_غربال
د.طارق خوري
كيف تُسمّى حماس “ذراعًا” وإيران ليست تحت الاحتلال أصلًا؟ حماس تقاتل على أرضٍ فلسطينية محتلة، وتدفع ثمن المواجهة من دم أبنائها، لا من أرضٍ إيرانية.
وكيف يُوصَف حزب الله بأنه “ذراع”، وهو الذي حرّر أرضًا لبنانية، ويواجه الاحتلال دفاعًا عن لبنان وفلسطين، لا دفاعًا عن طهران؟
وكيف يُختزل أنصار الله في اليمن بهذا الوصف، وهم أعلنوا موقفًا داعمًا لغزة في حربها مع الكيان، من منطلق سياسي وعقائدي مرتبط بفلسطين، لا كأداة تنفيذ لأجندة خارجية؟
المشكلة ليست في هذه القوى… بل في المصطلحات التي يُراد لها أن تُفرغ أي فعل مقاوم من معناه، وتحوّله من “تحرير” إلى “وظيفة”.
عندما تقاتل هذه الأطراف على أرضها أو دفاعًا عن قضايا تعتبرها مركزية، تُصبح “أذرعًا”… وعندما يصمت البعض أو يبرّر، يُصبح “واقعيًا”!
أي منطق هذا؟
الفرق واضح: الأذرع تُحرّكها الأوامر… أما المقاومة الحقيقية، فتُحرّكها الأرض، والاحتلال، والكرامة.
التعليقات