فوجىء مواطن في محافظة مأدبا بوجود صيوان احتفالي أمام مكتبه أقامه مجلس الخدمات المشتركة للاحتفال بيوم العلم الأردني
المواطن 'عوض الفقهاء' عبّر عن مفارقة صادمة بين جمال المناسبة وما ترتب عليها من اعتداء على الطريق العام أمام مصالح المواطنين
وأضاف المواطن أن ما يثير التساؤل ليس في بهاء المناسبة ولا في رمزية العلم الذي يجمع الأردنيين على معنى الانتماء، بل في طريقة الاحتفال حين يتحول الفضاء العام إلى مساحة مغلقة على حساب الناس وهنا يتقدم السؤال بحدة لا تخلو من احترام للدولة ومؤسساتها ،أبهكذا تكرم الأوطان، أم أن تكريمها يكون بصون النظام لا بتجاوزه، وبحماية المرفق العام لا بتعطيله؟!
إن العلم الأردني الذي يعلو في السماء لا يحتاج إلى صيوان يحتل الشارع، بل إلى عمل يرفع كفاءة المؤسسات ويصون مصالح المواطنين ويجعل الحياة اليومية أكثر عدلاً وانسياباً
فالاحتفال الحقيقي بيوم الراية ليس في إنشاء مجسمات مؤقتة تعرقل الناس، بل في ترسيخ قيم الانضباط واحترام الملكية العامة والخاصة معاً تحت ظل القانون
وما بين رمزية الراية وواقع الطريق، تتشكل معادلة دقيقة لا تحتمل الالتباس أن الوطن يحتفى به حين تصان حقوق أبنائه لا حين تزاح فالملك الذي يقود سفينة الدولة يرسخ دائمًا معنى التوازن بين الفرح الوطني والنظام العام، بين الرمزية والممارسة، بين الاحتفال والإنتاج
وحين تضيق الطرق على الناس باسم الاحتفال، يفقد المعنى بعضاً من بريقه، لأن الوطن ليس منصة عابرة بل حياة يومية يجب أن تبقى مفتوحة للجميع
ويبقى السؤال معلقاً في الهواء كراية لا تنحني ،كيف نحتفل بأعياد الوطن بحيث يبقى الوطن أوسع من أي احتفال، وأعدل من أي قرار، وأقرب إلى الناس من أي بناء مؤقت.
فوجىء مواطن في محافظة مأدبا بوجود صيوان احتفالي أمام مكتبه أقامه مجلس الخدمات المشتركة للاحتفال بيوم العلم الأردني
المواطن 'عوض الفقهاء' عبّر عن مفارقة صادمة بين جمال المناسبة وما ترتب عليها من اعتداء على الطريق العام أمام مصالح المواطنين
وأضاف المواطن أن ما يثير التساؤل ليس في بهاء المناسبة ولا في رمزية العلم الذي يجمع الأردنيين على معنى الانتماء، بل في طريقة الاحتفال حين يتحول الفضاء العام إلى مساحة مغلقة على حساب الناس وهنا يتقدم السؤال بحدة لا تخلو من احترام للدولة ومؤسساتها ،أبهكذا تكرم الأوطان، أم أن تكريمها يكون بصون النظام لا بتجاوزه، وبحماية المرفق العام لا بتعطيله؟!
إن العلم الأردني الذي يعلو في السماء لا يحتاج إلى صيوان يحتل الشارع، بل إلى عمل يرفع كفاءة المؤسسات ويصون مصالح المواطنين ويجعل الحياة اليومية أكثر عدلاً وانسياباً
فالاحتفال الحقيقي بيوم الراية ليس في إنشاء مجسمات مؤقتة تعرقل الناس، بل في ترسيخ قيم الانضباط واحترام الملكية العامة والخاصة معاً تحت ظل القانون
وما بين رمزية الراية وواقع الطريق، تتشكل معادلة دقيقة لا تحتمل الالتباس أن الوطن يحتفى به حين تصان حقوق أبنائه لا حين تزاح فالملك الذي يقود سفينة الدولة يرسخ دائمًا معنى التوازن بين الفرح الوطني والنظام العام، بين الرمزية والممارسة، بين الاحتفال والإنتاج
وحين تضيق الطرق على الناس باسم الاحتفال، يفقد المعنى بعضاً من بريقه، لأن الوطن ليس منصة عابرة بل حياة يومية يجب أن تبقى مفتوحة للجميع
ويبقى السؤال معلقاً في الهواء كراية لا تنحني ،كيف نحتفل بأعياد الوطن بحيث يبقى الوطن أوسع من أي احتفال، وأعدل من أي قرار، وأقرب إلى الناس من أي بناء مؤقت.
فوجىء مواطن في محافظة مأدبا بوجود صيوان احتفالي أمام مكتبه أقامه مجلس الخدمات المشتركة للاحتفال بيوم العلم الأردني
المواطن 'عوض الفقهاء' عبّر عن مفارقة صادمة بين جمال المناسبة وما ترتب عليها من اعتداء على الطريق العام أمام مصالح المواطنين
وأضاف المواطن أن ما يثير التساؤل ليس في بهاء المناسبة ولا في رمزية العلم الذي يجمع الأردنيين على معنى الانتماء، بل في طريقة الاحتفال حين يتحول الفضاء العام إلى مساحة مغلقة على حساب الناس وهنا يتقدم السؤال بحدة لا تخلو من احترام للدولة ومؤسساتها ،أبهكذا تكرم الأوطان، أم أن تكريمها يكون بصون النظام لا بتجاوزه، وبحماية المرفق العام لا بتعطيله؟!
إن العلم الأردني الذي يعلو في السماء لا يحتاج إلى صيوان يحتل الشارع، بل إلى عمل يرفع كفاءة المؤسسات ويصون مصالح المواطنين ويجعل الحياة اليومية أكثر عدلاً وانسياباً
فالاحتفال الحقيقي بيوم الراية ليس في إنشاء مجسمات مؤقتة تعرقل الناس، بل في ترسيخ قيم الانضباط واحترام الملكية العامة والخاصة معاً تحت ظل القانون
وما بين رمزية الراية وواقع الطريق، تتشكل معادلة دقيقة لا تحتمل الالتباس أن الوطن يحتفى به حين تصان حقوق أبنائه لا حين تزاح فالملك الذي يقود سفينة الدولة يرسخ دائمًا معنى التوازن بين الفرح الوطني والنظام العام، بين الرمزية والممارسة، بين الاحتفال والإنتاج
وحين تضيق الطرق على الناس باسم الاحتفال، يفقد المعنى بعضاً من بريقه، لأن الوطن ليس منصة عابرة بل حياة يومية يجب أن تبقى مفتوحة للجميع
ويبقى السؤال معلقاً في الهواء كراية لا تنحني ،كيف نحتفل بأعياد الوطن بحيث يبقى الوطن أوسع من أي احتفال، وأعدل من أي قرار، وأقرب إلى الناس من أي بناء مؤقت.
التعليقات
مجلس خدمات يعتدي على مصالح المواطنين ويغلق شارعا !!
التعليقات