في يوم العلم الأردني نقف أمام رمز لا يُختصر في ألوان بل يتجسّد فيه معنى الدولة وهيبتها وسيادتها التي لا تُساوَم ووحدتها التي لا تُكسر هو رايةٌ تختصر مسيرة وطن من التأسيس إلى البناء ومن التحدي إلى الثبات ومن الحلم إلى الحقيقة.
إن هذا العلم هو عنوان الشرعية ودستور الانتماء وسقف العدالة الذي نحتمي به جميعا. وتحت ظلاله تتعانق مؤسسات الدولة ويتجدد العهد بأن يبقى القانون هو الفيصل والعدل هو النهج والدولة هي الإطار الجامع الذي لا يُعلى عليه.
وفي هذه المناسبة الوطنية نؤكد أن الولاء للقيادة الهاشمية ليس شعارا بل التزامٌ راسخ وأن الانتماء للأردن ليس قولا بل مسؤولية تُترجم في صون مقدراته وحماية مكتسباته وترسيخ سيادة القانون فيه.
سيبقى علم الأردن عاليا لأنه يستند إلى شعب واعٍ ومؤسساتٍ راسخة وقيادة حكيمة تعرف كيف تصون الوطن وتصنع مستقبله. وسيبقى هذا العلم شاهدا على أن الأردن دولة قانون وعدالة لا تنحني ولا تحيد عن مبادئها ولا تتخلى عن ثوابتها.
معالي مجحم الخريشا
في يوم العلم الأردني نقف أمام رمز لا يُختصر في ألوان بل يتجسّد فيه معنى الدولة وهيبتها وسيادتها التي لا تُساوَم ووحدتها التي لا تُكسر هو رايةٌ تختصر مسيرة وطن من التأسيس إلى البناء ومن التحدي إلى الثبات ومن الحلم إلى الحقيقة.
إن هذا العلم هو عنوان الشرعية ودستور الانتماء وسقف العدالة الذي نحتمي به جميعا. وتحت ظلاله تتعانق مؤسسات الدولة ويتجدد العهد بأن يبقى القانون هو الفيصل والعدل هو النهج والدولة هي الإطار الجامع الذي لا يُعلى عليه.
وفي هذه المناسبة الوطنية نؤكد أن الولاء للقيادة الهاشمية ليس شعارا بل التزامٌ راسخ وأن الانتماء للأردن ليس قولا بل مسؤولية تُترجم في صون مقدراته وحماية مكتسباته وترسيخ سيادة القانون فيه.
سيبقى علم الأردن عاليا لأنه يستند إلى شعب واعٍ ومؤسساتٍ راسخة وقيادة حكيمة تعرف كيف تصون الوطن وتصنع مستقبله. وسيبقى هذا العلم شاهدا على أن الأردن دولة قانون وعدالة لا تنحني ولا تحيد عن مبادئها ولا تتخلى عن ثوابتها.
معالي مجحم الخريشا
في يوم العلم الأردني نقف أمام رمز لا يُختصر في ألوان بل يتجسّد فيه معنى الدولة وهيبتها وسيادتها التي لا تُساوَم ووحدتها التي لا تُكسر هو رايةٌ تختصر مسيرة وطن من التأسيس إلى البناء ومن التحدي إلى الثبات ومن الحلم إلى الحقيقة.
إن هذا العلم هو عنوان الشرعية ودستور الانتماء وسقف العدالة الذي نحتمي به جميعا. وتحت ظلاله تتعانق مؤسسات الدولة ويتجدد العهد بأن يبقى القانون هو الفيصل والعدل هو النهج والدولة هي الإطار الجامع الذي لا يُعلى عليه.
وفي هذه المناسبة الوطنية نؤكد أن الولاء للقيادة الهاشمية ليس شعارا بل التزامٌ راسخ وأن الانتماء للأردن ليس قولا بل مسؤولية تُترجم في صون مقدراته وحماية مكتسباته وترسيخ سيادة القانون فيه.
سيبقى علم الأردن عاليا لأنه يستند إلى شعب واعٍ ومؤسساتٍ راسخة وقيادة حكيمة تعرف كيف تصون الوطن وتصنع مستقبله. وسيبقى هذا العلم شاهدا على أن الأردن دولة قانون وعدالة لا تنحني ولا تحيد عن مبادئها ولا تتخلى عن ثوابتها.
التعليقات