يُعدّ النسيان من الحالات الشائعة، خاصة في ظل نمط الحياة السريع والاعتماد المتزايد على تعدد المهام، ما قد يدفع البعض إلى القلق من احتمالية الإصابة بالخرف أو فقدان الذاكرة الدائم، إلا أن مختصين يؤكدون أن هذه المخاوف غالباً ما تكون غير مبررة لدى الشباب.
وقالت الطبيبة العامة وأخصائية الأعصاب، بريانكا سيهراوات، إن الخرف لا يُعد السبب الأول لمشاكل الذاكرة لدى الفئات العمرية الشابة، موضحة أن هذه الحالة النادرة ترتبط عادةً بتقدم العمر، ولا تظهر في العشرينات أو الثلاثينات أو حتى الأربعينات.
ونشرت سيهراوات عبر حسابها على 'إنستغرام' حالة لشاب يبلغ من العمر 24 عاماً، راجع عيادتها بسبب شكواه من النسيان المتكرر، حيث كان يدوّن ملاحظاته بشكل دائم ويتعرض لمواقف مثل نسيان مكان مفاتيحه أو نظارته، ما أثار مخاوفه من احتمال إصابته بالخرف المبكر.
أسباب شائعة للنسيان لدى الشباب وأوضحت سيهراوات أن النسيان في هذه الفئة العمرية يرتبط عادة بعدة عوامل، أبرزها ضعف التركيز، والانشغال بأكثر من مهمة في الوقت نفسه، إلى جانب أسباب صحية مثل نقص فيتامين B12 أو اضطرابات الغدة الدرقية.
كيف تعمل الذاكرة؟ وبيّنت الطبيبة أن عملية الذاكرة تمر بثلاث مراحل أساسية: التسجيل، ثم الحفظ، وأخيراً الاسترجاع.
وأشارت إلى أن أي خلل في مرحلة التسجيل، غالباً بسبب التشتت أو التوتر، يؤدي إلى صعوبة في تخزين المعلومات أو استرجاعها لاحقاً.
وأكدت أن تعدد المهام بشكل مفرط أو الانشغال بأفكار متعددة أثناء أداء مهمة واحدة يؤدي إلى ضعف التركيز، وهو ما ينعكس مباشرة على القدرة على تذكر المعلومات.
نصائح للتغلب على النسيان وللتقليل من حالات النسيان، أوصت الطبيبة باتباع عدة خطوات، من بينها تحسين التركيز، وتجنب تعدد المهام، وممارسة التأمل، إضافة إلى ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم لتعزيز تدفق الدم إلى الدماغ.
كما شددت على أهمية إجراء فحوصات دورية لمستويات فيتامين B12 ووظائف الغدة الدرقية، للتأكد من عدم وجود أسباب طبية وراء ضعف الذاكرة.
ويؤكد الأطباء أن التعامل مع النسيان يبدأ من فهم أسبابه الحقيقية، وليس القفز إلى استنتاجات مقلقة، خاصة لدى فئة الشباب التي ترتبط لديها هذه الحالة غالباً بعوامل نمط الحياة لا أكثر.
يُعدّ النسيان من الحالات الشائعة، خاصة في ظل نمط الحياة السريع والاعتماد المتزايد على تعدد المهام، ما قد يدفع البعض إلى القلق من احتمالية الإصابة بالخرف أو فقدان الذاكرة الدائم، إلا أن مختصين يؤكدون أن هذه المخاوف غالباً ما تكون غير مبررة لدى الشباب.
وقالت الطبيبة العامة وأخصائية الأعصاب، بريانكا سيهراوات، إن الخرف لا يُعد السبب الأول لمشاكل الذاكرة لدى الفئات العمرية الشابة، موضحة أن هذه الحالة النادرة ترتبط عادةً بتقدم العمر، ولا تظهر في العشرينات أو الثلاثينات أو حتى الأربعينات.
ونشرت سيهراوات عبر حسابها على 'إنستغرام' حالة لشاب يبلغ من العمر 24 عاماً، راجع عيادتها بسبب شكواه من النسيان المتكرر، حيث كان يدوّن ملاحظاته بشكل دائم ويتعرض لمواقف مثل نسيان مكان مفاتيحه أو نظارته، ما أثار مخاوفه من احتمال إصابته بالخرف المبكر.
أسباب شائعة للنسيان لدى الشباب وأوضحت سيهراوات أن النسيان في هذه الفئة العمرية يرتبط عادة بعدة عوامل، أبرزها ضعف التركيز، والانشغال بأكثر من مهمة في الوقت نفسه، إلى جانب أسباب صحية مثل نقص فيتامين B12 أو اضطرابات الغدة الدرقية.
كيف تعمل الذاكرة؟ وبيّنت الطبيبة أن عملية الذاكرة تمر بثلاث مراحل أساسية: التسجيل، ثم الحفظ، وأخيراً الاسترجاع.
وأشارت إلى أن أي خلل في مرحلة التسجيل، غالباً بسبب التشتت أو التوتر، يؤدي إلى صعوبة في تخزين المعلومات أو استرجاعها لاحقاً.
وأكدت أن تعدد المهام بشكل مفرط أو الانشغال بأفكار متعددة أثناء أداء مهمة واحدة يؤدي إلى ضعف التركيز، وهو ما ينعكس مباشرة على القدرة على تذكر المعلومات.
نصائح للتغلب على النسيان وللتقليل من حالات النسيان، أوصت الطبيبة باتباع عدة خطوات، من بينها تحسين التركيز، وتجنب تعدد المهام، وممارسة التأمل، إضافة إلى ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم لتعزيز تدفق الدم إلى الدماغ.
كما شددت على أهمية إجراء فحوصات دورية لمستويات فيتامين B12 ووظائف الغدة الدرقية، للتأكد من عدم وجود أسباب طبية وراء ضعف الذاكرة.
ويؤكد الأطباء أن التعامل مع النسيان يبدأ من فهم أسبابه الحقيقية، وليس القفز إلى استنتاجات مقلقة، خاصة لدى فئة الشباب التي ترتبط لديها هذه الحالة غالباً بعوامل نمط الحياة لا أكثر.
يُعدّ النسيان من الحالات الشائعة، خاصة في ظل نمط الحياة السريع والاعتماد المتزايد على تعدد المهام، ما قد يدفع البعض إلى القلق من احتمالية الإصابة بالخرف أو فقدان الذاكرة الدائم، إلا أن مختصين يؤكدون أن هذه المخاوف غالباً ما تكون غير مبررة لدى الشباب.
وقالت الطبيبة العامة وأخصائية الأعصاب، بريانكا سيهراوات، إن الخرف لا يُعد السبب الأول لمشاكل الذاكرة لدى الفئات العمرية الشابة، موضحة أن هذه الحالة النادرة ترتبط عادةً بتقدم العمر، ولا تظهر في العشرينات أو الثلاثينات أو حتى الأربعينات.
ونشرت سيهراوات عبر حسابها على 'إنستغرام' حالة لشاب يبلغ من العمر 24 عاماً، راجع عيادتها بسبب شكواه من النسيان المتكرر، حيث كان يدوّن ملاحظاته بشكل دائم ويتعرض لمواقف مثل نسيان مكان مفاتيحه أو نظارته، ما أثار مخاوفه من احتمال إصابته بالخرف المبكر.
أسباب شائعة للنسيان لدى الشباب وأوضحت سيهراوات أن النسيان في هذه الفئة العمرية يرتبط عادة بعدة عوامل، أبرزها ضعف التركيز، والانشغال بأكثر من مهمة في الوقت نفسه، إلى جانب أسباب صحية مثل نقص فيتامين B12 أو اضطرابات الغدة الدرقية.
كيف تعمل الذاكرة؟ وبيّنت الطبيبة أن عملية الذاكرة تمر بثلاث مراحل أساسية: التسجيل، ثم الحفظ، وأخيراً الاسترجاع.
وأشارت إلى أن أي خلل في مرحلة التسجيل، غالباً بسبب التشتت أو التوتر، يؤدي إلى صعوبة في تخزين المعلومات أو استرجاعها لاحقاً.
وأكدت أن تعدد المهام بشكل مفرط أو الانشغال بأفكار متعددة أثناء أداء مهمة واحدة يؤدي إلى ضعف التركيز، وهو ما ينعكس مباشرة على القدرة على تذكر المعلومات.
نصائح للتغلب على النسيان وللتقليل من حالات النسيان، أوصت الطبيبة باتباع عدة خطوات، من بينها تحسين التركيز، وتجنب تعدد المهام، وممارسة التأمل، إضافة إلى ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم لتعزيز تدفق الدم إلى الدماغ.
كما شددت على أهمية إجراء فحوصات دورية لمستويات فيتامين B12 ووظائف الغدة الدرقية، للتأكد من عدم وجود أسباب طبية وراء ضعف الذاكرة.
ويؤكد الأطباء أن التعامل مع النسيان يبدأ من فهم أسبابه الحقيقية، وليس القفز إلى استنتاجات مقلقة، خاصة لدى فئة الشباب التي ترتبط لديها هذه الحالة غالباً بعوامل نمط الحياة لا أكثر.
التعليقات
"قلق النسيان" بين الشباب .. أسباب لا علاقة لها بالخرف
التعليقات