كشفت دراسة علمية حديثة عن ارتباط محتمل بين السهر المتأخر ليلاً وارتفاع احتمالية امتلاك سمات مرتبطة باضطراب ثنائي القطب، في نتائج أثارت اهتماماً واسعاً في الأوساط النفسية.
ووفقاً للدراسة، فإن الأشخاص الذين يفضلون السهر ليلاً، والمعروفين بـ'البوم الليلي'، يواجهون صعوبة أكبر في تنظيم عواطفهم، ويُظهرون سلوكيات قد تتشابه مع بعض أعراض اضطراب ثنائي القطب.
ويُشير الباحثون وفقا لـ'الديلي ميل' إلى أن النمط الزمني للنوم قد يلعب دوراً مهماً في الحالة النفسية، حيث ترتبط أنماط السهر بزيادة معدلات التوتر والتقلبات المزاجية.
وأفاد المشاركون في الدراسة الذين يميلون للسهر بأنهم يعانون من مستويات أعلى من الاكتئاب والقلق والتهيج، إلى جانب تقلبات مزاجية أكبر مقارنة بغيرهم.
اضطراب في تنظيم المشاعر كما بيّنت النتائج أن 'البوم الليلي' سجلوا مستويات أعلى من عدم التنظيم العاطفي، وهو مصطلح يشير إلى صعوبة التحكم في شدة المشاعر، مقارنة بمن يفضلون الاستيقاظ المبكر أو الذين لا يملكون نمطاً زمنياً محدداً.
وقال الباحث الرئيسي جي. بونتوني إن النتائج 'تدعم بقوة وجود علاقة بين السهر المتأخر والضعف المرتبط بسمات اضطراب ثنائي القطب'، مشيراً إلى أن هذه العلاقة تظهر حتى بين عموم السكان.
عوامل إضافية مرتبطة بالمخاطر وأظهرت الدراسة أن التدخين يرتبط بزيادة احتمالية ظهور سمات مشابهة لاضطراب ثنائي القطب، في حين تلعب جودة النوم الجيدة دوراً وقائياً، حيث ترتبط بانخفاض هذه المؤشرات.
وفي السياق ذاته، أكد البروفيسور أندريا فيوريلو، رئيس الجمعية الأوروبية للطب النفسي، أن 'النمط الزمني للنوم يمثل عاملاً مهماً في تقييم الحالة المزاجية'، داعياً إلى إدراجه ضمن التقييمات الطبية.
وتوضح الدراسة الفوارق بين النمطين، حيث يعتمد من يفضلون السهر على ضبط عدة منبهات للاستيقاظ صباحاً، بينما يميل من يستيقظون مبكراً إلى بدء يومهم بنشاط، وممارسة الرياضة، والشعور بإنتاجية أعلى خلال ساعات الصباح.
في المقابل، يفضل 'البوم الليلي' بدء أنشطتهم في ساعات متأخرة من المساء، حيث يشعرون براحة أكبر في العمل خلال فترات الهدوء الليلي.
كشفت دراسة علمية حديثة عن ارتباط محتمل بين السهر المتأخر ليلاً وارتفاع احتمالية امتلاك سمات مرتبطة باضطراب ثنائي القطب، في نتائج أثارت اهتماماً واسعاً في الأوساط النفسية.
ووفقاً للدراسة، فإن الأشخاص الذين يفضلون السهر ليلاً، والمعروفين بـ'البوم الليلي'، يواجهون صعوبة أكبر في تنظيم عواطفهم، ويُظهرون سلوكيات قد تتشابه مع بعض أعراض اضطراب ثنائي القطب.
ويُشير الباحثون وفقا لـ'الديلي ميل' إلى أن النمط الزمني للنوم قد يلعب دوراً مهماً في الحالة النفسية، حيث ترتبط أنماط السهر بزيادة معدلات التوتر والتقلبات المزاجية.
وأفاد المشاركون في الدراسة الذين يميلون للسهر بأنهم يعانون من مستويات أعلى من الاكتئاب والقلق والتهيج، إلى جانب تقلبات مزاجية أكبر مقارنة بغيرهم.
اضطراب في تنظيم المشاعر كما بيّنت النتائج أن 'البوم الليلي' سجلوا مستويات أعلى من عدم التنظيم العاطفي، وهو مصطلح يشير إلى صعوبة التحكم في شدة المشاعر، مقارنة بمن يفضلون الاستيقاظ المبكر أو الذين لا يملكون نمطاً زمنياً محدداً.
وقال الباحث الرئيسي جي. بونتوني إن النتائج 'تدعم بقوة وجود علاقة بين السهر المتأخر والضعف المرتبط بسمات اضطراب ثنائي القطب'، مشيراً إلى أن هذه العلاقة تظهر حتى بين عموم السكان.
عوامل إضافية مرتبطة بالمخاطر وأظهرت الدراسة أن التدخين يرتبط بزيادة احتمالية ظهور سمات مشابهة لاضطراب ثنائي القطب، في حين تلعب جودة النوم الجيدة دوراً وقائياً، حيث ترتبط بانخفاض هذه المؤشرات.
وفي السياق ذاته، أكد البروفيسور أندريا فيوريلو، رئيس الجمعية الأوروبية للطب النفسي، أن 'النمط الزمني للنوم يمثل عاملاً مهماً في تقييم الحالة المزاجية'، داعياً إلى إدراجه ضمن التقييمات الطبية.
وتوضح الدراسة الفوارق بين النمطين، حيث يعتمد من يفضلون السهر على ضبط عدة منبهات للاستيقاظ صباحاً، بينما يميل من يستيقظون مبكراً إلى بدء يومهم بنشاط، وممارسة الرياضة، والشعور بإنتاجية أعلى خلال ساعات الصباح.
في المقابل، يفضل 'البوم الليلي' بدء أنشطتهم في ساعات متأخرة من المساء، حيث يشعرون براحة أكبر في العمل خلال فترات الهدوء الليلي.
كشفت دراسة علمية حديثة عن ارتباط محتمل بين السهر المتأخر ليلاً وارتفاع احتمالية امتلاك سمات مرتبطة باضطراب ثنائي القطب، في نتائج أثارت اهتماماً واسعاً في الأوساط النفسية.
ووفقاً للدراسة، فإن الأشخاص الذين يفضلون السهر ليلاً، والمعروفين بـ'البوم الليلي'، يواجهون صعوبة أكبر في تنظيم عواطفهم، ويُظهرون سلوكيات قد تتشابه مع بعض أعراض اضطراب ثنائي القطب.
ويُشير الباحثون وفقا لـ'الديلي ميل' إلى أن النمط الزمني للنوم قد يلعب دوراً مهماً في الحالة النفسية، حيث ترتبط أنماط السهر بزيادة معدلات التوتر والتقلبات المزاجية.
وأفاد المشاركون في الدراسة الذين يميلون للسهر بأنهم يعانون من مستويات أعلى من الاكتئاب والقلق والتهيج، إلى جانب تقلبات مزاجية أكبر مقارنة بغيرهم.
اضطراب في تنظيم المشاعر كما بيّنت النتائج أن 'البوم الليلي' سجلوا مستويات أعلى من عدم التنظيم العاطفي، وهو مصطلح يشير إلى صعوبة التحكم في شدة المشاعر، مقارنة بمن يفضلون الاستيقاظ المبكر أو الذين لا يملكون نمطاً زمنياً محدداً.
وقال الباحث الرئيسي جي. بونتوني إن النتائج 'تدعم بقوة وجود علاقة بين السهر المتأخر والضعف المرتبط بسمات اضطراب ثنائي القطب'، مشيراً إلى أن هذه العلاقة تظهر حتى بين عموم السكان.
عوامل إضافية مرتبطة بالمخاطر وأظهرت الدراسة أن التدخين يرتبط بزيادة احتمالية ظهور سمات مشابهة لاضطراب ثنائي القطب، في حين تلعب جودة النوم الجيدة دوراً وقائياً، حيث ترتبط بانخفاض هذه المؤشرات.
وفي السياق ذاته، أكد البروفيسور أندريا فيوريلو، رئيس الجمعية الأوروبية للطب النفسي، أن 'النمط الزمني للنوم يمثل عاملاً مهماً في تقييم الحالة المزاجية'، داعياً إلى إدراجه ضمن التقييمات الطبية.
وتوضح الدراسة الفوارق بين النمطين، حيث يعتمد من يفضلون السهر على ضبط عدة منبهات للاستيقاظ صباحاً، بينما يميل من يستيقظون مبكراً إلى بدء يومهم بنشاط، وممارسة الرياضة، والشعور بإنتاجية أعلى خلال ساعات الصباح.
في المقابل، يفضل 'البوم الليلي' بدء أنشطتهم في ساعات متأخرة من المساء، حيث يشعرون براحة أكبر في العمل خلال فترات الهدوء الليلي.
التعليقات