أخطأت إدارة نادي الفيصلي حين تخلّت عن مدربها الصربي، فالرجل كان يسير في الطريق الصحيح لبناء فريق قوي، وكان ذلك واضحًا في أداء الفريق وتطوّره من مباراة لأخرى.
هذا الحديث ليس تقليلًا من قيمة الكابتن أبو زمع، فهو اسم كبير وله تاريخه، لكن الواقع يقول إن العمل تحت ضغط جماهير الفيصلي يختلف كليًا عن أي تجربة أخرى.
في الفيصلي، الضغط ليس عاديًا… هو ضغط نتائج فورية، وضغط بيئة لا تمنح الوقت الكافي لبناء طويل الأمد.
وهنا يكمن التحدي: ليس كل مدرب قادرًا على العمل تحت هذا النوع من الضغط، مهما كانت كفاءته في ظروف أخرى.
القرار، برأيي، لم يكن في توقيته الصحيح… وكان من الممكن أن تُمنح التجربة السابقة وقتًا أطول، لأن ملامح الفريق كانت تبشّر بمشروع حقيقي، لا بنتائج مؤقتة.
وفي النهاية، الفيصلي يحتاج إلى قرار مستقر، ورؤية واضحة، وصبر محسوب… لأن الفرق الكبيرة لا تُبنى بردود الفعل، بل بالاستمرار على النهج الصحيح.
د. طارق سامي خوري
أخطأت إدارة نادي الفيصلي حين تخلّت عن مدربها الصربي، فالرجل كان يسير في الطريق الصحيح لبناء فريق قوي، وكان ذلك واضحًا في أداء الفريق وتطوّره من مباراة لأخرى.
هذا الحديث ليس تقليلًا من قيمة الكابتن أبو زمع، فهو اسم كبير وله تاريخه، لكن الواقع يقول إن العمل تحت ضغط جماهير الفيصلي يختلف كليًا عن أي تجربة أخرى.
في الفيصلي، الضغط ليس عاديًا… هو ضغط نتائج فورية، وضغط بيئة لا تمنح الوقت الكافي لبناء طويل الأمد.
وهنا يكمن التحدي: ليس كل مدرب قادرًا على العمل تحت هذا النوع من الضغط، مهما كانت كفاءته في ظروف أخرى.
القرار، برأيي، لم يكن في توقيته الصحيح… وكان من الممكن أن تُمنح التجربة السابقة وقتًا أطول، لأن ملامح الفريق كانت تبشّر بمشروع حقيقي، لا بنتائج مؤقتة.
وفي النهاية، الفيصلي يحتاج إلى قرار مستقر، ورؤية واضحة، وصبر محسوب… لأن الفرق الكبيرة لا تُبنى بردود الفعل، بل بالاستمرار على النهج الصحيح.
د. طارق سامي خوري
أخطأت إدارة نادي الفيصلي حين تخلّت عن مدربها الصربي، فالرجل كان يسير في الطريق الصحيح لبناء فريق قوي، وكان ذلك واضحًا في أداء الفريق وتطوّره من مباراة لأخرى.
هذا الحديث ليس تقليلًا من قيمة الكابتن أبو زمع، فهو اسم كبير وله تاريخه، لكن الواقع يقول إن العمل تحت ضغط جماهير الفيصلي يختلف كليًا عن أي تجربة أخرى.
في الفيصلي، الضغط ليس عاديًا… هو ضغط نتائج فورية، وضغط بيئة لا تمنح الوقت الكافي لبناء طويل الأمد.
وهنا يكمن التحدي: ليس كل مدرب قادرًا على العمل تحت هذا النوع من الضغط، مهما كانت كفاءته في ظروف أخرى.
القرار، برأيي، لم يكن في توقيته الصحيح… وكان من الممكن أن تُمنح التجربة السابقة وقتًا أطول، لأن ملامح الفريق كانت تبشّر بمشروع حقيقي، لا بنتائج مؤقتة.
وفي النهاية، الفيصلي يحتاج إلى قرار مستقر، ورؤية واضحة، وصبر محسوب… لأن الفرق الكبيرة لا تُبنى بردود الفعل، بل بالاستمرار على النهج الصحيح.
التعليقات