خـاص - علمت وكالة رم من مصادر مطلعة أن شخصية رياضية بارزة، تم إبعادها مؤخراً عن أحد اتحادات الألعاب الجماعية على خلفية إخفاقات إدارية وأخطاء متراكمة، ما تزال تحاول العودة عبر “الباب الخلفي”.
وبحسب المعلومات، فإن هذه الشخصية تسعى إلى التأثير على قرارات الاتحاد من خلال شبكة من الإداريين المتنفذين داخل المنظومة، بهدف تمرير توجهات وأسماء تتوافق مع أجندتها، رغم خروجها الرسمي من المشهد.
المصادر ذاتها أشارت إلى أن محاولات “الإدارة غير المباشرة” باتت واضحة في بعض الملفات، سواء على مستوى القرارات الفنية أو الترتيبات الإدارية، ما يثير تساؤلات جدية حول مدى استقلالية القرار داخل الاتحاد.
ويأتي ذلك في وقت كان يُفترض فيه أن يشهد الاتحاد مرحلة تصحيح ومسار جديد بعد الإبعاد، إلا أن استمرار “التأثير الخفي” قد يعيد المشهد إلى نقطة الصفر.
تابعونا للمزيد خلال الايام المقبلة..
خـاص - علمت وكالة رم من مصادر مطلعة أن شخصية رياضية بارزة، تم إبعادها مؤخراً عن أحد اتحادات الألعاب الجماعية على خلفية إخفاقات إدارية وأخطاء متراكمة، ما تزال تحاول العودة عبر “الباب الخلفي”.
وبحسب المعلومات، فإن هذه الشخصية تسعى إلى التأثير على قرارات الاتحاد من خلال شبكة من الإداريين المتنفذين داخل المنظومة، بهدف تمرير توجهات وأسماء تتوافق مع أجندتها، رغم خروجها الرسمي من المشهد.
المصادر ذاتها أشارت إلى أن محاولات “الإدارة غير المباشرة” باتت واضحة في بعض الملفات، سواء على مستوى القرارات الفنية أو الترتيبات الإدارية، ما يثير تساؤلات جدية حول مدى استقلالية القرار داخل الاتحاد.
ويأتي ذلك في وقت كان يُفترض فيه أن يشهد الاتحاد مرحلة تصحيح ومسار جديد بعد الإبعاد، إلا أن استمرار “التأثير الخفي” قد يعيد المشهد إلى نقطة الصفر.
تابعونا للمزيد خلال الايام المقبلة..
خـاص - علمت وكالة رم من مصادر مطلعة أن شخصية رياضية بارزة، تم إبعادها مؤخراً عن أحد اتحادات الألعاب الجماعية على خلفية إخفاقات إدارية وأخطاء متراكمة، ما تزال تحاول العودة عبر “الباب الخلفي”.
وبحسب المعلومات، فإن هذه الشخصية تسعى إلى التأثير على قرارات الاتحاد من خلال شبكة من الإداريين المتنفذين داخل المنظومة، بهدف تمرير توجهات وأسماء تتوافق مع أجندتها، رغم خروجها الرسمي من المشهد.
المصادر ذاتها أشارت إلى أن محاولات “الإدارة غير المباشرة” باتت واضحة في بعض الملفات، سواء على مستوى القرارات الفنية أو الترتيبات الإدارية، ما يثير تساؤلات جدية حول مدى استقلالية القرار داخل الاتحاد.
ويأتي ذلك في وقت كان يُفترض فيه أن يشهد الاتحاد مرحلة تصحيح ومسار جديد بعد الإبعاد، إلا أن استمرار “التأثير الخفي” قد يعيد المشهد إلى نقطة الصفر.
التعليقات