بين أروقة الفكر ومرافئ البيان ينسج القلم حروفا وكلمات لا تُبليها المذاهب ولا تطويها صروف الزمان لأنها حروف تتزاحم وتصطف لتشكل كلمات تحكي حكاية رمز المجد وخلود فخر التاريخ التي نسجت بخيوط والوان العلم الأردني الذي هو راية العز والفخار ورمز النصر والكرامة وهيبة الكينونة وعنفوان الروح ووحدة الأمة ودليل وجودها الوانه الخضراء والبيضاء والحمراء والسوداء تقتحمُ أسوار النفس دون استئذان وتشحنها بالكبرياء والشموخ حيث تتنفس الرِياح عبق التاريخ وتشرئب الأعناق نحو ذرا السحاب ليرتفع اللواء الهاشمي خفاقا ليحكي قصة وطن صاغ من ضلوعه سياجا ومن طموحه معراجا إن يوم العلم ليس محطة عابرة في تقويم الزمن بل هو تجديد للبيعة مع الأرض والقيادة الهاشمية واستحضارا لهيبة السيادة التي لا تلين وعنوان الكرامة التي لا تستباح.
في يوم العلم الأردني تشرق في سماء الوجدان راية لم تكن يوما مجرد نسيج ملون بل هي ميثاق غليظ خط بمداد التضحية وعقدت أطرافه بشغاف القلوب لم تكن اختيار الوانه رجم غيب أو صدفة عارض بل هو سفر وجودي اختزل أمجاد العرب فأسوده ملاحم بأس وأبيضه ناصع سريرة ومواقف وأخضره ربيع حلم لا ينضب أما أحمره القاني فهو ذوب أرواح الشهداء التي سقت ثرى الأردن حتى استحال أرجوانا وفي قلب المثلث تتلألأ النجمة السباعية كقطب الرحى تذكرنا بسبع المثاني وتجمع شتات المعنى في بؤرة الوحدة والتوحيد.
إن العلم الأردني هو نبض الجندي وأيقونة الصمود على تخوم المجد ليقف حمات الديار كالأشجار الباسقة وأعينهم ترنو إلى الراية وهي تعانق رداء الشمس اما بالنسبة للجندي الأردني فالعلم هو العرض والرمز المقدس وهو الرفيق في خنادق العز والكفن الطاهر حين يزفه الوطن شهيدا إن خفقان هذا العلم في أعالي القمم هو المعنى الأسمى لفيض الكبرياء وشموخ العز والكرامة.
إن العلم الاردني هو كبد يخفق وعين تترصد الأعادي وروح ترفرف فوق الهامات لتقول هنا الأردن هنا عريِن الهواشم وملاذ الأحرار
إن الاحتفال بيوم العلم هو وقفة إجلال أمام تضحيات الآباء والأجداد الذين جعلوا من هذا الرمز عروة وثقى تجمع الأردنيين على اختلاف مشاربهم هو نداء للشباب بأن الأمانة ثقيلة وأن الحفاظ على الراية مرفوعة يتطلب صهر الجهود واستنهاض العزائم والإيمان المطلق بأن هذا الظل تبنى به الأمجاد وبغيره تضيع الهويات في تيه التشتت.
ستبقى يا علم الأردن شامة على وجنة الزمان ومنارة تهدي التائهين إلى مرافئِ الأمان ستبقى عاليا تعلو ولا يعلى عليك تستمد بأسك من عزم الحسين وشموخك من حكمة عبد الله وطهرك من دماء الصادقين سلام عليك يوم رفعت ويوم حملت على الأكتاف ويوم تبقى خالدا مخلدا ما دامت السماوات والأرض. عاشَ الأردنُّ عزيزاً وعاش العلم الأردني عاليا يرنو فوق السماء.
بقلم :- معن عمر الذنيبات
بين أروقة الفكر ومرافئ البيان ينسج القلم حروفا وكلمات لا تُبليها المذاهب ولا تطويها صروف الزمان لأنها حروف تتزاحم وتصطف لتشكل كلمات تحكي حكاية رمز المجد وخلود فخر التاريخ التي نسجت بخيوط والوان العلم الأردني الذي هو راية العز والفخار ورمز النصر والكرامة وهيبة الكينونة وعنفوان الروح ووحدة الأمة ودليل وجودها الوانه الخضراء والبيضاء والحمراء والسوداء تقتحمُ أسوار النفس دون استئذان وتشحنها بالكبرياء والشموخ حيث تتنفس الرِياح عبق التاريخ وتشرئب الأعناق نحو ذرا السحاب ليرتفع اللواء الهاشمي خفاقا ليحكي قصة وطن صاغ من ضلوعه سياجا ومن طموحه معراجا إن يوم العلم ليس محطة عابرة في تقويم الزمن بل هو تجديد للبيعة مع الأرض والقيادة الهاشمية واستحضارا لهيبة السيادة التي لا تلين وعنوان الكرامة التي لا تستباح.
في يوم العلم الأردني تشرق في سماء الوجدان راية لم تكن يوما مجرد نسيج ملون بل هي ميثاق غليظ خط بمداد التضحية وعقدت أطرافه بشغاف القلوب لم تكن اختيار الوانه رجم غيب أو صدفة عارض بل هو سفر وجودي اختزل أمجاد العرب فأسوده ملاحم بأس وأبيضه ناصع سريرة ومواقف وأخضره ربيع حلم لا ينضب أما أحمره القاني فهو ذوب أرواح الشهداء التي سقت ثرى الأردن حتى استحال أرجوانا وفي قلب المثلث تتلألأ النجمة السباعية كقطب الرحى تذكرنا بسبع المثاني وتجمع شتات المعنى في بؤرة الوحدة والتوحيد.
إن العلم الأردني هو نبض الجندي وأيقونة الصمود على تخوم المجد ليقف حمات الديار كالأشجار الباسقة وأعينهم ترنو إلى الراية وهي تعانق رداء الشمس اما بالنسبة للجندي الأردني فالعلم هو العرض والرمز المقدس وهو الرفيق في خنادق العز والكفن الطاهر حين يزفه الوطن شهيدا إن خفقان هذا العلم في أعالي القمم هو المعنى الأسمى لفيض الكبرياء وشموخ العز والكرامة.
إن العلم الاردني هو كبد يخفق وعين تترصد الأعادي وروح ترفرف فوق الهامات لتقول هنا الأردن هنا عريِن الهواشم وملاذ الأحرار
إن الاحتفال بيوم العلم هو وقفة إجلال أمام تضحيات الآباء والأجداد الذين جعلوا من هذا الرمز عروة وثقى تجمع الأردنيين على اختلاف مشاربهم هو نداء للشباب بأن الأمانة ثقيلة وأن الحفاظ على الراية مرفوعة يتطلب صهر الجهود واستنهاض العزائم والإيمان المطلق بأن هذا الظل تبنى به الأمجاد وبغيره تضيع الهويات في تيه التشتت.
ستبقى يا علم الأردن شامة على وجنة الزمان ومنارة تهدي التائهين إلى مرافئِ الأمان ستبقى عاليا تعلو ولا يعلى عليك تستمد بأسك من عزم الحسين وشموخك من حكمة عبد الله وطهرك من دماء الصادقين سلام عليك يوم رفعت ويوم حملت على الأكتاف ويوم تبقى خالدا مخلدا ما دامت السماوات والأرض. عاشَ الأردنُّ عزيزاً وعاش العلم الأردني عاليا يرنو فوق السماء.
بقلم :- معن عمر الذنيبات
بين أروقة الفكر ومرافئ البيان ينسج القلم حروفا وكلمات لا تُبليها المذاهب ولا تطويها صروف الزمان لأنها حروف تتزاحم وتصطف لتشكل كلمات تحكي حكاية رمز المجد وخلود فخر التاريخ التي نسجت بخيوط والوان العلم الأردني الذي هو راية العز والفخار ورمز النصر والكرامة وهيبة الكينونة وعنفوان الروح ووحدة الأمة ودليل وجودها الوانه الخضراء والبيضاء والحمراء والسوداء تقتحمُ أسوار النفس دون استئذان وتشحنها بالكبرياء والشموخ حيث تتنفس الرِياح عبق التاريخ وتشرئب الأعناق نحو ذرا السحاب ليرتفع اللواء الهاشمي خفاقا ليحكي قصة وطن صاغ من ضلوعه سياجا ومن طموحه معراجا إن يوم العلم ليس محطة عابرة في تقويم الزمن بل هو تجديد للبيعة مع الأرض والقيادة الهاشمية واستحضارا لهيبة السيادة التي لا تلين وعنوان الكرامة التي لا تستباح.
في يوم العلم الأردني تشرق في سماء الوجدان راية لم تكن يوما مجرد نسيج ملون بل هي ميثاق غليظ خط بمداد التضحية وعقدت أطرافه بشغاف القلوب لم تكن اختيار الوانه رجم غيب أو صدفة عارض بل هو سفر وجودي اختزل أمجاد العرب فأسوده ملاحم بأس وأبيضه ناصع سريرة ومواقف وأخضره ربيع حلم لا ينضب أما أحمره القاني فهو ذوب أرواح الشهداء التي سقت ثرى الأردن حتى استحال أرجوانا وفي قلب المثلث تتلألأ النجمة السباعية كقطب الرحى تذكرنا بسبع المثاني وتجمع شتات المعنى في بؤرة الوحدة والتوحيد.
إن العلم الأردني هو نبض الجندي وأيقونة الصمود على تخوم المجد ليقف حمات الديار كالأشجار الباسقة وأعينهم ترنو إلى الراية وهي تعانق رداء الشمس اما بالنسبة للجندي الأردني فالعلم هو العرض والرمز المقدس وهو الرفيق في خنادق العز والكفن الطاهر حين يزفه الوطن شهيدا إن خفقان هذا العلم في أعالي القمم هو المعنى الأسمى لفيض الكبرياء وشموخ العز والكرامة.
إن العلم الاردني هو كبد يخفق وعين تترصد الأعادي وروح ترفرف فوق الهامات لتقول هنا الأردن هنا عريِن الهواشم وملاذ الأحرار
إن الاحتفال بيوم العلم هو وقفة إجلال أمام تضحيات الآباء والأجداد الذين جعلوا من هذا الرمز عروة وثقى تجمع الأردنيين على اختلاف مشاربهم هو نداء للشباب بأن الأمانة ثقيلة وأن الحفاظ على الراية مرفوعة يتطلب صهر الجهود واستنهاض العزائم والإيمان المطلق بأن هذا الظل تبنى به الأمجاد وبغيره تضيع الهويات في تيه التشتت.
ستبقى يا علم الأردن شامة على وجنة الزمان ومنارة تهدي التائهين إلى مرافئِ الأمان ستبقى عاليا تعلو ولا يعلى عليك تستمد بأسك من عزم الحسين وشموخك من حكمة عبد الله وطهرك من دماء الصادقين سلام عليك يوم رفعت ويوم حملت على الأكتاف ويوم تبقى خالدا مخلدا ما دامت السماوات والأرض. عاشَ الأردنُّ عزيزاً وعاش العلم الأردني عاليا يرنو فوق السماء.
التعليقات