طفل لا يتجاوز العاشرة من عمره يلوح بعلم أطول من قامته، يبتسم لكل سيارة تمر من أمامه، يوزع بابتسامته الفرح على المارّة، لم يكن وحده، على الأرصفة، وعلى الشرفات، ومن نوافذ الحافلات، كان العلم الأردني يرفرف في كل مكان، وكأنها تتفق على موعد واحد، يوم العلم الأردني.
يقول أحمد، ' الأردن مش بس اليوم، بس اليوم غيرلإنه الكل بحتفل بنفس العلم'، لم يطل الحديث، قال هذه الكلمات وعيونه تلمع، وأكمل طريقه.
عند الدوار، تقف سيدة خمسينية تراقب المشهد من بعيد، تحمل كيسًا فيه أعلام صغيرة، وتوزعها على الأطفال، لا تقول شيئًا، فقط تبتسم وابتسامتها تشرح كل شيء.
في الشارع المقابل، شابان يقفان عند سيارتهما ويتشاوران في طريقة وضع العلم، أحدهما يقول للآخر، 'مش مهم وين، المهم يكون برفرف'.
أما في المدرسة، فيقف الطلاب في الطابور الصباحي، فتوزع المعلمة عليهم الأعلام الصغيرة، ويقف طلاب الكشافة أمام السارية، ويبدؤون بنشيد السلام الملكي وهم ينظرون بفخرللعلم وهو يعلو شيئًا فشيئًا ليصل لقمة السارية ويرفرف.
تتكرر المشاهد في كل زاوية من زوايا الوطن، في الشارع، الدوار، شرفات المنازل، أسطح البنايات، حتى سائق الحافلة، فيضع العلم الأردني على امتداد حافلته، وعندما تمر سيارة بجانبك وأنت على الرصيف، تسمع صوت عمر العبداللات وهو يقول ' علّا علم بلادي وعّلا' يخرج من كل مكان.
ومع نهاية اليوم،يبقى العلم معلقًا مكانه، لا لأنه نُسيَ، بل ليكون شاهدًا على أن الأردنيين احتفلوا وقالوا بصوتٍ واحدٍ، 'علمنا عالٍ'.
- قصي دراغمة
طفل لا يتجاوز العاشرة من عمره يلوح بعلم أطول من قامته، يبتسم لكل سيارة تمر من أمامه، يوزع بابتسامته الفرح على المارّة، لم يكن وحده، على الأرصفة، وعلى الشرفات، ومن نوافذ الحافلات، كان العلم الأردني يرفرف في كل مكان، وكأنها تتفق على موعد واحد، يوم العلم الأردني.
يقول أحمد، ' الأردن مش بس اليوم، بس اليوم غيرلإنه الكل بحتفل بنفس العلم'، لم يطل الحديث، قال هذه الكلمات وعيونه تلمع، وأكمل طريقه.
عند الدوار، تقف سيدة خمسينية تراقب المشهد من بعيد، تحمل كيسًا فيه أعلام صغيرة، وتوزعها على الأطفال، لا تقول شيئًا، فقط تبتسم وابتسامتها تشرح كل شيء.
في الشارع المقابل، شابان يقفان عند سيارتهما ويتشاوران في طريقة وضع العلم، أحدهما يقول للآخر، 'مش مهم وين، المهم يكون برفرف'.
أما في المدرسة، فيقف الطلاب في الطابور الصباحي، فتوزع المعلمة عليهم الأعلام الصغيرة، ويقف طلاب الكشافة أمام السارية، ويبدؤون بنشيد السلام الملكي وهم ينظرون بفخرللعلم وهو يعلو شيئًا فشيئًا ليصل لقمة السارية ويرفرف.
تتكرر المشاهد في كل زاوية من زوايا الوطن، في الشارع، الدوار، شرفات المنازل، أسطح البنايات، حتى سائق الحافلة، فيضع العلم الأردني على امتداد حافلته، وعندما تمر سيارة بجانبك وأنت على الرصيف، تسمع صوت عمر العبداللات وهو يقول ' علّا علم بلادي وعّلا' يخرج من كل مكان.
ومع نهاية اليوم،يبقى العلم معلقًا مكانه، لا لأنه نُسيَ، بل ليكون شاهدًا على أن الأردنيين احتفلوا وقالوا بصوتٍ واحدٍ، 'علمنا عالٍ'.
- قصي دراغمة
طفل لا يتجاوز العاشرة من عمره يلوح بعلم أطول من قامته، يبتسم لكل سيارة تمر من أمامه، يوزع بابتسامته الفرح على المارّة، لم يكن وحده، على الأرصفة، وعلى الشرفات، ومن نوافذ الحافلات، كان العلم الأردني يرفرف في كل مكان، وكأنها تتفق على موعد واحد، يوم العلم الأردني.
يقول أحمد، ' الأردن مش بس اليوم، بس اليوم غيرلإنه الكل بحتفل بنفس العلم'، لم يطل الحديث، قال هذه الكلمات وعيونه تلمع، وأكمل طريقه.
عند الدوار، تقف سيدة خمسينية تراقب المشهد من بعيد، تحمل كيسًا فيه أعلام صغيرة، وتوزعها على الأطفال، لا تقول شيئًا، فقط تبتسم وابتسامتها تشرح كل شيء.
في الشارع المقابل، شابان يقفان عند سيارتهما ويتشاوران في طريقة وضع العلم، أحدهما يقول للآخر، 'مش مهم وين، المهم يكون برفرف'.
أما في المدرسة، فيقف الطلاب في الطابور الصباحي، فتوزع المعلمة عليهم الأعلام الصغيرة، ويقف طلاب الكشافة أمام السارية، ويبدؤون بنشيد السلام الملكي وهم ينظرون بفخرللعلم وهو يعلو شيئًا فشيئًا ليصل لقمة السارية ويرفرف.
تتكرر المشاهد في كل زاوية من زوايا الوطن، في الشارع، الدوار، شرفات المنازل، أسطح البنايات، حتى سائق الحافلة، فيضع العلم الأردني على امتداد حافلته، وعندما تمر سيارة بجانبك وأنت على الرصيف، تسمع صوت عمر العبداللات وهو يقول ' علّا علم بلادي وعّلا' يخرج من كل مكان.
ومع نهاية اليوم،يبقى العلم معلقًا مكانه، لا لأنه نُسيَ، بل ليكون شاهدًا على أن الأردنيين احتفلوا وقالوا بصوتٍ واحدٍ، 'علمنا عالٍ'.
التعليقات