رغم تزاحم الرجال، يبقى حضوره واضحاً لا يُخطئه أحد، وعندما يغيب الجميع تجده حاضراً متأهباً، ببصمةٍ لا تُمحى ومكانةٍ لا يمكن ملؤها.
معالي مجحم حديثه الخريشا قامة وطنية وبرلمانية، فتح قلبه لهموم الناس قبل أن يفتح مكتبه أمام المواطنين، لأكثر من ثلاثين عاماً دون كلل أو ملل، بدءاً من مكتبه عند دوار السابع وصولاً إلى ضاحية الياسمين.
ينظر الخريشا إلى مكتبه كواجب وطني وأخلاقي، يقدّم من خلاله الأمل والعمل والعطاء، في سبيل التخفيف من معاناة المواطنين، حيث ما زال يستقبل الناس بلا انقطاع، مستمعاً لشكاواهم، وحاملاً مطالبهم بأمانة، في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية.
هكذا تُصنع المسؤولية الحقيقية، قربٌ من الناس ووفاءٌ للوطن.
تخرج الخريشا من جامعة دمشق عام 1967، وعمل في الديوان الملكي ضمن التشريفات الملكية، ثم مديراً لمكتب سمو الأمير حسن بن طلال، ومستشاراً في رئاسة الوزراء، قبل أن يتولى منصب محافظ البلقاء، وفي عام 1997 شغل حقيبة وزارة الزراعة.
كما فاز نائباً عن بدو الوسط في مجلس النواب الأردني الخامس عشر والسادس عشر، ويشغل منصب الأمين العام لحزب النهضة الوطني.
وعلى صعيد الإصلاح السياسي، شدد الخريشا على ضرورة مراجعة منظومة التشريعات الناظمة للحياة السياسية، بما يشمل قانون الانتخاب، وتوسيع الحريات العامة، وتطوير قوانين الاجتماعات العامة والبلديات، إلى جانب الدعوة لتشكيل محكمة دستورية للنظر في الطعون الانتخابية، ومحاربة الفساد، وإعادة النظر في قوانين إشهار الذمة المالية.
أما اقتصادياً، فقد دعا إلى تشكيل لجان نيابية لمراجعة الواقع الاقتصادي وملفات الفساد، والعمل على تحسين بيئة الاستثمار، ومساواة المستثمر الوطني بنظيره الأجنبي.
وفي الجانب الإداري، ركز على أهمية الإدارة الكفؤة، والاعتماد على الكفاءات المحلية.
اجتماعياً، أكد على تعزيز الوحدة الوطنية، وتحسين مستوى دخل المواطن، وتطوير البنية التحتية، وتحقيق عدالة توزيع مكتسبات التنمية، إلى جانب مكافحة الفقر والبطالة، ودعم قطاع الزراعة والمزارعين، والرقابة على المنتجات الغذائية.
كما شدد على أهمية استقلال القضاء، ومراجعة قوانين الإعلام، ودعم القوات المسلحة، مع التأكيد على أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية.
رغم تزاحم الرجال، يبقى حضوره واضحاً لا يُخطئه أحد، وعندما يغيب الجميع تجده حاضراً متأهباً، ببصمةٍ لا تُمحى ومكانةٍ لا يمكن ملؤها.
معالي مجحم حديثه الخريشا قامة وطنية وبرلمانية، فتح قلبه لهموم الناس قبل أن يفتح مكتبه أمام المواطنين، لأكثر من ثلاثين عاماً دون كلل أو ملل، بدءاً من مكتبه عند دوار السابع وصولاً إلى ضاحية الياسمين.
ينظر الخريشا إلى مكتبه كواجب وطني وأخلاقي، يقدّم من خلاله الأمل والعمل والعطاء، في سبيل التخفيف من معاناة المواطنين، حيث ما زال يستقبل الناس بلا انقطاع، مستمعاً لشكاواهم، وحاملاً مطالبهم بأمانة، في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية.
هكذا تُصنع المسؤولية الحقيقية، قربٌ من الناس ووفاءٌ للوطن.
تخرج الخريشا من جامعة دمشق عام 1967، وعمل في الديوان الملكي ضمن التشريفات الملكية، ثم مديراً لمكتب سمو الأمير حسن بن طلال، ومستشاراً في رئاسة الوزراء، قبل أن يتولى منصب محافظ البلقاء، وفي عام 1997 شغل حقيبة وزارة الزراعة.
كما فاز نائباً عن بدو الوسط في مجلس النواب الأردني الخامس عشر والسادس عشر، ويشغل منصب الأمين العام لحزب النهضة الوطني.
وعلى صعيد الإصلاح السياسي، شدد الخريشا على ضرورة مراجعة منظومة التشريعات الناظمة للحياة السياسية، بما يشمل قانون الانتخاب، وتوسيع الحريات العامة، وتطوير قوانين الاجتماعات العامة والبلديات، إلى جانب الدعوة لتشكيل محكمة دستورية للنظر في الطعون الانتخابية، ومحاربة الفساد، وإعادة النظر في قوانين إشهار الذمة المالية.
أما اقتصادياً، فقد دعا إلى تشكيل لجان نيابية لمراجعة الواقع الاقتصادي وملفات الفساد، والعمل على تحسين بيئة الاستثمار، ومساواة المستثمر الوطني بنظيره الأجنبي.
وفي الجانب الإداري، ركز على أهمية الإدارة الكفؤة، والاعتماد على الكفاءات المحلية.
اجتماعياً، أكد على تعزيز الوحدة الوطنية، وتحسين مستوى دخل المواطن، وتطوير البنية التحتية، وتحقيق عدالة توزيع مكتسبات التنمية، إلى جانب مكافحة الفقر والبطالة، ودعم قطاع الزراعة والمزارعين، والرقابة على المنتجات الغذائية.
كما شدد على أهمية استقلال القضاء، ومراجعة قوانين الإعلام، ودعم القوات المسلحة، مع التأكيد على أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية.
رغم تزاحم الرجال، يبقى حضوره واضحاً لا يُخطئه أحد، وعندما يغيب الجميع تجده حاضراً متأهباً، ببصمةٍ لا تُمحى ومكانةٍ لا يمكن ملؤها.
معالي مجحم حديثه الخريشا قامة وطنية وبرلمانية، فتح قلبه لهموم الناس قبل أن يفتح مكتبه أمام المواطنين، لأكثر من ثلاثين عاماً دون كلل أو ملل، بدءاً من مكتبه عند دوار السابع وصولاً إلى ضاحية الياسمين.
ينظر الخريشا إلى مكتبه كواجب وطني وأخلاقي، يقدّم من خلاله الأمل والعمل والعطاء، في سبيل التخفيف من معاناة المواطنين، حيث ما زال يستقبل الناس بلا انقطاع، مستمعاً لشكاواهم، وحاملاً مطالبهم بأمانة، في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية.
هكذا تُصنع المسؤولية الحقيقية، قربٌ من الناس ووفاءٌ للوطن.
تخرج الخريشا من جامعة دمشق عام 1967، وعمل في الديوان الملكي ضمن التشريفات الملكية، ثم مديراً لمكتب سمو الأمير حسن بن طلال، ومستشاراً في رئاسة الوزراء، قبل أن يتولى منصب محافظ البلقاء، وفي عام 1997 شغل حقيبة وزارة الزراعة.
كما فاز نائباً عن بدو الوسط في مجلس النواب الأردني الخامس عشر والسادس عشر، ويشغل منصب الأمين العام لحزب النهضة الوطني.
وعلى صعيد الإصلاح السياسي، شدد الخريشا على ضرورة مراجعة منظومة التشريعات الناظمة للحياة السياسية، بما يشمل قانون الانتخاب، وتوسيع الحريات العامة، وتطوير قوانين الاجتماعات العامة والبلديات، إلى جانب الدعوة لتشكيل محكمة دستورية للنظر في الطعون الانتخابية، ومحاربة الفساد، وإعادة النظر في قوانين إشهار الذمة المالية.
أما اقتصادياً، فقد دعا إلى تشكيل لجان نيابية لمراجعة الواقع الاقتصادي وملفات الفساد، والعمل على تحسين بيئة الاستثمار، ومساواة المستثمر الوطني بنظيره الأجنبي.
وفي الجانب الإداري، ركز على أهمية الإدارة الكفؤة، والاعتماد على الكفاءات المحلية.
اجتماعياً، أكد على تعزيز الوحدة الوطنية، وتحسين مستوى دخل المواطن، وتطوير البنية التحتية، وتحقيق عدالة توزيع مكتسبات التنمية، إلى جانب مكافحة الفقر والبطالة، ودعم قطاع الزراعة والمزارعين، والرقابة على المنتجات الغذائية.
كما شدد على أهمية استقلال القضاء، ومراجعة قوانين الإعلام، ودعم القوات المسلحة، مع التأكيد على أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية.
التعليقات