تضاف مهلة الايام السبعة التي طلبتها ايران واضافة ثلاثة اخرى اليها من قبل ترامب ؛ عرفانا بجميل ايران بعد ان سمحت لعشرة ناقلات نفط بالمرور في مضيق هرمز بدلا من ثمانية ـ وفقا لترامب ـ الى سجل التشويش الذي التقطت صور البيت الابيض المشوّشة اشارة مضمونه ؛ هذه التصريحات المتقابلة المتضادّة وفقا لنفي كل طرف ما يذيعه الطرف الاخر ، واستمرا إغلاق المضيق ، وتأكيد الحرس الثوري اغلاقه هذا ، في المختصر : لا فائدة تُرجى من كل ذلك سوى إلهاء كل فريق جمهوره ؛ طالما أن عمليات الارض تختلف عن كلمات العرض .
فهم المشهد الراهن يقول : ان لغة الاستشعار غير المحكية التي شكّلت وسيلة للتواصل الفعّال بين ترامب ونتنياهو قبل بدء الضربات ؛ اثمرت عن الدخول في مستنقع مشاكل غير محسوب لم يكن مرئيا ؛ اضطر معه ترامب تغيير التكتيكات التي سقطت مع سقوط خطّة الدخول والخروج السريعة التي أعدّ لها ترامب في هذه الحرب ؛ كان من نتيجتها تشويش شبكة الاتصال مع نتنياهو بحكم فارق الاهداف الاسترايجية ؛ سيّما فيما يتعلق بجدوى او امكانية او اهمية اسقاط النظام الايراني التي غيّرتها مجريات الاحداث.
استفادت ايران من حالة التشويش هذه ؛ التقطت معها اشارة ترامب ؛ بحيث باتت تمنحه من ليونة المواقف المواربة التي تختفي احيانا خلف نفي التصريحات ، واحيانا اخرى خلف تجاهلها ، بل امتدت حتى تهيئة الظروف لتصريحات ترامب وان كانت بادعائه النصر ؛ ما يمكّنه من اتخاذ قرارات يمكن لايران المناورة معها ، متوسلة ايران في هذا : كسب الوقت الذي يمنحها اعادة التموضع او افساح مجال ظروف التغيّر تحت وطأة الضغط الدولي ، تلك الاشارات ذاتها التقطها ترامب ، بدت له سلاستها في اختيار طريق مناسب للانسحاب - الذي تميل له ايران كذلك - فيما لو فشلت محاولته بالانقضاض الذي يريد به انهاء حربه .
محاولة الانقضاض هذه : تفسّر ضغط حجم القوة الامريكية ؛ باستقدام مزيد من الاف الجنود وقطع الترسانة العسكرية . هذا التطوّر لم يكن محسوبا من قبل ؛ يبدو انّه شكّل مفترقا آخرا بين طريقي ترامب ونتنياهو ، في ذات الوقت الذي شكّل فيه هذا التطوّر نقطة التقاء ساقتها الاقدار ؛ لم تكن محسوبة كذلك بين الولايات المتحدة وايران .
من وجهة نظرنا : التقاء القدر هذا ؛ تولّد بفعل عملية ما أسميناه ' فنزويلا بلس ' وهي تقوم على تصفير فشل فكرة ترامب حول تطبيق سيناريو فنزويلا في ايران ، وإسقاط جميع الخسائر الامريكية والاسرائيلية من الحساب ، على الأقل في ذهن ترامب ؛ واعتبار كأن شيئا لم يكن ، وسحب نفس - بعد الاستفادة من التجربة - ونفثه في وجه ايران ، ووجه خصوم ترامب في الداخل الامريكي ، والمتفرجين في اوروبا ؛ بطريقة يمنح نفسه فيها ' صكّا للغفران ' عمّا مضى وشهادة ب ' الخلود 'عمّا هو آت ؛ في ظنّه : أن حيلة كهذه ؛ تمكّنه من استيلاء بري بطريقة ما على مواقع حساسة ومواد مخصّبة .
د. راشد الشاشاني
تضاف مهلة الايام السبعة التي طلبتها ايران واضافة ثلاثة اخرى اليها من قبل ترامب ؛ عرفانا بجميل ايران بعد ان سمحت لعشرة ناقلات نفط بالمرور في مضيق هرمز بدلا من ثمانية ـ وفقا لترامب ـ الى سجل التشويش الذي التقطت صور البيت الابيض المشوّشة اشارة مضمونه ؛ هذه التصريحات المتقابلة المتضادّة وفقا لنفي كل طرف ما يذيعه الطرف الاخر ، واستمرا إغلاق المضيق ، وتأكيد الحرس الثوري اغلاقه هذا ، في المختصر : لا فائدة تُرجى من كل ذلك سوى إلهاء كل فريق جمهوره ؛ طالما أن عمليات الارض تختلف عن كلمات العرض .
فهم المشهد الراهن يقول : ان لغة الاستشعار غير المحكية التي شكّلت وسيلة للتواصل الفعّال بين ترامب ونتنياهو قبل بدء الضربات ؛ اثمرت عن الدخول في مستنقع مشاكل غير محسوب لم يكن مرئيا ؛ اضطر معه ترامب تغيير التكتيكات التي سقطت مع سقوط خطّة الدخول والخروج السريعة التي أعدّ لها ترامب في هذه الحرب ؛ كان من نتيجتها تشويش شبكة الاتصال مع نتنياهو بحكم فارق الاهداف الاسترايجية ؛ سيّما فيما يتعلق بجدوى او امكانية او اهمية اسقاط النظام الايراني التي غيّرتها مجريات الاحداث.
استفادت ايران من حالة التشويش هذه ؛ التقطت معها اشارة ترامب ؛ بحيث باتت تمنحه من ليونة المواقف المواربة التي تختفي احيانا خلف نفي التصريحات ، واحيانا اخرى خلف تجاهلها ، بل امتدت حتى تهيئة الظروف لتصريحات ترامب وان كانت بادعائه النصر ؛ ما يمكّنه من اتخاذ قرارات يمكن لايران المناورة معها ، متوسلة ايران في هذا : كسب الوقت الذي يمنحها اعادة التموضع او افساح مجال ظروف التغيّر تحت وطأة الضغط الدولي ، تلك الاشارات ذاتها التقطها ترامب ، بدت له سلاستها في اختيار طريق مناسب للانسحاب - الذي تميل له ايران كذلك - فيما لو فشلت محاولته بالانقضاض الذي يريد به انهاء حربه .
محاولة الانقضاض هذه : تفسّر ضغط حجم القوة الامريكية ؛ باستقدام مزيد من الاف الجنود وقطع الترسانة العسكرية . هذا التطوّر لم يكن محسوبا من قبل ؛ يبدو انّه شكّل مفترقا آخرا بين طريقي ترامب ونتنياهو ، في ذات الوقت الذي شكّل فيه هذا التطوّر نقطة التقاء ساقتها الاقدار ؛ لم تكن محسوبة كذلك بين الولايات المتحدة وايران .
من وجهة نظرنا : التقاء القدر هذا ؛ تولّد بفعل عملية ما أسميناه ' فنزويلا بلس ' وهي تقوم على تصفير فشل فكرة ترامب حول تطبيق سيناريو فنزويلا في ايران ، وإسقاط جميع الخسائر الامريكية والاسرائيلية من الحساب ، على الأقل في ذهن ترامب ؛ واعتبار كأن شيئا لم يكن ، وسحب نفس - بعد الاستفادة من التجربة - ونفثه في وجه ايران ، ووجه خصوم ترامب في الداخل الامريكي ، والمتفرجين في اوروبا ؛ بطريقة يمنح نفسه فيها ' صكّا للغفران ' عمّا مضى وشهادة ب ' الخلود 'عمّا هو آت ؛ في ظنّه : أن حيلة كهذه ؛ تمكّنه من استيلاء بري بطريقة ما على مواقع حساسة ومواد مخصّبة .
د. راشد الشاشاني
تضاف مهلة الايام السبعة التي طلبتها ايران واضافة ثلاثة اخرى اليها من قبل ترامب ؛ عرفانا بجميل ايران بعد ان سمحت لعشرة ناقلات نفط بالمرور في مضيق هرمز بدلا من ثمانية ـ وفقا لترامب ـ الى سجل التشويش الذي التقطت صور البيت الابيض المشوّشة اشارة مضمونه ؛ هذه التصريحات المتقابلة المتضادّة وفقا لنفي كل طرف ما يذيعه الطرف الاخر ، واستمرا إغلاق المضيق ، وتأكيد الحرس الثوري اغلاقه هذا ، في المختصر : لا فائدة تُرجى من كل ذلك سوى إلهاء كل فريق جمهوره ؛ طالما أن عمليات الارض تختلف عن كلمات العرض .
فهم المشهد الراهن يقول : ان لغة الاستشعار غير المحكية التي شكّلت وسيلة للتواصل الفعّال بين ترامب ونتنياهو قبل بدء الضربات ؛ اثمرت عن الدخول في مستنقع مشاكل غير محسوب لم يكن مرئيا ؛ اضطر معه ترامب تغيير التكتيكات التي سقطت مع سقوط خطّة الدخول والخروج السريعة التي أعدّ لها ترامب في هذه الحرب ؛ كان من نتيجتها تشويش شبكة الاتصال مع نتنياهو بحكم فارق الاهداف الاسترايجية ؛ سيّما فيما يتعلق بجدوى او امكانية او اهمية اسقاط النظام الايراني التي غيّرتها مجريات الاحداث.
استفادت ايران من حالة التشويش هذه ؛ التقطت معها اشارة ترامب ؛ بحيث باتت تمنحه من ليونة المواقف المواربة التي تختفي احيانا خلف نفي التصريحات ، واحيانا اخرى خلف تجاهلها ، بل امتدت حتى تهيئة الظروف لتصريحات ترامب وان كانت بادعائه النصر ؛ ما يمكّنه من اتخاذ قرارات يمكن لايران المناورة معها ، متوسلة ايران في هذا : كسب الوقت الذي يمنحها اعادة التموضع او افساح مجال ظروف التغيّر تحت وطأة الضغط الدولي ، تلك الاشارات ذاتها التقطها ترامب ، بدت له سلاستها في اختيار طريق مناسب للانسحاب - الذي تميل له ايران كذلك - فيما لو فشلت محاولته بالانقضاض الذي يريد به انهاء حربه .
محاولة الانقضاض هذه : تفسّر ضغط حجم القوة الامريكية ؛ باستقدام مزيد من الاف الجنود وقطع الترسانة العسكرية . هذا التطوّر لم يكن محسوبا من قبل ؛ يبدو انّه شكّل مفترقا آخرا بين طريقي ترامب ونتنياهو ، في ذات الوقت الذي شكّل فيه هذا التطوّر نقطة التقاء ساقتها الاقدار ؛ لم تكن محسوبة كذلك بين الولايات المتحدة وايران .
من وجهة نظرنا : التقاء القدر هذا ؛ تولّد بفعل عملية ما أسميناه ' فنزويلا بلس ' وهي تقوم على تصفير فشل فكرة ترامب حول تطبيق سيناريو فنزويلا في ايران ، وإسقاط جميع الخسائر الامريكية والاسرائيلية من الحساب ، على الأقل في ذهن ترامب ؛ واعتبار كأن شيئا لم يكن ، وسحب نفس - بعد الاستفادة من التجربة - ونفثه في وجه ايران ، ووجه خصوم ترامب في الداخل الامريكي ، والمتفرجين في اوروبا ؛ بطريقة يمنح نفسه فيها ' صكّا للغفران ' عمّا مضى وشهادة ب ' الخلود 'عمّا هو آت ؛ في ظنّه : أن حيلة كهذه ؛ تمكّنه من استيلاء بري بطريقة ما على مواقع حساسة ومواد مخصّبة .
التعليقات