إذا انتهت الحرب بسلام، وجب علينا إطلاق “يوم الصمود الوطني' على ذلك اليوم، إفتخاراً بصمود شعب لم يجزع ولم يختبئ بملاجئ، وقيادة إزداد عطاؤها بيوم الحرب، فمنح الشعب عزيمة، والجيش هيبة وقوة. فالحمدلله الذي أظهر للعالم قوة التكاتف والتلاحم بين الشعب والقيادة، وبين القيادة والجيش والمؤسسات الأمنية، فاطمأن الشعب على نفسه، لأنه بيد امينة،ونفس حنونة تمثلت في قائد افشل كل المخططات لإختراق الجبهة الداخلية. فشكراً مولاي عرّاب الاستقرار وينبوع العزيمة. وشكراً لجيشنا البطل وأجهزة مخابراتنا وأمننا العتيدة الأمنية. وشكراً لشعب وجد بالحرب فرصة لتجديد التحدي.
بقلم: النائب الدكتور بدر عواد الحراحشه
إذا انتهت الحرب بسلام، وجب علينا إطلاق “يوم الصمود الوطني' على ذلك اليوم، إفتخاراً بصمود شعب لم يجزع ولم يختبئ بملاجئ، وقيادة إزداد عطاؤها بيوم الحرب، فمنح الشعب عزيمة، والجيش هيبة وقوة. فالحمدلله الذي أظهر للعالم قوة التكاتف والتلاحم بين الشعب والقيادة، وبين القيادة والجيش والمؤسسات الأمنية، فاطمأن الشعب على نفسه، لأنه بيد امينة،ونفس حنونة تمثلت في قائد افشل كل المخططات لإختراق الجبهة الداخلية. فشكراً مولاي عرّاب الاستقرار وينبوع العزيمة. وشكراً لجيشنا البطل وأجهزة مخابراتنا وأمننا العتيدة الأمنية. وشكراً لشعب وجد بالحرب فرصة لتجديد التحدي.
بقلم: النائب الدكتور بدر عواد الحراحشه
إذا انتهت الحرب بسلام، وجب علينا إطلاق “يوم الصمود الوطني' على ذلك اليوم، إفتخاراً بصمود شعب لم يجزع ولم يختبئ بملاجئ، وقيادة إزداد عطاؤها بيوم الحرب، فمنح الشعب عزيمة، والجيش هيبة وقوة. فالحمدلله الذي أظهر للعالم قوة التكاتف والتلاحم بين الشعب والقيادة، وبين القيادة والجيش والمؤسسات الأمنية، فاطمأن الشعب على نفسه، لأنه بيد امينة،ونفس حنونة تمثلت في قائد افشل كل المخططات لإختراق الجبهة الداخلية. فشكراً مولاي عرّاب الاستقرار وينبوع العزيمة. وشكراً لجيشنا البطل وأجهزة مخابراتنا وأمننا العتيدة الأمنية. وشكراً لشعب وجد بالحرب فرصة لتجديد التحدي.
التعليقات