أكد رئيس نقابة تجار ومنتجي الأثاث السابق شرف هياجنة أن الارتفاعات العالمية التي طالت سلاسل الإمداد ومواد الخام نتيجة تداعيات الحرب لم تنعكس بشكل واضح حتى الآن على أسعار الأثاث والسجاد والقطاعات المنزلية في السوق الأردني، مشيرًا إلى أن المواطن الأردني لم يلمس ارتفاعات ملحوظة في الأسعار حتى اللحظة.
وقال الهياجنة إن الارتفاعات الحاصلة مصدرها بلد المنشأ وليس السوق المحلي، موضحًا أن توفر معروض كبير من البضائع داخل السوق الأردني إلى جانب ضعف الحركة التجارية نسبيًا حالا دون انتقال هذه الزيادات إلى المستهلك بشكل مباشر. وأضاف أن الفئة الأكثر تأثرًا حتى الآن هي التاجر أو المصنع الذي يحتاج إلى استيراد مواد خام بشكل فوري، لافتًا إلى أن شركات الشحن رفعت بدلات الأخطار خلال الفترة الماضية، ما شكّل ضغطًا إضافيًا على كلف الاستيراد والنقل.
وبيّن أن الأسعار الحالية في السوق الأردني ما تزال جيدة ومناسبة، مؤكدًا أن الوضع العام مطمئن ولا توجد مؤشرات على ارتفاعات كبيرة في الوقت الراهن.
وأشار إلى أنه تلقى مؤخرًا تسعيرة من الصين وُصفت بأنها جيدة ودون أعباء إضافية تتعلق بالمخاطر أو التأمين، ما يعكس – بحسب قوله – وجود مرونة في بعض خطوط التوريد رغم الظروف العالمية.
وختم الهياجنة بالتأكيد على أن اتجاهات الأسعار خلال المرحلة المقبلة ستظل مرتبطة بمصادر التوريد من بلد المنشأ، وسلاسل الإمداد، وتكاليف النقل والشحن الدولية. الراي
أكد رئيس نقابة تجار ومنتجي الأثاث السابق شرف هياجنة أن الارتفاعات العالمية التي طالت سلاسل الإمداد ومواد الخام نتيجة تداعيات الحرب لم تنعكس بشكل واضح حتى الآن على أسعار الأثاث والسجاد والقطاعات المنزلية في السوق الأردني، مشيرًا إلى أن المواطن الأردني لم يلمس ارتفاعات ملحوظة في الأسعار حتى اللحظة.
وقال الهياجنة إن الارتفاعات الحاصلة مصدرها بلد المنشأ وليس السوق المحلي، موضحًا أن توفر معروض كبير من البضائع داخل السوق الأردني إلى جانب ضعف الحركة التجارية نسبيًا حالا دون انتقال هذه الزيادات إلى المستهلك بشكل مباشر. وأضاف أن الفئة الأكثر تأثرًا حتى الآن هي التاجر أو المصنع الذي يحتاج إلى استيراد مواد خام بشكل فوري، لافتًا إلى أن شركات الشحن رفعت بدلات الأخطار خلال الفترة الماضية، ما شكّل ضغطًا إضافيًا على كلف الاستيراد والنقل.
وبيّن أن الأسعار الحالية في السوق الأردني ما تزال جيدة ومناسبة، مؤكدًا أن الوضع العام مطمئن ولا توجد مؤشرات على ارتفاعات كبيرة في الوقت الراهن.
وأشار إلى أنه تلقى مؤخرًا تسعيرة من الصين وُصفت بأنها جيدة ودون أعباء إضافية تتعلق بالمخاطر أو التأمين، ما يعكس – بحسب قوله – وجود مرونة في بعض خطوط التوريد رغم الظروف العالمية.
وختم الهياجنة بالتأكيد على أن اتجاهات الأسعار خلال المرحلة المقبلة ستظل مرتبطة بمصادر التوريد من بلد المنشأ، وسلاسل الإمداد، وتكاليف النقل والشحن الدولية. الراي
أكد رئيس نقابة تجار ومنتجي الأثاث السابق شرف هياجنة أن الارتفاعات العالمية التي طالت سلاسل الإمداد ومواد الخام نتيجة تداعيات الحرب لم تنعكس بشكل واضح حتى الآن على أسعار الأثاث والسجاد والقطاعات المنزلية في السوق الأردني، مشيرًا إلى أن المواطن الأردني لم يلمس ارتفاعات ملحوظة في الأسعار حتى اللحظة.
وقال الهياجنة إن الارتفاعات الحاصلة مصدرها بلد المنشأ وليس السوق المحلي، موضحًا أن توفر معروض كبير من البضائع داخل السوق الأردني إلى جانب ضعف الحركة التجارية نسبيًا حالا دون انتقال هذه الزيادات إلى المستهلك بشكل مباشر. وأضاف أن الفئة الأكثر تأثرًا حتى الآن هي التاجر أو المصنع الذي يحتاج إلى استيراد مواد خام بشكل فوري، لافتًا إلى أن شركات الشحن رفعت بدلات الأخطار خلال الفترة الماضية، ما شكّل ضغطًا إضافيًا على كلف الاستيراد والنقل.
وبيّن أن الأسعار الحالية في السوق الأردني ما تزال جيدة ومناسبة، مؤكدًا أن الوضع العام مطمئن ولا توجد مؤشرات على ارتفاعات كبيرة في الوقت الراهن.
وأشار إلى أنه تلقى مؤخرًا تسعيرة من الصين وُصفت بأنها جيدة ودون أعباء إضافية تتعلق بالمخاطر أو التأمين، ما يعكس – بحسب قوله – وجود مرونة في بعض خطوط التوريد رغم الظروف العالمية.
وختم الهياجنة بالتأكيد على أن اتجاهات الأسعار خلال المرحلة المقبلة ستظل مرتبطة بمصادر التوريد من بلد المنشأ، وسلاسل الإمداد، وتكاليف النقل والشحن الدولية. الراي
التعليقات
الهياجنة: المواطن لم يلمس ارتفاعات على أسعار الأثاث
التعليقات