- عقدت، مساء اليوم الأربعاء، ندوة نقاشية حملت عنوان “ماذا يريد منا الأردن الآن في ظل الأوضاع الراهنة”، برعاية العين الدكتور رجائي صالح المعشر، وبالتعاون مع ملتقى شباب وشابات البلقاء، في جامعة عمان الأهلية.
وشهدت الندوة مشاركة وحضور من قامات سياسية ووطنية وشخصيات أكاديمية وإعلامية، حيث تناولت أبرز التحديات التي يواجهها الأردن في المرحلة الحالية، والتأكيد على أهمية توحيد الجهود وتعزيز الوعي الوطني لمواكبة متطلبات المرحلة.
وأكد المعشر خلال حديثه أن الأردن واجه على الدوام أزمات متلاحقة لم يكن سببًا فيها، تتجدد كل عدة أعوام، مشيرًا إلى أن آخرها تداعيات الحرب الإيرانية الإسرائيلية وما تفرضه من تحديات إقليمية معقدة.
وشدد على أن الهدف الأسمى للدولة يتمثل في صون سيادتها وحماية أمن مواطنيها، ما يستدعي وحدة الصف الوطني خلف القيادة الهاشمية ودعم الأجهزة الأمنية تقديرًا لجهودها وتضحياتها.
ولفت إلى الدور الأردني بقيادة جلالة الملك في تقديم المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، إلى جانب التحرك الدبلوماسي النشط على الساحة الدولية، مؤكدًا ثبات الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية ورفضه لصفقة القرن ومشاريع الوطن البديل، و لمساومة على القدس.
كما أشار إلى أن الأردن ما يزال متمسكًا بخيار السلام، رغم ما يتعرض له من حملات تضليل وتشتيت، مبينًا أن وعي الشعب الأردني يشكل الركيزة الأساسية في مواجهة هذه الحملات، خاصة تلك التي تحاول تصوير جهوده في حماية أمنه وكأنها انحياز على حساب أطراف أخرى.
وفي السياق ذاته، أكد العين فاضل الحمود أن المرحلة الراهنة تفرض جملة من التساؤلات الوطنية الكبرى، ما يستدعي إعادة التأكيد على دور الإنسان في خدمة وطنه والحاجة إلى وقفة عميقة تعزز الوعي والهوية وتحافظ على موازين الاستقرار، مشددًا على أهمية أن يكون الأردنيون على قدر المسؤولية التي يتطلبها الظرف الحالي.
وأشار الحمود إلى أن الأردن اليوم لا يحتاج إلى شعارات أو خطاب شعبوي بل إلى بصيرة والتزام حقيقي يُترجم إلى سلوك يومي، لافتًا إلى أن هذا الوطن قام على نهج الاعتدال وترسخ بفكرة التماسك، ولم يكن يومًا مجرد جغرافيا بل حالة وعي متكاملة.
وبيّن أن قوة الأوطان لا تُقاس بحجم التحديات التي تواجهها بل بقدرة أبنائها على الثبات في المواقف والتمسك بالوعي في مثل هذه الظروف، مؤكدًا أن الأردن لا يسأل اليوم عما يُقال، بل عما يُفعل، وأن الإجابة الحقيقية تتجسد يوميًا في سلوك المواطنين ومواقفهم، خاصة في اللحظات التي يحتاج فيها الوطن إلى أبنائه.
ارام المصري
- عقدت، مساء اليوم الأربعاء، ندوة نقاشية حملت عنوان “ماذا يريد منا الأردن الآن في ظل الأوضاع الراهنة”، برعاية العين الدكتور رجائي صالح المعشر، وبالتعاون مع ملتقى شباب وشابات البلقاء، في جامعة عمان الأهلية.
وشهدت الندوة مشاركة وحضور من قامات سياسية ووطنية وشخصيات أكاديمية وإعلامية، حيث تناولت أبرز التحديات التي يواجهها الأردن في المرحلة الحالية، والتأكيد على أهمية توحيد الجهود وتعزيز الوعي الوطني لمواكبة متطلبات المرحلة.
وأكد المعشر خلال حديثه أن الأردن واجه على الدوام أزمات متلاحقة لم يكن سببًا فيها، تتجدد كل عدة أعوام، مشيرًا إلى أن آخرها تداعيات الحرب الإيرانية الإسرائيلية وما تفرضه من تحديات إقليمية معقدة.
وشدد على أن الهدف الأسمى للدولة يتمثل في صون سيادتها وحماية أمن مواطنيها، ما يستدعي وحدة الصف الوطني خلف القيادة الهاشمية ودعم الأجهزة الأمنية تقديرًا لجهودها وتضحياتها.
ولفت إلى الدور الأردني بقيادة جلالة الملك في تقديم المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، إلى جانب التحرك الدبلوماسي النشط على الساحة الدولية، مؤكدًا ثبات الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية ورفضه لصفقة القرن ومشاريع الوطن البديل، و لمساومة على القدس.
كما أشار إلى أن الأردن ما يزال متمسكًا بخيار السلام، رغم ما يتعرض له من حملات تضليل وتشتيت، مبينًا أن وعي الشعب الأردني يشكل الركيزة الأساسية في مواجهة هذه الحملات، خاصة تلك التي تحاول تصوير جهوده في حماية أمنه وكأنها انحياز على حساب أطراف أخرى.
وفي السياق ذاته، أكد العين فاضل الحمود أن المرحلة الراهنة تفرض جملة من التساؤلات الوطنية الكبرى، ما يستدعي إعادة التأكيد على دور الإنسان في خدمة وطنه والحاجة إلى وقفة عميقة تعزز الوعي والهوية وتحافظ على موازين الاستقرار، مشددًا على أهمية أن يكون الأردنيون على قدر المسؤولية التي يتطلبها الظرف الحالي.
وأشار الحمود إلى أن الأردن اليوم لا يحتاج إلى شعارات أو خطاب شعبوي بل إلى بصيرة والتزام حقيقي يُترجم إلى سلوك يومي، لافتًا إلى أن هذا الوطن قام على نهج الاعتدال وترسخ بفكرة التماسك، ولم يكن يومًا مجرد جغرافيا بل حالة وعي متكاملة.
وبيّن أن قوة الأوطان لا تُقاس بحجم التحديات التي تواجهها بل بقدرة أبنائها على الثبات في المواقف والتمسك بالوعي في مثل هذه الظروف، مؤكدًا أن الأردن لا يسأل اليوم عما يُقال، بل عما يُفعل، وأن الإجابة الحقيقية تتجسد يوميًا في سلوك المواطنين ومواقفهم، خاصة في اللحظات التي يحتاج فيها الوطن إلى أبنائه.
ارام المصري
- عقدت، مساء اليوم الأربعاء، ندوة نقاشية حملت عنوان “ماذا يريد منا الأردن الآن في ظل الأوضاع الراهنة”، برعاية العين الدكتور رجائي صالح المعشر، وبالتعاون مع ملتقى شباب وشابات البلقاء، في جامعة عمان الأهلية.
وشهدت الندوة مشاركة وحضور من قامات سياسية ووطنية وشخصيات أكاديمية وإعلامية، حيث تناولت أبرز التحديات التي يواجهها الأردن في المرحلة الحالية، والتأكيد على أهمية توحيد الجهود وتعزيز الوعي الوطني لمواكبة متطلبات المرحلة.
وأكد المعشر خلال حديثه أن الأردن واجه على الدوام أزمات متلاحقة لم يكن سببًا فيها، تتجدد كل عدة أعوام، مشيرًا إلى أن آخرها تداعيات الحرب الإيرانية الإسرائيلية وما تفرضه من تحديات إقليمية معقدة.
وشدد على أن الهدف الأسمى للدولة يتمثل في صون سيادتها وحماية أمن مواطنيها، ما يستدعي وحدة الصف الوطني خلف القيادة الهاشمية ودعم الأجهزة الأمنية تقديرًا لجهودها وتضحياتها.
ولفت إلى الدور الأردني بقيادة جلالة الملك في تقديم المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، إلى جانب التحرك الدبلوماسي النشط على الساحة الدولية، مؤكدًا ثبات الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية ورفضه لصفقة القرن ومشاريع الوطن البديل، و لمساومة على القدس.
كما أشار إلى أن الأردن ما يزال متمسكًا بخيار السلام، رغم ما يتعرض له من حملات تضليل وتشتيت، مبينًا أن وعي الشعب الأردني يشكل الركيزة الأساسية في مواجهة هذه الحملات، خاصة تلك التي تحاول تصوير جهوده في حماية أمنه وكأنها انحياز على حساب أطراف أخرى.
وفي السياق ذاته، أكد العين فاضل الحمود أن المرحلة الراهنة تفرض جملة من التساؤلات الوطنية الكبرى، ما يستدعي إعادة التأكيد على دور الإنسان في خدمة وطنه والحاجة إلى وقفة عميقة تعزز الوعي والهوية وتحافظ على موازين الاستقرار، مشددًا على أهمية أن يكون الأردنيون على قدر المسؤولية التي يتطلبها الظرف الحالي.
وأشار الحمود إلى أن الأردن اليوم لا يحتاج إلى شعارات أو خطاب شعبوي بل إلى بصيرة والتزام حقيقي يُترجم إلى سلوك يومي، لافتًا إلى أن هذا الوطن قام على نهج الاعتدال وترسخ بفكرة التماسك، ولم يكن يومًا مجرد جغرافيا بل حالة وعي متكاملة.
وبيّن أن قوة الأوطان لا تُقاس بحجم التحديات التي تواجهها بل بقدرة أبنائها على الثبات في المواقف والتمسك بالوعي في مثل هذه الظروف، مؤكدًا أن الأردن لا يسأل اليوم عما يُقال، بل عما يُفعل، وأن الإجابة الحقيقية تتجسد يوميًا في سلوك المواطنين ومواقفهم، خاصة في اللحظات التي يحتاج فيها الوطن إلى أبنائه.
التعليقات
المعشر: الهدف الأسمى للدولة "صون سيادتها" والحمود "الأردن حالة وعي" - صور
التعليقات